يوسف عبدالمنان يكتب : نقاط في سطور

خارج النص
يوسف عبدالمنان
نقاط في سطور
# قلت للأخت سمية الهادي وكيل وزارة الاعلام وهي انسانة فاضلة شديدة التهذيب أن فرص نجاح الوزير خالد الأعيسر كبيرة جدا اذا مااصبح واحدا من صناع السياسية في البلاد وشريكا في اتخاذ القرار الذي يفترض أن يدافع عنه، ولكن في حال صار لسانا لغيره ومطالبا بالدفاع عن سياسات غيره لن يكون مصيره بعيدا عن ما حدث لاسلافه.
لم يمض على حديثي مع سمية الهادي حتى سجل رجال الدولة العميقه جدا طعنة في قرارات الوزير التي عين بموجبها أفضل الكفاءات في مناصب ملحقيين إعلاميين وهي وظيفة صغيرة لاترفع من مقال صاحبها ولا تشبع من جوع ولا تكسي من عرى ولكن الدولة العميقة تطأ باحذيتها كل وردة وتزرع كل الشوك في دوروب الناجحين.
ولا خيار أمام الأعيسر غير الثبات على موقفه وان يخسر منصبه لكن لايخسر نفسه واسمه ومكانته في نفوس أهل السودان .
#اي حديث عن تحرير كامل العاصمة الوطنيه الخرطوم من مليشيا الجنجويد في الوقت الراهن هو خداع للنفس والمليشيا تسيطر على الصالحة وغرب سوق ليبيا وكل يوم تقتل الأبرياء من أبناء الجموعية وخطوط إلامداد مفتوحة غرب السودان وتدون ام بدة والثورات بالمدفعية الثقيلة والقوات المسلحة قادرة على طرد الجنجويد من كل السودان، ولكنها تنتظر إشارة القيادة للوثبة الأخيرة لقطع عنق التمرد والي حين ذلك تبقى الصالحة هي أكبر تمركزات المليشيا في ولاية الخرطوم.
# شاهدت أمس خلال جولتي بكل من بحري والخرطوم وأم درمان أن كنيسة بحري الواقعة شرق موقف مواصلاة الخرطوم لم تصاب بخدشة رصاصة واحدة ولم تنهب او مثل مانهب المسجد ودمر فهل المليشيا أكثر حرصا على الكنائس من المساجد؟ ام للمكون المسيحي الذي يقاتل مع الجنجويد من المرتزقة الجنوبيين هم من دمروا المساجد وصانوا الكنائس.
ودليل آخر لرجحان هذا الافتراض ان مدارس كمبوني بشارع السيد عبدالرحمن تقف لوحدها بلا شق أو طق وحتى مبردات الماء والهواء لم يطالها نهب اللصوص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top