تفاصيل مرعبة كشف عنها الوزير في منبر “الإعلام” الدوري.. القطاع الصحي.. جرائم المليشيا بالارقام

تفاصيل مرعبة كشف عنها الوزير في منبر “الإعلام” الدوري..

القطاع الصحي.. جرائم المليشيا بالارقام

“150” الف حالة وفاة.. 33 الف إصابات خطيرة..

“306” حالات إغتصاب وصلت المستشفيات وأخرى لم يبلغ عنها

“870” وفيات أمهات حوامل في مناطق انتشار التمرد..

تدمير “250”مستشفى..وفاة “4000” من مرضى الكلى

مقتل “60” كادر طبي.. وتعطيل مراكز علاج الأورام

“11” مليار دولار إجمالي تقديرات خسائر المؤسسات الصحية

نهب مخزون أدوية بقيمة “600” مليون دولار

الوزير :لامكان بيننا لمن ساند المليشيا

تقرير :أشرف إبراهيم

كشف وزير الصحة الإتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم، عن تفاصيل مرعبة وأرقام صادمة لجرائم مليشيا الدعم السريع، التي طالت القطاع الصحي بالبلاد .
وقدم خلال المؤتمر الصحفي في منبر الحديث الإسبوعي الدوري الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام بالعاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان بحضور وزير الثقافة والإعلام الأستاذ خالد الإعيسر ، قدم هيثم إحصائيات شملت حالات القتل، وتدمير المستشفيات، والإغتصاب والنهب وقتل الكوادر الطبية.
مشيراً إلى تأثر ثلث المستشفيات في السودان بحرب المليشيا مابين التدمير الكلي والجزئي.
عدد الوفيات
و كشف وزير الصحة ، عن تسجيل “12”ألف وفاة وردت إلى المستشفيات أثناء فترة الحرب وتسجيل “33” ألف حالات إصابات خطرة ضمن “150” ألف حالة وفاة بالبلاد “فيما بلغت حالات الاغتصاب التي وصلت للمستشفيات” ٣٠٦” حالة وهناك العديد من الحالات لم يبلغ عنها.
وأفصح الوزير عن” 1258″ حالة وفاة بالكوليرا و”8450″ حالة بحمى الضنك و “870 “حالة وفاة أمهات حوامل بسبب غياب الخدمات الصحية بمناطق سيطرة مليشيا التمرد، ولفت الى فقد “60” كادراً صحيا أرواحهم أثناء تأدية عملهم.
وذكر الوزير أن “250” مستشفىً تعرضت للدمار والنهب من قبل مليشيا الدعم السريع، بما يعادل ثلث مستشفيات البلاد. وأكد أن جميع المستشفيات لم تتعرض لقصف من قبل الجيش وإنما نهب وتدمير من عناصر مليشيا الدعم السريع.
توقف مراكز الأورام
و أشار إلى خروج جميع مراكز علاج الأورام عن الخدمة عدا مستشفى مدينة مروى بالولاية الشمالية، وقال أن “4” ألاف مريضا فقدوا أرواحهم ضمن “7” ألاف مصابا بمرض الكلى، ولفت إلى خروج “70 %” مستشفاً مرجعيا عن الخدمة في الأشهر الأولى بولاية الخرطوم.
خسائر كبيرة
وكشف وزير الصحة ، عمأن جملة خسائر القطاع الصحي أثناء الحرب بلغ “11” مليار دولارا، تشكل “22%” من جملة الضرر الذي لحق بقطاع الخدمات أثناء فترة الحرب الحالية.
تدمير ممنهج
وقال وزير الصحة المكلف أن جملة المستشفيات تبلغ “750” تضررت منها “250” بصورة جزئية أو دمرت.
وأضاف إن هناك مستشفيات لا زالت تعمل منها مستشفى النو بأم درمان رغم التدوين من قبل المليشيا، ومستشفى الدايات الذي كان يعتبر مركزاً لقيادة المليشيا، مشيرا إلى أن هذا الاستهداف ممنهج، وقال إن الإمداد يصل جواً للمستشفيات بالفاشر.
وقال هيثما انه فقد من خلال الوفاةعدد “4000”الف مريضا بالكلى، وأن هناك” 164″ الف يزرعون الكلى انخفضت الخدمات التي كانت تقدم لهم بصورة كبيرة وان مخزون الإمدادات الطبية قبل الحرب يبلغ “500” مليونا تم نهبها من الخرطوم وأن المخزون بولاية الجزيرة يبلغ “20” مليون دولارا تم نهبها، وأن جملة ما تم نهبه “600” مليون دولارا.
انتهاك المليشيا بحق الأطفال
واةأكدت وزير الصحة ارتفاع حالات سوء التغذية وسط الأطفال بالبلاد بسبب انتهاكات المليشيا المتمردة للقطاع الصحي.
وأشار إلى أن معدل سوء التغذية وسط الأطفال بلغ “١٥%” في “٢٤” محلية حسب دراسة، مبينا أن المعدل وصل إلى “٣٠%” في محليات الطويلة وأم كدادة واللعيت بشمال دارفور تسيطر عليها المليشيا.
وذكر أن زيادة حالات سوء التغذية لا يرتبط بالجوع ولكنه يرتبط بأمراض الأطفال وعدم الحصول على المياه النظيفة والتعاون الغذائي.
وأشار في هذا الخصوص إلى أن الأطفال في هذه المحليات يعانون من عدم الحصول على التطعيم والغذاء والخدمات الصحية.
واشار د. هيثم إلى أن الأطفال بدارفور لم يتلقوا تطعيم لمدة قبل أن تتدخل الوزارة وتقوم بايصال اللقاحات.
وفيما يلي جهود الوزارة في هذا الخصوص قال ان وزارته لديها ترتيبات مع وكالات الأمم المتحدة لتنفيذ خطة لمعالجة سوء التغذية بتكلفة “٤٧١” مليون دولار.
وأكد وجود “٢٢٤٩” مركز تغذية علاجية وطبية.
إسناد المنظمات
وأشاد د. هيثم بجهود منظمات الأمم المتحدة وكثير من المنظمات الدولية على الدعم الذي قدمته للقطاع الصحي خلال هذه الحرب.
وأكد الوزير أن الحاجة الفعلية لتقديم الخدمات قدرت بحوالي “٤.٧” مليار دولارا تستهدف “٢٥” مليون مواطناً، الا أن الدعم الذي وصل يقدر بحوالي “٢٠%” مقدماً شكره لكل الجهات التي اسهمت في دعم القطاع الصحي من المنظمات وحكومات بعض الدول.
تحديات
ونوه وزير الصحة الي9 أن بعض وسائل الإعلام كثيراً ما تعلن عن انهيار النظام الصحي بسبب الحرب، مؤكداً أنه رغم الصعوبات التي تواجه القطاع الصحي الا انهم ماضون في تقديم الخدمات الطبية لكل مواطن، وقطع بأن الحرب لن تحول بينهم وبين واجبهم تجاه المواطنين .
وأكد تواجد الأركان الأساسية لتقديم خدمات صحية بصورة عادية حيث يعمل ثلثي المستشفيات ويوجد نظام كوادر بشرية ونظام معلومات وغيرها وهي متوفرة مما يتناقض مع ادعاءات الأعداء بانهيار النظام الصحي.
لامكان لمن ساند المليشيا
وأكد الوزير المكلف بأن الصحة شأنها شأن غيرها من المؤسسات، حيث هناك كادر ساند المليشيا وكل من ساند المليشيا لا مكان له في قطاع الصحة.
وأشاد الوزير بكل الكوادر الصحية التي تعمل في ظروف غاية الصعوبة مما يؤكد همهم الكبير لتقديم خدمات أفضل للمواطن السوداني.

توفير الأدوية
وأشار إلى أن وزارة الصحة عملت على توفير الأدوية بقدر كبير جداً وان معدل الاستيراد للأدوية بلغ “200” مليون دولارا وصلت البلاد، مشيدا بجهود المستوردين وأن أسعار الأدوية تحت رعاية مجلس الأدوية السموم.
وفيما يتعلق بالتأمين الصحي أكد أنه بدأ يستعيد عافيته وأن البطاقة العلاجية تستعيد عافيتها كذلك.

تمليك الحقائق
من جانبه أكد وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأستاذ خالد علي الإعيسر ، حرص الدولة على تمليك الرأي العام الحقائق كاملة حول انتهاكات المليشيا المتمردة بحق الشعب السوداني.
وقال خلال حديثه في التنوير الأسبوعي الدوري الثالث حول انتهاكات المليشيا المتمردة إن وزارة الثقافة والاعلام تتطلع إلى أن يقوم الإعلام بدوره كاملاً في نقل الوقائع كما حدثت دون تغبيش، مؤكداً أن المليشيا إرتكبت جرائم كبرى بحق السودانيين، وفي مقدمتها القطاع الصحي الذي تعرض للتدمير والتخريب والنهب لمستودعات ومخازن الأدوية، ولقاحات الأطفال كما حدث في الفاشر وغيرها.
وقال الإعيسر إن وزارته ستواصل النهج الذي اتخذته كمبدأ يتصل بتنوير الشعب السوداني فيما يتعلق بمعطيات الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top