استقبال مهيب للرئيس في بورتسودان
البرهان ..تلاحم القائد والشعب
الكاهن يعود إلى أرض الوطن وسط استقبال شعبي مهيب
الجيش يحقق الانتصارات والبرهان يحمل بشائر النصر..
ملحمة استقبال الرئيس مشهد يروي حب الشعب لقائده..
عودة البرهان عنوان الوفاء بين القائد وشعبه
الكاهن قائد الحكمة والبصيرة يعيد الأمل للسودانيين
البرهان يعود وشوارع السودان تهتف باسمه..
استقبال تاريخي لقائد الجيش الذي وحد القلوب..
البرهان أيقونة النصر في ميادين القتال والدبلوماسية
الكرامة :رحمة عبدالمنعم
حين يعانق الوطن قائده المنتصر، تصبح اللحظة أكثر من مجرد عودة سياسية أو دبلوماسية، هكذا كان استقبال الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، الذي عاد إلى السودان بعد جولة أفريقية ناجحة، مكللة بالإنجازات السياسية ، وفي وقت كان فيه الجيش يحقق انتصارات تاريخية تعيد للأرض هيبتها وللشعب أمنه، مشهد العودة كان استثنائياً، تجسد فيه معنى الوفاء بين القائد وشعبه، ذلك الوفاء الذي يحمله الشعب لقائده الذي لقبه بـ”الكاهن”، رمزاً لحكمته وحنكته التي كانت حصناً منيعاً في وجه المحن التي عصفت بالبلاد.
انتصارات الجيش..
وعاد البرهان إلى شعبه وبلاده في توقيت حساس حمل في طياته بشائر الانتصار، تقدم الجيش بثبات نحو تحرير الأرض التي اغتصبتها المليشيا المتمردة، ونجح في استعادة عاصمة ولاية الجزيرة ومناطق أخرى كانت ترزح تحت وطأة العنف والفوضى، هذه الانتصارات لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت ثمرة لقيادة رشيدة وإرادة وطنية صلبة يقودها البرهان بحنكة القائد وجرأة المحارب، كل معركة خاضها الجيش لم تكن فقط استرداداً للأرض، بل كانت استرداداً لكرامة وطن بأكمله، وصرخة في وجه كل من حاول العبث بسيادته.
الجيش، تحت قيادة البرهان، تحول إلى رمز للوحدة الوطنية والذراع القوية التي تحمي السودان من محاولات التشظي والانهيار، ومع كل منطقة يحررها، يعيد الجيش الأمل للمواطنين الذين وجدوا في قيادته ملاذاً يبدد خوفهم ويمنحهم الطمأنينة التي افتقدوها في خضم الأحداث العاصفة.
“الكاهن”… القائد الذي احتضنته القلوب قبل الساحات
لم يكن لقب “الكاهن” الذي منحه الشعب للبرهان مجرد وصف عابر أو مصادفة، بل كان تعبيراً عن مكانة استثنائية يحتلها هذا القائد في وجدان الناس ،لقب يحمل في طياته رمزية عميقة تجمع بين الحكمة والبصيرة، وتدل على الدور القيادي الذي اضطلع به البرهان منذ اندلاع الحرب.
لقد أظهر البرهان شجاعة منقطعة النظير، مقدماً نموذجاً للقائد الذي لا ينحني للعواصف، بل يتقدم الصفوف، مستنهضاً عزائم شعبه وجيشه. لم يكن الكاهن قائداً عسكرياً فقط، بل كان رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، استطاع أن يجمع بين الحنكة السياسية والحزم العسكري في وقت كان السودان في أمسّ الحاجة إلى قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة صلبة.
لوحة الوفاء الشعبي
ما إن حطت طائرته على أرض الوطن، حتى انطلقت مشاعر الشعب السوداني كالسيل الجارف، ترجمتها الحشود الهائلة التي احتشدت لاستقباله. كان المشهد ملحمياً، حيث علت الهتافات باسمه، ورفعت صوره كرمز للأمل والانتصار، لم يكن هذا الاستقبال مجرد تعبير عن فرحة شعب بقائده، بل كان تجسيداً لحب عميق واحترام كبير للبرهان الذي حمل السودان على كتفيه في أصعب المراحل.
لقد عكس هذا الاستقبال حالة الانسجام الفريدة بين القائد وشعبه، تلك العلاقة التي بنيت على الثقة المتبادلة والإيمان بأن البرهان هو رجل المرحلة الذي يحمل في يده مفاتيح الخلاص، الشعب، الذي عانى كثيراً من ويلات الحرب وآلام التمرد، وجد في البرهان قائداً لا يخشى المواجهة، وقلباً نابضاً بحب السودان، وعزيمة لا تعرف الانكسار.
الجولة الأفريقية.
لم تكن جولة البرهان الأفريقية مجرد زيارات دبلوماسية عابرة، بل كانت محطة محورية أكدت حضور السودان القوي في محيطه الإقليمي ،حمل البرهان قضية السودان إلى القادة الأفارقة بوعي القائد الذي يدرك أبعاد التحديات، وطرح رؤية شاملة توضح عدالة موقف السودان في مواجهة المليشيا المتمردة التي تهدد أمنه ووحدته.
عاد البرهان محملاً بدعم إقليمي واسع، مؤكداً أن السودان، رغم جراحه، يقف شامخاً بثوابته ومبادئه، هذا النجاح الدبلوماسي يعكس الدور الكبير الذي يلعبه البرهان في تعزيز مكانة السودان إقليمياً ودولياً، ويثبت أنه قائد لا يقتصر تأثيره على الداخل، بل يمتد ليشمل الساحات الخارجية حيث يعلو صوت الحق السوداني.
البرهان والشعب…
في هذه اللحظات التاريخية، بات من الواضح أن العلاقة بين البرهان وشعبه ليست مجرد علاقة قائد بمواطنين، بل هي علاقة مصير مشترك. البرهان، الذي يقود الجيش بثقة واقتدار، يجسد في عيون السودانيين صورة القائد الذي يقف في الصفوف الأمامية، مقدماً مصلحة الوطن على كل اعتبار.
وفي المقابل، يقف الشعب خلفه كتلة واحدة، يهتفون باسمه ويقدمون له الدعم الذي يعكس إيمانهم العميق بأنه الرجل الذي سيقود السودان نحو بر الأمان.
ومع كل يوم يمر، ومع كل انتصار يتحقق، تقترب لحظة الحسم التي ينتظرها السودانيون بشوق كبير. إنها لحظة القضاء النهائي على التمرد، وإعادة بناء السودان كدولة قوية تستمد عزيمتها من قائدها وجيشها وشعبها.
ملحمة الخلاص الوطني…
بينما يمضي الجيش في تحقيق المزيد من الانتصارات، يمضي البرهان في قيادة مسيرة الخلاص الوطني، هذه المسيرة التي لا تقتصر على استعادة الأرض، بل تشمل إعادة بناء الإنسان السوداني، وترسيخ قيم الوحدة والعدالة.
إن قصة “الكاهن” ليست مجرد قصة قائد عسكري، بل هي قصة أمة بأكملها، أمة نهضت من تحت الركام لتعيد بناء نفسها بثقة وإرادة لا تعرف المستحيل. سيظل البرهان رمزاً للصمود والنصر، وستظل محبة السودانيين له عنواناً لمرحلة جديدة من تاريخ البلاد، مرحلة تحمل في طياتها الأمل بغد مشرق ومستقبل يليق بهذا الوطن العظيم.






