فرحة النصر وتباشير الكرامة!
مهندس مستشار نزار ابراهيم عمر
لم يدخلنا الشك قط ايمانا بالله سبحانه وتعالي ونصرته للحق اولا، وثقة عمياء بتاريخ قوات مسلحة سودانية ضاربة في العزة والنصر والاباء والكرامة منذ اندلاع هذه الحرب في اول يوم من ١٥ ابريل ان النصر حليف هذا الشعب الصامد الابيء وان كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة عندما تدافع عن الارض والعرض وكرامتها وإباءها وشموخها، وظللنا من اول يوم في معركة الكرامة نكتب ونساند قواتنا المسلحة عبر منصات كثر مثل العدسة والمسار وقروبات تواصل اجتماعي ، وهاهي ثقتنا وظننا في الله لم يخيب حيث اعلن اليوم بطل معركة الكرامة ورئيس مجلس السيادة والقائد العام لقوات الشعب المسلحة المهيب الفريق اول ركن عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان وبنزوله عنوة واقتدارا في مطار الخرطوم وزيارته لرمز السيادة القصر الجمهوري انتصار هذا الشعب المدوي علي هذه المليشيا القاتلة المغتصبة ومعاونيها بكل ولاية الخرطوم ، واستمرار معركة الكرامة لتحرير كل اراضي السودان شبر شبر من دنس هذا التمرد.
ان التحام الشعب بمختلف فئاته وتوجهاته وقبائله خلف هذه القيادة الرشيدة المؤمنة المحتسبة وكل قواتها النظامية والمشتركة وكتاب الاسناد والمقاومة الشعبية التي قدمت ارتال وارتال من الشهداء وروت هذه الارض بدماءها الطاهرة لهو استفتاء شعبي غير مسبوق لعظمة وقدرة هذه القيادة بانتزاع النصر وتامين البلاد وبدء معركة اخري لاستعادة كرامة هذا الشعب بتوفير الماء والغذاء والعلاج والايواء وارجاع النازحين لمدنهم وبواديهم وقراهم لتدب عجلة الحياة من جديد معلنة ان ارض ترهاقا وملوك العز وارض الحضارات باقية كبقاء النيل وجبالها ووديانها حتي يرث الله هذه الارض وما عليها. علي القيادة ان تستفيد من زخم هذه الانتصارات والتفاف هذا الشعب حولها لتبداء برنامج بناء ونهضة وطنية تعالج فيها كل اخطاء الماضي والنخب السياسبة الفاشلة منذ الاستقلال مستفيدة من توحيد الوجدان الوطني شمالا وشرقا وغربا وجنوبا لبدء مشاريع البناء والاعمار بسواعد هولاء الشباب الذين قدموا ارواحهم رخيصة من اجل هذا الوطن ففيهم المهندسين والدكاترة والعلماء واساتذة الجامعات والمهنيين وهم قادرون كما اسندوا قواتهم المسلحة في معركة الكرامة ان يسندوها في معركة البناء والتعمير.
وان كان لي كلمة اخيرة فاقولها للنخب السياسية ان المعركة مازالت مستمرة وحجم الاستهداف الصهيوامريكي مستمر ومتعدد الاوجه والاشكال فرجاءا ان لاتشغلوا القيادة بهطرقات الماضي واصطفوا خلفها لتشاركوا في البناء ورتق النسيج المجتمعي وتقديم الخدمات الاساسية لقواعدكم بالقري والحضر، اما تلكم القوي التي خانت هذا الوطن وتامرت عليه فمكانها مزبلة التاريخ ولها من الله ما تستحق.
الله اكبر والعزة للوطن ونصر من الله وفتح قريب لكل اجزاء السودان حتي دار اندوكا وكل اجزاءه لنا وطن ، وصلي اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي الي صراطك المستقيم.






