احتضنته عطبرة.. ورعته “زادنا”.. (الملتقى الاستثماري الصناعي).. نهر النيل تكسب الرهان!!

احتضنته عطبرة.. ورعته “زادنا”..

(الملتقى الاستثماري الصناعي).. نهر النيل تكسب الرهان!!

الملتقي استعرض أوراق عملٍ مهمة لجذب الاستثمار ..

البدوي دعا للتشبيك بين المؤسسات الاتحادية والولائية..

نهر النيل تتمتع بالموارد والثروات خاصةً الذهب والزراعة

“زادنا” بقيادة د. طه حسين نجحت فى اخراج الملتقى بترتيب مميز.

عطبرة_ محمد جمال قندول

ثمّة تحدياتٍ اقتصادية كبيرة تنتظر البلاد عقب تحريرها بكاملها من الميليشيا، وهو ما يستوجب وضع خططٍ واستعراض آفاق الاستثمار والنهضة الاقتصادية.

ولاية نهر النيل استطاعت التقاط القفاز بالتزامن مع انتصارات الجيش وقرب تحرير البلاد واحتضنت أمس، ملتقى النيل الاستثماري الصناعي، الذي يختتم اليوم، وذلك في مدينة عطبرة.
الملتقى الاقتصادي المهم الذي نظمته ولاية نهر النيل بالشراكة مع وزارة الصناعة، ووزارة الاستثمار الاتحادية والولائية تحت شعار (نحو آفاق استثمارية رحبة) ، ترعاه شركة “زادنا” وشرفه وزير الصناعة الاتحادية وعدد من الولاة والمسؤولين وعقد بالميناء البري استعرض أمس أوراق عملٍ مهمة، ينتظر أن تسهم في جذب الاستثمار ووضع حلولٍ لما بعد الحرب، ليس لولاية نهر النيل وحسب، وإنّما للسودان أجمع.
التنسيق والتناغم
والي ولاية نهر النيل محمد البدوي دعا إلى أهمية التشبيك والتنسيق والتناغم بين المؤسسات الاتحادية والولائية لتسهيل إجراءات الاستثمار، وطالب خلال كلمته بضرورة الاستفادة من التجارب العالمية في هذا الشأن، لتمكين المستثمرين من استكمال ملفات استثماراتهم.

البدوي أثنى على الأوراق المقدمة خلال اليوم لملتقى نهر النيل للاستثمار الاقتصادي.

من جهته، قال وزير الاستثمار بنهر النيل عثمان عمارة، إنّ الولاية في حاجة لهذا الملتقى المتوقع أن يشكل نقطة تحول كبيرة نحو الانطلاق إلى آفاقٍ أرحب للتنمية لتجاوز التحديات بالولاية، مشيرًا إلى أنّ المقصد هو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص من أجل الاستثمار الأمثل للفرص المتاحة في الاستثمار والصناعة.
وقال وزير الاستثمار إنّ ولاية نهر النيل تعتبر الولاية الأفضل في الفرص الاستثمارية لما تتمتع به من موارد وثرواتٍ كبيرة في مجال التعدين خاصةً الذهب والزراعة بما لديها من أراضٍ خصبة، ومناخٍ ملائم لزراعة الكثير من المنتجات والمحاصيل الزراعية.

طفرة اقتصادية

الملتقى الذي عقد بالميناء البري بمدينة عطبرة كان لافتًا فيه الترتيب الجيد من حيث المعارض التي حوت مشاركات لكبرى الشركات الاقتصادية ورؤوس الأموال على غرار مشاركة شركة زادنا عبر جناح استعرض من خلاله أنشطة الشركة ودورها الريادي فى المشهد الاقتصادي، بجانب الشركة السودانية للموارد المعدنية، وشركة جياد، والبرجوب وأصيل، فضلًا عن تواجد عدد كبير من البنوك والمصارف.

الملتقى الذي يختتم اليوم أضفى حيويةً كبيرة للولاية التي بدا واضحًا أنّها شهدت طفرة اقتصادية غير مسبوقة بعد الحرب، حيث كانت قبلةً لرجال الأعمال والمستثمرين لما تتمتع من موارد وعوامل مهمة ابرزها ألاستقرار .

شركة زادنا بقيادة د. طه حسين، والتي تعد أحد أبرز الرعاة، نجحت في أن تسهم بشكل كبير بخروج الملتقى بهذا الترتيب المميز.

وبرزت زادنا بقوة خلال السنوات الأخيرة كأحد أقوى المؤسسات الاقتصادية التي تشهد تطورًا كبيرًا، وذلك بفضل قياداتها والعاملين بها، وفي حرب الكرامة استطاعت أن تسهم في توفير المواد الغذائية خلال الأشهر الأولى، بجانب إسهاماتها الكبيرة على مستوى المسؤولية المجتمعية في مجالاتٍ متعددة، كما يعول عليها لمرحلة البناء والتعمير لما بعد الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top