خبراء عسكريون يحللون التطور فى سير المعركة (للكرامة): ماذا يعني التحام جيشي المدرعات والقيادة بحسابات المعركة ؟!!!

خبراء عسكريون يحللون التطور فى سير المعركة (للكرامة):

ماذا يعني التحام جيشي المدرعات والقيادة بحسابات المعركة ؟!!!

خبراء عسكريون : ايام قلائل وستعلن الخرطوم خالية من التمرد ..

قائد ميداني : المليشيا بدأت في التسليم والجيش اقترب من تنظيف العاصمة

الفريق فتح الرحمن : المليشيا بالخرطوم مغيبة ولا تدري ماذا يدور ..

جميع وحدات العاصمة اصبحت مرتبطة ببعضها ارتباطا جغرافيا..

العميد الشهيد : الوضع الدفاعي للمليشيا ضعيف ويفتقد الامداد المنظم

العميد عقيل : الخطوة القادمة ربط كل المحاور وهذه هي كلمة السر ( ……)

تقرير : لينا هاشم
يواصل الجيس تقدمه في العاصمة الخرطوم حيث التحمت امس قوات سلاح المدرعات مع نظيرتها بالقيادة العامة بعد تطهير عدد من المواقع الحيوية من المليشيا المتمردة ، واكد خبراء عسكريون ان الجيش اقترب من حسم معركة الخرطوم والسيطرة بشكل كامل علي العاصمة واعتبروا عملية التقاء القوات المتحركة من منطقة الخرطوم تحولا محوريا في معركة الخرطوم باعتبار ان المدرعات كانت في وضع شبه محاصر لفترة طويلة ونجاحها في الالتقاء مع القيادة العامة يعني تحقيق اختراق استراتيجي واكدوا ان الخطوة قد فتحت للجيش ممرات اوسع للتحرك والامداد مما يعزز من سيطرته علي الارض .
الفريق فتح الرحمن اعتبر ان لقاء جيش المدرعات مع القيادة العامة خطوة مهمة جدا وتعني ان جميع وحدات العاصمة اصبحت مرتبطة ببعضها ارتباطا جغرافيا القيادة العامة مع المدرعات مع العليلفون مع المهندسين وكرري وحطاب والكدرو ، وقال ان المدرعات ظلت علي مدي اكثر من 23 شهر شبه محاصرة وكان الامداد يأتيها بطرق صعبة ، واكد ان هذا الارتباط يعني تدفق الامداد نحو سلاح المدرعات بما يجعل الانتشار الذى سستشهده منطقة جنوب الخرطوم انطلاقا من سلاح المدرعات الذي ظل يقاتل بجسارة طيلة الثلاثة وعشرون شهرا الماضية رغم شح الامكانيات قويا جدا ،ومع توفرها وعزيمة الرجال سيكون هناك تأثيرا فاعلا وكبيرا علي الارض.

وسط الخرطوم :

وقال الفريق فتح الرحمن محي الدين ان الخطوة عسكريا تعني اطباق الحصار علي المليشيا الموجودة في وسط الخرطوم وليس هناك اي منفذ الان للخروج من وسط الخرطوم اما الهلاك او الاستسلام ، وذكر ان الالتقاء يعني ان خط امداد بري قد تم فتحه تجاه سلاح المدرعات في اتجاه جنوب الخرطوم وهذا سيسهم في اسراع تطهير مناطق جنوب الخرطوم وسيؤمن منطقة البراري والمعمورة والطائف والرياض .

وقال ان المليشيا التي لا زالت بالخرطوم مجموعات مغيبة لا تدري ما يحدث حولها وان كانت لهم ذرة من العقلانية وشاهدوا المشهد حولهم وكيف تسير الامور وكيف تتقدم القوات المسلحة استبعد انهم سيبقون في الاماكن التي يوجدون فيها وقطعا تصلهم الان معلومات مغلوطة من قيادة المليشيا التي اصرت ان تضحي بهم ولكنهم لن يستطيعوا ان يصمدوا اياما قلائل بعزيمة القوات المسلحة لتطهير العاصمة الخرطوم بالطوفان الكبير الذي ينتشر.

تأخير العمليات :

وقال ان هذه المليشيا المتبقية ستؤخر العمليات فقط ولكن وجودها لن يكون له اي تأثير او قيمة او عرقلة لخطط القوات المسلحة ، واوضح ان تخطيط الجيش يمضي في كل المحاور بشكل جيد ، مشيرا الي ان القوات المسلحة تمكنت من انهاء الحرب بشكل عملي خلاف ما يروج له المرجفون بان هذه الحرب لا يمكن ان تنتهي الا بتفاوض ، واضاف: الحرب انتهت الان في سنار والنيل الابيض والجزيرة والخرطوم وهذه هي النهاية الحقيقية للحرب بالحسم العسكري .

واكد ان ايام قلائل تفصلنا من اعلان الخرطوم خالية من التمرد ولا نتطلع الي ذلك فقط ونسعى الي اعلان السودان كله خاليا من التمرد وذلك لن يكون بعيدا وقريبا سينعم الشعب السوداني بالامن والاستقرار وتعود الحياة الي طبيعتها.

تحولا محوريا :

العميد ركن د.جمال الشهيد قال تُعد عملية التقاء القوات القادمة من سلاح المدرعات مع القوات المتحركة من منطقة الخرطوم تحولاً محورياً في معركة الخرطوم، لأن المدرعات كانت في وضع شبه محاصر لفترة طويلة، ونجاحها في الالتقاء مع القيادة العامة يعني تحقيق اختراق استراتيجي ، هذا يشير إلى أن الجيش أصبح لديه ممرات أوسع للتحرك والإمداد، مما يعزز من سيطرته على الأرض.

خطوط الامداد :

واشار الي ان الاهمية العسكرية للخطوة تكمن في فتح خطوط إمداد حيث كانت المدرعات معزولة لفترة طويلة، وربطها بالقيادة يعني أن الدعم اللوجستي والميداني أصبح أكثر سلاسة بجانب توسيع نطاق العمليات يمنح الجيش مساحة مناورة أكبر، ويُسهل عمليات التطهير في باقي المناطق اضافة الي ان هناك التأثير النفسي الذى يرفع معنويات القوات المشاركة في المعركة، ويُضعف الروح القتالية لما تبقى من المليشيا، إذ تظهر الخطوة أن الجيش يتقدم بخطوات ثابتة.

وضع دفاعي :
وأكد الشهيد ان ما تبقي من المليشيا الآن في وضع دفاعي ضعيف، تعتمد على الجيوب المتفرقة، وتفتقد الإمداد المنتظم مما حدي بهم للتعدي علي قوت المواطنين العزل ، بقايا المتمردين في الخرطوم تعتمد على أسلوب العصابات (الكر والفر)، مما يجعلهم غير قادرين على شن عمليات كبيرة ، لكن لا يزال لديهم القدرة على التخريب وإطالة أمد القتال في بعض المناطق، خصوصاً في جنوب الخرطوم وأجزاء من أم درمان مما يستدعي أن تسرع قيادة القوات المسلحة من وتيرة العمليات للقضاء على كل جيوب المليشيا بالاستفادة من الزخم الجماهيري الكبير وحماس القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الاخري المتحالفة معها والمستنفرين والمقاومة الشعبية وقوات الكفاح المسلح .
وأكد الشهيد ان العمليات اذا استمرت بوتيرة جيدة، فخروج المليشيا بالكامل من الخرطوم قد يكون خلال أيام قليلة، ولكن إعلان الخرطوم “خالية تماماً” سيأخذ وقتاً أطول بسبب عمليات التمشيط والتأكد من عدم وجود خلايا نائمة بالاضافه الي عمليات الأمن الداخلي للبحث عن المندسين وجمع السلاح المنتشر في كل مكان ، السيناريو الأقرب هو أن يتم إعلان الانتصار العسكري قريباً، مع استمرار عمليات تنظيف الجيوب المتفرقة بعد ذلك

الحاضنة الشعبية :

وقال الشهيد ان الجيش لديه الحاضنة الشعبية والشرعية الدستورية، مما يمنحه ميزة استراتيجية على المليشيا التي تعتمد على الأجندات الخارجية والمرتزقة ،الدعم الشعبي هو عنصر حاسم في أي حرب، لأنه يُوفر للجيش العمق الاجتماعي والاستقرار السياسي، بينما المليشيا تجد نفسها في عزلة متزايدة.

وختم الشهيد حديثه قائلا كلما ضاق الخناق على المتمردين، زادت انشقاقاتهم الداخلية، خاصة أن تحركات الجيش الأخيرة قطعت عليهم الإمداد وأفقدتهم مواقعهم الاستراتيجية في ظل هذه المعطيات، المسألة أصبحت مسألة وقت قبل أن تُحسم الأمور نهائياً.

تطهير كل المناطق :

العميد ركن ابراهيم عقيل مادبو يري ان التقاء جيش المدرعات مع القيادة العامة هو تحول استراتيجي ودراماتيكي في سير معركة الكرامة بالخرطوم ويتيح انفتاح أكبر للقوات ويساعد على تطهير كل المناطق حول القيادة العامة بما في ذلك شرق وجنوب وغرب وشمال مطار الخرطوم، ويمتد ذلك حتى كبري المنشية وشرق النيل.
كلمة السر :
وقال ان كلمة السر هي “التطويق” وهو تكتيك حربي غاية في الدقة ويطبقه الجيش السوداني من منظور جديد بحسب الفكر العسكري السوداني حيث يتم استخدام خطة التطويق لفصل قوات التمرد الموجودة في وسط الخرطوم وتقطيعها إلى ما يعرف ب”الجزر المنعزلة” عن بعضها مع فرض حالة “حصار عسكري” على هذه الجزر بقصد خنق الشريان اللوجستي وقطع الإمداد البشري والمادي (وقود_ذخائر_وسائل حركة_إتصال إلخ) وهذا التكتيك يؤدي بالمليشيا إلى التعرض لإستهلاك مجهودها الحربي فيما يُعرف بحالة “الإستنزاف” نتيجة للتدمير الممنهج عبر اسلحة الجيش الأخرى من المدفعيات والطيران بالتزامن مع عمليات يومية مكثفة من قوات العمل الخاص وبمرور الوقت سيحدث إنقطاع كامل للأمداد عن المليشيا المعزولة في في هذه الجزر ومثال لذلك قواتهم المتواجدة الان داخل القصر الجمهوري والتي ليس أمامها الآن إلا الإستسلام أو الموت الزؤام، وقد شاهد السودانيون حالة الإنهيار التي دفعت بعض أفرادهم للفرار من القصر الجمهوري ولكن يتم إصطيادهم بفعل الكمائن المنصوبة وفق خطة التطويق.

المرحلة القادمة :

واكد عقيل ان هذه الخطوة تفتح الطريق بين سلاح المدرعات والقيادة العامة وبقية وحدات العاصمة مما يعني أن المرحلة القادمة ستشهد عمل متزامن بين المشاة والمدرعات وربط القتال بالدبابات مع كل المحاور وتنظيف جيوب التمرد وفي نفس الوقت تمنع هذه الخطوة تحركات المليشيا وتفقدها حرية المناورة وهذا يعني أن كل الطرق أصبحت سالكة لقواتنا لنظافة العاصمة وإعلانها خالية من التمرد في مقبل الأيام بإذن الله.

واوضح عقيل ان الخطط العسكرية والقتالية لا يتم اعلان نهاياتها ولكن نطمئن ونبشر الشعب السوداني أن النصر في الخرطوم بات وشيكاً.

تسليم المليشيا :

القائد محمد محمود ابو قوته قال ان التقاء جيش المدرعات وجيش القيادة العامة يعني ان وسط الخرطوم ومحيط القصر الجمهوري ومحيط بنك السودان المركزي وكل المليشيا الموجودة تمت محاصرتها ، وكشف ان المليشيا بدأت في التسليم واكد ان الجيش جاهز لنظافة الخرطوم لاعلان منطقة السوق العربي خالية من المليشيا بجانب محيط القصر الرئاسي..
واوضح ان اهميةالخطوة عسكريا هي فصلت الامداد الرئيسي للمليشيا الداخل القصر الجمهوري ومنطقة السوق العربي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top