سلم رسالةً خطيةً للرئيس عمر جيله.. والتقى رئيس المفوضية … عقــــــــار في جيبوتي .. الطريق لـ(الاتحـــاد الأفــــريقي)!!

سلم رسالةً خطيةً للرئيس عمر جيله.. والتقى رئيس المفوضية …

عقــــــــار في جيبوتي .. الطريق لـ(الاتحـــاد الأفــــريقي)!!

عقار شرح للرئيس الجيبوتي ملف السودان بالاتحاد الأفريقي و(إيقاد)..

رئيس الاتحاد أبدى استعداده لبحث عودة السودان للمؤسسات الافريقية

تحركات لقطع الطريق امام الميليشيا وراعيها للحصول على اعتراف..

السودان دولة مؤسسة.. ويجب وضع المنظمة فى مسارها الصحيح..

تقرير_ محمد جمال قندول

زيارةٌ مهمة قام بها نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار أمس (الأحد) إلى جمهورية جيبوتي، حيث سلم الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، رسالةً خطيةً من رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة، كما التقى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، الذي أبدى استعداد المفوضية لمناقشة عودة السودان ومزاولة نشاطه مع المؤسسات ذات الصلة داخل الاتحاد الأفريقي.

وثمّة تساؤلاتٍ مهمةٍ عن إمكانية عودة السودان للاتحاد الأفريقي و(إيقاد)، وإذا ما كانت المفوضية الأفريقية ستكون أكثر إنصافًا لقضية السودان.

وحدة السودان

وقال وكيل وزارة الخارجية السفير حسين الأمين الفاضل في تصريحاتٍ صحفية إنّ نائب رئيس مجلس السيادة بحث مع الرئيس الجيبوتي تطورات الأوضاع والمسار السياسي بالبلاد وملف السودان في الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد.

وتناول لقاء عقار برئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي تطورات الأوضاع بالبلاد وسبل تفعيل آليات عودة السودان لمقعده بالاتحاد الأفريقي، لا سيما وأنّ ملابسات تعليق عضويته جاءت في مرحلةٍ مختلفة عن المرحلة التي يمر بها السودان الآن.

ويقول الخبير والمحلل السياسي إبراهيم عثمان إنّه في بداية وساطة الإيقاد تعلل قائد التمرد بأسبابٍ فنيةٍ تمنعه من لقاء البرهان، بينما كان يقوم في ذلك الوقت بجولةٍ في دول الجوار. لكن بعد ذلك ساءت العلاقة بين حكومة السودان ومنظمة الإيقاد بسبب تصريحات ومواقف منحازة بدرت من بعض الرؤساء، من بينها الحديث عن وجود فراغٍ دستوريٍ في السودان والتلويح بتدخلٍ عسكريٍ، الأمر الذي اضطر حكومة السودان لتجميد عضويتها في المنظمة.

ويشير محدّثي إبراهيم عثمان إلى إنّ الخطوة الآن تأتي من حكومة السودان بطلب العودة للمنظمة في ظل الرئاسة الجديدة للإيقاد، وفي ظل نشاط محموم من الميليشيا المتمردة وراعيها الإقليمي للحصول على الدعم والاعتراف من الدول والمنظمات، ولذلك فهي خطوة مطلوبة خاصةً وأن السودان مهدد بالتقسيم. والمطلوب حسب المحلل السياسي عثمان من المنظمة دعم وحدة السودان، والتأكيد على احترام سيادته، ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونه.

خطوةٌ موفقة

وذكر وكيل وزارة الخارجية حسين الأمين أنّ نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي نقل تهاني السودان للرئيس الجيبوتي، وذلك بمناسبة فوز بلاده برئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، ممثلةً في السيد محمود علي يوسف، الذي تم انتخابه رئيسًا للمفوضية خلال القمة الماضية.

بالمقابل، يرى الخبير والمحلل السياسي د. الكباشي البكري أنّ إبداء الرغبة باستئناف النشاط داخل الإيقاد خطوة موفقة من حكومة السودان للتواجد في المنظمات الأفريقية والسعي لوضعها في مسارها ومهامها الصحيحة التي تم تكوينها من أجلها، وأدوارها المطلوبة تجاه قضايا الدول الأفريقية الأعضاء الملحة في حل النزاعات والاضطلاع بمهام الأمن الإقليمي، وحماية الأمن والسلام لدول المنطقة، وحقوق إنسان هذه البلدان في تجنيبها أسباب الحروب، ومخاطبة هذه الصراعات بشفافية تامة وحيادٍ تام للإسهام في حلها.

ويشير محدّثي إلى أنّ السودان دولة مؤسسة في (إيقاد) وغيرها من المنظمات الأفريقية، وله إسهامات عظيمة وكبيرة ومشرفة في تاريخ هذه المنظمة، ويجب أن تستمر الأدوار السودانية في وضع هذه المنظمة في مسارها الصحيح الذي تستفيد منه شعوب وبلدان المنطقة بذات الأُسس والمواثيق التي قام عليه التكوين وعلى ذات الأهداف بعيدًا عن تجييرها من التدخلات الخارجية للعب أدوار لا تتماشى ولا تتوافق مع ميثاقها وأهدافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top