بعد غياب دام 15 شهرًا.. البرهان وسط جنوده.. (القيادة جوة)!!

بعد غياب دام 15 شهرًا..

البرهان وسط جنوده.. (القيادة جوة)!!

ظهور الجنرال في القيادة العامة له دلالاتٍ عديدة ..

الرئيس: المعركة ماضية نحو نهاياتها.. والتمرد إلى زوال

زيارة البرهان تأكيد على نهاية مرحلة وبداية مرحلة حاسمة

تقرير_ محمد جمال قندول

بعد أكثر من 15 شهرًا، يعود رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة لعرين القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك في الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد).

ظهور الجنرال في القيادة العامة ذلك المكان الذي استعصى على الميليشيا محاولة إسقاطه رغم ما أفرغوه من صواريخ وقذائف وحتى الرصاص، كان له دلالاتٍ كبيرة.

ووصل الرئيس للقيادة، حيث استقبله رئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين وعدد من قادة الوحدات العسكرية.

صمود وتضحيات

وبشّر رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة الشعب السوداني من القيادة العامة، وقال: (إنّ المعركة ماضية نحو نهاياتها، وأن التمرد إلى زوال).

وحيا البرهان صمود وتضحيات الضباط والجنود وشهداء (معركة الكرامة) من القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات النظامية الأخرى والمستنفرين.

وقال الرئيس إنّ الانتصارات التي تحققت مؤخرًا، كانت نتاج التفاف الشعب حول قواته المسلحة، مشيرًا إلى تضحيات الضباط والجنود الذين صمدوا لمدة 20 شهرًا داخل القيادة العامة، وهم يدافعون عن عزة وكرامة الشعب السوداني.

ورافق رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة في زيارته للقيادة عضو المجلس السيادي الفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد العام، ومدير منظومة الصناعات الدفاعية الفريق أول ركن ميرغني إدريس، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.

هزيمةٌ نفسية

وقال الفريق أول ركن البرهان: (إنّ القوات المسلحة في أفضل حالاتها، وسنمضي بعزيمة شعبنا نحو القضاء على التمرد في كل السودان).

كما حيا سيادته أيضًا تضحيات وصمود ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة والقوات المشتركة في مدينة الفاشر، الذين لقنوا العدو دروسًا في البسالة والشجاعة والثبات.

ويرى خبراء عسكريون أنّ زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة لمقر القيادة العامة امس، أعطت النصر الذي حققته القوات المسلحة بالتقاء الجيوش وفك الحصار عن هذه المنطقة، جملةً من الأبعاد تتلخص في: التأكيد على نهاية مرحلة وبداية مرحلة أخرى حاسمة في (معركة الكرامة)، وبذلك جاءت إفادات الفريق أول البرهان وهو يخاطب هيئة الأركان وعدد من القادة خلال الزيارة.

وأضافوا أنّه من المعلوم كذلك، صمود الرجال الذين ظلوا مرابطين في القيادة من أعلى هرم رئاسة الأركان حتى آخر جندي، وبالتالي كان لا بد أن يحييهم القائد العام ويجلس إليهم، وفي ذلك دفعٌ معنويٌ كبير لكافة أفراد القوات المسلحة حتى الذين هم خارج مقر القيادة في مواقع أخرى.

واعتبروا أنّ زيارة القائد العام ومرافقيه من قادة القوات المسلحة والمخابرات ومنظومة الصناعات الدفاعية هزيمة نفسية للميليشيا المتمردة التي كانت تروج لإسقاط القيادة والسيطرة عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top