استجلبتهم شركة مقرها دبي ويديرها تاجر مخدرات .. المرتزقة “الكولمبيون”.. تفاصيل جديدة

استجلبتهم شركة مقرها دبي ويديرها تاجر مخدرات ..

المرتزقة “الكولمبيون”.. تفاصيل جديدة

مجموعات كولمبيا وصلوا دارفور على ثلاثة دفعات..

عملية “صحراء دارفور ” رأس جبل الجليد في الملف الأسود

مرتزقة من 14 دولة أستقدمتهم الإمارات لدعم المليشيا..

أبوظبي تعيد تكرار التجارب من اليمن إلى ليبيا والسودان

تقرير :أشرف إبراهيم

يبدو أن عملية الصحراء التي تمكنت فيها القوات المشتركة من أسر مرتزقة كولمبيين، تمثل رأس جبل الجليد، في ملف الإرتزاق الأسود، وقد كشفت معلومات تحصلت عليها “الكرامة”، عن وصول عدد من المجموعات المرتزقة من كولمبيا، و14 دولة أخرى، أستجلبتهم الأمارات للمشاركة في صفوف
مليشيا الدعم السريع في الحرب التي شنتها منذ الخامس عشر من أبريل العام الماضي.
تفاصيل

وفي العشرين من نوفمبر الماضي عرضت مجموعة من القوات المشتركة مقاطع فيديو بعد تنفيدها اعملية عسكرية إعتراضية في حدود ولاية شمال دارفور مع دولة ليبيا تم خلالها ضبط عدد من الذخائر والأسلحة بجانب مقتل عدد من المرتزقة الأجانب.
وتكشفت من خلال العملية هوية المرتزقة الاجانب حيث اتضح من خلال المستندات الرسمية التي بحوزتهم انهم من الجنسية الكولمبية ودول أخرى إستجلبتهم دولة الإمارات للقتال في صفوف المليشيا مقابل المال.
وأثبتت الوثائق قدوم المرتزقة من بلدانهم إلى الأمارات ثم دولة ليبيا قبل أن يلقى بعضهم حتفه في عملية القوات المشتركة في السودان.

مرتزقة من جنسيات متعددة

لم تكن حادثة مُشاركة المرتزقة الأجانب من كولومبيا هي الأولى فقد كشفت وثائق وأدلة عديدة وصول مرتزقة كولومبيين إلى دارفور منذ ثلاثة أشهر عبر تشاد وليبيا بالإضافة لوصول مرتزقة أخرين من 14 دولة.
وأشارت مصادر (الكرامة) إلى أن القافلة التي اعترضتها القوات المشتركة من المرتزقة الأجانب تمثل جزءاً من إحدى فصائل سرية مكونة من حوالي “160” جندياً كولومبياً، وكانت آخر القوافل التي تحمل مرتزقة كولومبيين مستجلبين للقتال في صفوف المليشيا .
الدور الأماراتي القذر
حادثة المرتزقة الكولمبيين، سلطت الضوء على الدور القذر الذي تلعبه الإمارات في تجنيد المرتزقة باستغلال ظروفهم الإجتماعية والإقتصادية ونقلهم للقتال بخداع ووعود زائفة .
يذكر أن للأمارات سوابق متعددة في إستئجار المرتزقة والدفع بهم في حروب الوكالة في بلدان مختلفة منها ليبيا واليمن وسوريا عبر شركة “بلاك شيلد” الأماراتية، التي سبق أن تورطت في خداع بعض السودانيين عبر وكالات سفر في الخرطوم وإيهامهم بالعمل في الإمارات قبل أن يجدوا أنفسهم في ليبيا لتأمين حقول نفط والمشاركة في الحرب مع أحد أطراف الصراع الليبي.

تاجر مخدرات يدير الشركة

وحسب المعلومات يدير الشركة الكولمبية ضابط كولمبي متقاعد، وتاجر مخدرات معروف بنشاطه المشبوه، وتعتبر شركته أول شركة أمنية خاصة في الإمارات تحصل على ترخيص للأمن المسلح.

إقرار وإعتذار
وكانت دولة كولومبيا قد تقدمت باعتذار رسمي قدمه مسؤلين في مستويات مختلفة للحكومة السودانية على مشاركة مرتزقة كولومبيين بالقتال في السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع.
وكشفت الصحافة الكولومبية عدد المرتزقة الكولومبيين في السودان مشيرة إلى انهم 300 مرتزق، كلهم من قدامى المحاربين أصحاب الخبرات القتالية الكبيرة الذين اجتذبتهم المكافآت المالية الضخمة وسقطوا في فخ نصبته لهم شبكات تجنيد مشبوهة ضللتهم بإنجاز مهام بسيطة لقاء أجور عالية قبل أن تزج بهم في أتون الحرب بالسودان.
ونقلت صحيفة “ذا سيتي” عن مسؤول سابق بوزارة الدفاع الكولومبية قوله: “إن جنودا متقاعدين تم التغرير بهم ودفعهم للسفر إلى دول أخرى وتوريطهم في أنشطة تندرج ضمن الجرائم الجنائية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top