واصل إنتصاراته وحقق تقدماً في عدد من محاور القتال
الجيش … إنفتاح ، توسع ، إنتشار
مناطق الجزيرة ، الخرطوم ، شمال كردفان شهدت عمليات عسكرية ساخنة..
تحرير مدينتي رفاعة وتمبول و28 قرية أخرى في محيط البطانة ..
احكام للسيطرة على (القريقريب العيكورة أربجي أبوعشر الحصاحيصا)..
تدمير قوات تابعة للمليشيا حاولت الانسحاب من “الحوش وام ترتيبات”..
الدروع يسيطرون على “بيست كير ومسجد الفاطمية و”درة اللاماب” ومجمع الرواد
تحرير أحياء النخيل ومربعات بالفتيحاب غرب سلاح المهندسين ..
فرار مئات الأسر، من منسوبي المليشيا عبر خزان جبل أولياء ..
فى الفاشر مني التمرد بخسائر فادحة بعد قصفه للمدينة.
*تقرير : ضياءالدين سليمان*
واصلت القوات المسلحة القوات المساندة عملياتها العسكرية الرامية الي اكمال تحرير البلاد من مليشيا الدعم السريع، وحققت قوات الجيش السوداني تقدماً في كل محاور القتال الأمر الذي يعد تحولاً إستراتيجياً في مسار العمليات التي تخوضها القوات المسلحة.
وشهدت مناطق الجزيرة ، الخرطوم ، شمال كردفان عمليات عسكرية ساخنة انتهت اجمالاً بتقدم قوات الجيش وسيطرته على بعض النقاط الحاكمة في تلك المناطق.
وتأتي هذه التطورات العسكرية بعد يوم واحد من سيطرة قوات الجيش على مدينة ودمدني عاصمة ولاية الجزيرة والزحف شمالاً نحو ولاية الخرطوم .
*الزحف شمالاً*
ولم يكتف الجيش بالسيطرة على مدينة ودمدني فقط بل تقدمت قواته والقوات المساندة له من القوات المشتركة والاجهزة النظامية الأخرى وقوات درع السودان نحو الخرطوم عبر مسارين أحدهما في الجانب الشرقي للنيل الأزرق حيث تتواجد قوات الجيش برفقتها قوات درع السودان فبعد معارك عنيفة استطاعت ان تحرر مدينتي رفاعة وتمبول وعدد 28 قرية أخرى تقع في محيط البطانة ومسار الطريق الذي يربط شرق الجزيرة بشرق النيل في الخرطوم.
بينما كان المسار الآخر والقادم بالطريق القومي الرابط بين مدينتي مدني والخرطوم حيث استطاعت القوات فيه ان تحرر عدداً من المناطق حيث بسطت متحركات الجيش القادمة من عدد من المحاور سيطرتها على مناطق القريقريب والعيكورة وأربجي وأبوعشر والحصاحيصا الأمر الذي اجبر مليشيا الدعم السريع على الهروب من المعيلق والجميعابي والكاملين بل ان مقدمة تلك المتحركات وصلت الي مناطق المسيد وكاب الجداد.
*تدمير متحرك*
تمكنت قوات الجيش من تدمير قوات تابعة للمليشيا كانت تحاول الانسحاب من مناطق الحوش وام ترتيبات جنوب مدني فعندها وصولها لمنطقة الكريبة المتاخمة لمدني من الناحية الغربية انقضت عليها قوات الجيش القادمة من المناقل والتي كانت متواجده في كبري البوليس، واستطاعت تدمير القوة بالكامل.
وبحسب مصادر عسكرية فان قوات الجيش احدثت خسائر كبيرة وسط المليشيا حيث دمرت ما لايقل عن 50 سيار قتالية بكامل عتادها واستولت على عتاد عسكري كبير تركته المليشيا خلفها يتمثل في عربات قتالية واسلحة وذخائر ومواتر. وأجهزة اتصالات حديثة.
*الخرطوم*
وفي الخرطوم تمكنت قوات سلاح المدرعات من السيطرة على عدد من المناطق والمقرات الواقعة شمال المدرعات جنوبي العاصمة، حيث إنفتحت القوات المعروفة باسم الدروع شمالاً على مناطق اللاماب وسيطرت على مباني مستشفى بيست كير ومسجد الفاطمية وصالة درة اللاماب ومجمع الرواد السكني احد المقرات التي تتحصن بها مليشيا الدعم السريع في وسط الخرطوم
وبحسب خبراء عسكريين تحدثوا (للكرامة) فأنه بعد السيطرة على مجمع الرواد السكني أصبح الطريق سالكاً لإلتقاء قوات سلاح المهندسين القادمة من ام درمان عبر كبري الفتيحاب بقوات المدرعات وفرض حصار على قوات المليشيا الموجودة في وسط الخرطوم .
وكانت قوات سلاح المدرعات قد إنفتحت جنوباً خلال الأيام الماضية واستطاعت ان تحرر عدد من مربعات مدينة جبرة وتأمين طريقها الرئيسي.
وفي ام درمان واصلت قوات الجيش تمددها وانتشارها في المناطق الواقعة جنوب ام درمان حيث سيطرت قوات الجيش بصورة كاملة على مباني جامعة ام درمان الإسلامية التي كانت تفصل الجيش عن آخر معاقل المليشيا في منطقة “الصالحة” في الوقت الذي سيطرت فيها قوات أخرى على أحياء النخيل وعدد من مربعات الفتيحاب من الناحية الغربية لسلاح المهندسين في أم درمان.
*هروب جماعي*
وكشفت مصادر مطلعة عن فرار مئات الأسر، من منسوبي مليشيا الدعم السريع الارهابية المتمردة ، عبر خزان جبل أولياء ، مما دفع قيادة المليشيا لفرض رسوم باهظة على عبور الخزان بلغت مليون جنيه للاسرة الواحدة .
وأكد المصدر ان الرسوم المفروضة لم تشمل أسر منسوبيها من أبناء الماهرية ، الذين سمحت لهم بالمرور دون رسوم وقدمتهم علي باقي الأسر الاخري .
وأدي هذا التمييز الي نشوب خلافات حادة بين قيادة المليشيا ومنسوبيها غير الماهرية بسبب التمييز في عمليات الاجلاء والهروب .
*فاشر السلطان*
وأعلنت قيادة الفرقة السادسة بالفاشر أن القوات المسلحة مسنودة بالطيران الحربي قد دمرت أمس السبت في محيط مدينة الفاشر عدد 3 مدافع هاوزر كانت تستخدمها المليشيا في قصف احياء واسواق ومستشفيات مدينة الفاشر، مشيرة الى ان قوات المليشيا قد منيت امس كذلك بخسائر كبيرة في العتاد.
وأضافت الفرقة السادسة في إيجازها الصحفي امس ان قوات مليشيا آل دقلو المتمردة قد قصفت امس أحياء مدينة الفاشر بعدد أربع دانات من المدفع ثلاثة وعشرين، الا انها لم تحقق اي هدف، مشيرةً إلى أن مدينة الفاشر كانت قد شهدت امس هدوءاً كبيرا بنسبة (60%) مما مكن المواطنين من قضاء حوائجهم دون خوف، مؤكدةً أن موجات الفرح العارمة قد عمت أرجاء المدينة بمناسبة تحرير مدني السني ورفعت الروح المعنوية لجميع القوات بالميدان وزادتهم قوة وتماسكاً وإصراراً على النصر.






