قطع الطريق امام “تقدم” بعد يوم واحد من تصريحات للدقير.. العملية السياسية… اشتراطات البرهان

قطع الطريق امام “تقدم” بعد يوم واحد من تصريحات للدقير..

العملية السياسية… اشتراطات البرهان

البرهان يقطع الطريق على قيادات تقدم الساعية للالتحاق بالمشهد السياسي

” التنسيقية” تطلق التصريحات حول العملية السياسية من باب التضليل ..

الجيش متقدم في جميع المحاور وموقف الدولة واضح من اي تفاوض
.

الكرامة: هبة محمود

عقب يوم من تصريحات رئيس حزب المؤتمر السوداني المهندس عمر الدقير، والتي كشف عبرها عن تواصل مع البرهان من أجل الوصول إلى حل سياسي ينهي الحرب في السودان، حسم رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان جدل العملية السياسية، في السودان.
وخلال لقائه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة حدد البرهان شروط العملية السياسية وإجراء الإنتخابات.
وقال أنه في حال عودة المواطنين لمنازلهم وقراهم، سيتم إبتدار العملية السياسية وإجراء الإنتخابات التي يقرر فيها الشعب السوداني مستقبله السياسي دون تدخلات خارجية.

القول الفصل

وتأتي تصريحات البرهان بمثابة القول الفصل، سيما في ظل مساعٍ تقوم بها بعض قيادات تقدم لإيجاد صيغة للعودة للمشهد السياسي مرة أخرى، عقب فشل مليشيا الدعم السريع في إحراز تقدم على الأرض.
وفيما يعتبر الحل السياسي هو الوسيلة الوحيدة لتوحيد الصف الوطني، تسعى تنسيقية تقدم إلى الاستحواذ على المشهد وتوزيع صكوك الوطنية والاحقية في التواجد من خلال عملية الاقصاء.
وترفض كثير من القوى السياسية وجود تنسيقية تقدم في المشهد السياسي مرة أخرى الا بموجب كلنة صناديق الاقتراع، فيما تخشى تقدم ذلك.

تشكيك و تضليل إعلامي

وفيما قرن مراقبون تصريحات الدقير بالتزامن مع دعوات دفع بها نجل الميرغني جعفر، مطالبا البرهان بتوفير ضمانات لحوار شامل، اعتبر القيادي الاتحادي والمحلل السياسي، خالد الفحل، تصريحات الدقير محاولة تشكيك في قيادة الدولة.
وقال في حديثه ل “الكرامة” ان قيادات تقدم ظلت تطلق مثل هذه التصريحات من باب التضليل الإعلامي، مؤكدا أن موقف القيادة واضح بشأن العملية السياسية.
وتابع: حديث قيادات تقدم لا يعتدى به وقيادة الدولة ليس لديها ما يدفعها لأي تواصل معها، وليس هناك أي ثمة ضمانات لقوى ساندت التمرد ووفرت له الغطاء السياسي وظلت في كل المنابر تكيل الاتهامات للجيش.
وأضاف: الحديث عن عملية سياسية لا يخرج عن إطار العملية العسكرية، فالجيش الان متقدم في جميع المحاور، وموقف الدولة واضح من اي تفاوض أو هدنة.

حسم الجدل

وبحديث البرهان امس خلال لقائه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة، يكون قدم جدل العملية السياسية، وأغلق الباب أمام “تقدم” الا عبر صناديق الاقتراع.
و شدد البرهان على ضرورة أن تتخذ المنظومة الدولية إجراءً حاسماً ورادعاً حيال الدول التي تقف خلف المتمردين وتقوم بدعمهم
كما دعا خلال اللقاء إلى أن تتخذ المنظومة الأممية الإجراءات اللازمة حيال عدم تنفيذ قرارات مجلس الامن الخاصة بوقف إدخال السلاح الي إقليم دارفور ووقف الهجوم على مدينة الفاشر.
وقال أنه في حال عودة المواطنين لمنازلهم وقراهم، سيتم إبتدار العملية السياسية وإجراء الإنتخابات التي يقرر فيها الشعب السوداني مستقبله السياسي دون تدخلات خارجية.

فترة انتقالية بقيادة الجيش

و من جانبه أكد الخبير الأمني والسياسي دكتور معتصم عبد القادر، إن موقف القيادة واضح من أي عملية سياسية قبل نهاية المعركة السياسية.
ورأى في حديثه ل” الكرامة ” ان البرهان يعني بقوله للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة، هو تشكيل حكومة انتقالية عقب الحرب، يقودها هو كفترة انتقالية، ومن ثم إجراء الانتخابات يقول الشعب كلمته خلالها.
وقال إن الجيش عقب انتهاء المعركة تتلخص مهمته في حفظ الأمن وعودة الامور إلى نصابها ومن ثم الحديث عن عملية سياسية.
وأضاف: الشعب هو من يقول كلمته ولن تكون هناك عملية سياسية باحزاب محددة واقصاء لاخرين.
وزاد: موقف القيادة واضح وثابت منذ البداية ولا حديث الا عقب عودة المواطنين إلى منازلهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top