تواصل الرفض واستمرار الالتفاف حول البرهان.. العقوبات الامريكية.. الشعب يريد

تواصل الرفض واستمرار الالتفاف حول البرهان..

العقوبات الامريكية.. الشعب يريد

مواطنون يؤكدون الالتفاف خلف رمز السيادة والتصدي للمؤامرة الغربية

مطالب بمقاطعة المنتجات الأمريكية وتحركات رافضة للتدخل السالب

دعوات بالتحول الكامل نحو المعسكر الشرقي..

إنتصارات القوات المسلحة أقلقت حلفاء الامارات في ادارة بايدن

العقوبات طاقة دفع معاكسة لخطة “التركيع” ..

إتهامات “لقحت” بالتحريض وفبركة الأكاذيب ضد الجيش

تقرير :أشرف إبراهيم

لاتزال ردود الفعل تتوالى على ، قرار الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات في رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وسط سيل جارف من التأييد الشعبي لرمز السيادة السوداني، على مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج السودان،و مسيرات عفوية أنطلقت في عدد من المدن تندد بالمؤامرة الأمريكية، معلنين مساندتهم المطلقة للقائد العام، معتبرين العقوبات إستهداف مقصود به السودان وقطع الطريق أمام الإنتصارات التي تحققها القوات المسلحة.
وأشار عدد كبير من المواطنيين السودانيين إلى أن العقوبات مقصودة في هذا التوقيت، ولفتوا إلى أنهم لن يلتفتوا إلى ماوصفوه بالمؤامرة وسيواصلون دعم الجيش حتى دحر العدوان الخارجي.

هدف معاكس
ويقول المواطن تاج السر محمد علي ل(الكرامة)، بأن العقوبات الأمريكية في مواجهة رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، مقصودة لإيقاف التقدم الميداني للقوات المسلحة.
ويضيف تاج السر بأن الخطوة الأمريكية متهورة وستقود لنتائج بخلاف ماخططوا له.
ويقول تاج السر الإلتفاف الشعبي سيزداد لدعم الجيش وقائده، والتجارب السودانية تؤكد ذلك وأشار إلى الرسائل العديدة المؤيدة على مواقع التواصل الاجتماعي وقال هذا هدف عكسي في مرمى واشنطن والأمارات وداعمي المليشيا.
تحريض وعمالة
وفي ذات السياق اتهم معتصم العبيد تحالف “قحت” بالتحريض والعمالة للخارج، وقال معتصم في تعليقه ل(الكرامة)، بأن الأيام الماضية شهدت حملات إعلامية واسعة ضد الجيش وقادته من قبل “قحت”، واخرها تغريدة حمدوك.
مشيراً إلى أنهم عملوا على إدانة الجيش وتدبيج الإتهامات له، وفبركوا الأكاذيب لمعاقبة قادة الجيش أسوة بما تم لقادة المليشيا الاي يوالونها.
ويقول معتصم أن البرهان محمي بشعبه وقواته المسلحة ولن تؤثر العقوبات عليه بشئ ، بينما المليشيا و” قحت”يواجهون عزلة تامة من الشعب السوداني بعد الجرائم التي ارتكبوها في حق السودان.
فقدان الأمل
وحول نتائج العقويات التي فرضتها الخزانه الأمريكية علي الفريق أول ركن البرهان يرى عادل مصطفي البدوي، أنها تقول لإخراج السودان من المواقف الضبابية ومسك العصا من المنتصف في علاقاته مع إيران وروسيا والصين ،وإن بامكان البرهان الموافقة بالشروط السودانية علي إنشاء قاعده روسية علي البحر الاحمر.
ويضيف البدوي إلى أن العقوبات تعني إن أمريكا وتوابعها في المعسكر الغربي قد فقدوا الأمل تماماً في استمرارية الحرب الحالية والتي كانت السبيل الامثل لتركيع البلاد وتدميرها ودفعها للإرتماء في أحضان إستعمارهم الحديث بعد فشل محادثات الاستسلام المخطط لها امريكياً، وماتلاها من خيبات فشل النخب التي تسمي نفسها بالقوي المدنية.
وقال يأتي بعد ذلك زلزال هزيمة متمردي الدعم السريع المزودين بالسلاح الأمريكي عبر الأمارات وهو مالم تكن تتمناه أو تتوقعه أمريكا.
إستهداف الوطن .
ويشير البدوي، إلى أن العقوبات أكدت المؤكد بأن أمريكا تستهدف الوطن الكيان في شخص البرهان ،وهو نهج ظلت تتبعه أمريكا رفضا لمواقف السودان الرافضة للوصايا والتبعية للآخرين منذ وقوف السودان ضد غزوها للعراق وتبنيها لفكرة الشرق الأوسط الجديد.
وقال على أمريكا إن تعلم إن للسودان رب يحميه وأنها مهما أَوتيت من قوة فهي وتوابعها أعجز من أن تتمكن من تركيع السودان شعباً وقيادة.

سياسة تركيع

ويرى المهندس حسام كركساوي بأن العقوبات الأمريكية علي قائد الجيش تأتي في إطار سياسة التركيع، وقال نحن نعيش في عصر الاستعمار المستحدث ويجب أن نعي ذلك، وأضاف صراحة لامفر من أحد أمرين أما الاستسلام للتركيع طوعا أو كرها مع التسليم،أو قطع الطريق بذكاء علي هذا الخبث بالإعتماد علي الذات والمقاومة لهذا الظلم والأستبداد بشتي السبل وأهمها ونقطة انطلاق هذا يبدء تقوية وتوحيد الجبهة الداخلية، عبر استعجال تنفيذ المشروع الوطني الجامع المفضي لدستور يحدد شكل الدولة وهويتها ونظام الحكم واهداف الدولة ويؤسس للبناء المؤسسي عبر نهج التخطيط الاستراتيجي .
وأضاف في حديثه ل(الكرامة )، بأن المسار هذا يخلق دولة متماسكة قادره علي التأثير في المجتمع الإقليمي وخلق تكتلات سياسية وإقتصادية قادرة علي تشكيل حماية للمصالح والسيادة.
ونوه الى أنه مالم يحدث هذا ويتم التخلي عن العشوائية والارتجال، فالركوع حتمي رضينا أم أبينا.

وسام شرف

ويقول الناشط حاتم عبدالوهاب إن عقوبات الولايات المتحدة الأمريكية على قائد القوات المسلحة السودانية ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في هذا التوقيت بالذات، وسام شرف ووطنية للقائد البرهان، لأنه انتصر لإرادة الشعب وأفشل كل الخطط الرامية الي صناعة مستقبل جديد للمعارضة بإسم السلام ورفض الخنوع والانصياع للضغوطات “الإمارات/أمريكية “.
ويضيف حاتم بأن الخطوة ستزيد من شعبية القائد وسيجد المزيد من القبول والتأييد لدى الرأي العام.
إرضاء الدويلة
بدوره يرى مجاهد عبدالله، بأن العقوبات على البرهان فُرضت إرضاءا لتلك الدويلة وكل من يقف خلف هذه المليشيا الغاشمة وقال فرض العقوبات علي السيد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، لن يرهبنا ولن ترضخ قيادة الدولة بقبول ووجود من قتلوا الشعب وانتهكوا حرماته وممتلكاته ..
وقال هذه العقوبات ستزيدنا قوة وعزيمة علي حسم المليشيا علي أعجل ما يمكن، لافتاً إلى أن الشعب السوداني الذي ساند ووقف مع جيشه لن يخضع، ولن ينسي كل من كان له يد في قتله وتشريده وحتماً يوما ما سوف تدور الدوائر.

تمزيق ورقة الضغط
وفي السياق أشار آدم عبد الله نورين، بحسب حديثه ل(الكرامة)، بأن لهذه العقوبات فوائد عديدة ومنها أنها مزّقت ورقة الضغط، وقال لم يعد لديهم مايفعلونه بعد فرض العقوبات.
ويضيف آدم بأن هذا آخر كرت للأمارات وحلفائها، ودعا القوات المسلحة للتفرغ لإكمال مهامها في تحرير البلاد والتصدي للعدوان الخارجي.
وقال علينا أن نقاطع الغرب والمنتجات الأمريكية، ونتجه إلى تقوية صفنا الداخلي والترتيب علاقات قوية مع روسيا ودول المعسكر الشرقي، مبيناً أن هذه العقوبات تشير إلى فقدان حلفاء الأمارات في الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها لأي إنتصار عسكري للمليشيا، وإصدارهم لقرارات يائسة قبيل ساعات من مغادرة مركز صناعة القرار الأمريكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top