افياء
ايمن كبوش
من صناع النجاح.. (ابشٍر محمد عصام السوباطية).. !
# قلت له: في زحمة الاحتفاء بصناع هذا العمل الكبير، والاسم الذي صار (رناناً) والأكبر في سوق الصحافة الالكترونية السودانية، فإننا إذا ننسى، فلن ننسى، بطبيعة الحال، من باب الوفاء ورد الجميل، ذلك الشاب الوقور، الهادي، طويل البال والقامة، معاً، الذي كان معنا في خندقٍ واحدٍ اسمه التعب والنصب والصبر من أجل أن تأتي الأشياء، كما ينبغي لها أن تكون.
# لم أكن أعود اليه في شيء عاجل ومستعجل، خارج المصدّق به من الفصل الاول ومال التشغيل، الا واتلقى منه بشارة بعبارته الشهيرة التي صارت بيننا فتحا مبينا: (ابشر بالخير يا استاذ).. إلى أن صارت تلك، هي (ابشر بالخير السوباطية) والنسب هنا رمزا ومعنى يعود الى الاخ (هشام السوباط) الذي فاجأني ذات يوم، عندما حضني وحثني على الكتابة السياسية والانغماس في التحليل استنادا على المعلومات التي يعرف، هو أكثر من غيره، أنني املكها، فقال لي: (شعار نادي الهلال هو مش الله الوطن الهلال.. ؟ خلاص خليك مع الوطن، وارخي الكورة دي شوية كده).. و(شوية كدة) هذي، صارت أيضا سفر نبيل واصيل، عام وراء عام، ومازلنا نواصل الإبحار على ذات السفينة التي ترفع بارجة الوطن الجميل.
# أعود للاخ الصديق (محمد عصام) الذي نعده من صناع هذا النجاح، وواحدُ من فرسانه، على الصعيد الإداري الذي يعنينا، فقد أسهم بحيويته وحسن تصرفه وتدبيره وصبره علينا، في أن نحقق هذا النجاح الذي يتقدمه الاخ (هشام) صحيح، ولكن الاخير كان في حاجة فعلا لحركة (محمد عصام) الدؤوبة وهو صاحب الخطوة السريعة و(السوباط) لمن يجهلونه، رجل لديه علاقة متينة وممتعة ب(حبل المهلة)، لدرجة أنه يمكن أن يقود عربته بنفسه، لكي يستمتع بهدوء سرعة ال (40 كلم) في الساعة، ولا يبالي.
# نحن في سنوية (الكرامة) الصحيفة، يجب ان نحيي الشاب النشط (محمد عصام) مدير مكتب الرئيس (هشام السوباط)، كما يمتد شكرنا الجزيل لمساعديه في الإدارة المالية، وعلى رأسهم الاخ الصبور (سفيان) الذي يتصل بي هاتفيا احيانا كثيرة، وعندما اكون معه على الخط يجيبني معتذرا: (معليش يا استاذ انا ضربت ليك بالغلط).. فأقول له انها لعنة الارقام، يا اخي، في زمان يضج بالكرام.. وكذلك اللئام.
# قبل أن أخرج من بحر هذه المناسبة التي اسعدتنا جميعا كأسرة صحيفة، اشكر كل الذين كتبوا عن عيد ميلاد الصحيفة الاول وبعثوا ذلك في بريدي، وأبدا بسعادة الفريق شرطة السر احمد عمر، الناطق الرسمي الأسبق للشرطة السودانية، والأمين العام السابق للجنة تطبيع نادي الهلال: (ولكم انتم ترليون تحية.. ومثلها لهم بالكرامة الحقيقة والرمز والمعنى والمغزى..) ومن إيران يأتينا سعادة السفير عبد العزيز حسن صالح، عضو مجلس إدارة نادي الهلال الذي كلفني بوضع التهنئة على بريد الصحيفة مع (بوكيه ورد) فقال: (مسيرة ظافرة للكرامة في ملحمة الكرامة عقبال الشمعة ال 100 التحية والأجلال.. بالتوفيق لكم وكل منسوبيها.)… وكذلك جاءنا مباركا الاخ الصديق (نزار ساتي عبد الغني) عضو لجنة استئنافات اتحاد كرة القدم السوداني الذي كتب: (هذه تهنئة بمناسبة الذكرى الاولى لإصدار صحيفة “الكرامة”.. بكل فخر واعتزاز، أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لصحيفة “الكرامة” بمناسبة إكمالها عامها الاول، متمنياً لها مزيداً من النجاح والتألق في مسيرتها الإعلامية الهادفة.. لقد أثبتت “الكرامة” خلال العامين الماضيين أنها ليست مجرد صحيفة، بل هي منبر يعكس نبض المجتمع، ويدافع عن القيم والمبادئ بكل مهنية وشفافية.. إن التزامها بالمصداقية وسعيها الدؤوب لنقل الحقيقة جعلها تحظى بمكانة متميزة في قلوب قرائها.. كل الشكر والتقدير لفريق العمل الذي يبذل جهوده بلا كلل، ويواصل العطاء من أجل تقديم محتوى هادف ومؤثر. ونتمنى أن تستمر الصحيفة في مسيرتها المشرقة، وأن تواصل تأدية رسالتها الإعلامية النبيلة بكل كفاءة وإبداع.. كل عام و”الكرامة” شامخة ومضيئة كاسمها، ومزيداً من النجاح والتألق…)… وفي الختام تجئ (تورتة) الاخ محمد سعيد من قروب مجموعة (بلد الخير) على تطبيق الواتساب: (الاخ العزيز محمد عبد القادر، رئيس تحرير صحيفة الكرامة والاخ العزيز ايمن كبوش، مدير عام صحيفة الكرامة، هذا جهد كبير ومقدر بذل من قبلكم في الكرامة واستحقيتم به بجدارة المقعد الأول في الصحافة الإلكترونية عبر صحيفة السودان اليومية الاولى، فالتحية لكم وعبركم لكل التيم العامل في الكرامة، وكنتم خير معين للقوات المسلحة في حربها ضد مليشيا الجنجويد الإرهابية، وفقكم الله وسدد خطاكم).





