خارج النص
يوسف عبدالمنان
شركاء مأساة زمزم
أكثر من ستمائة شهيد سقطوا برصاص مليشيات الدعم السريع من النازحين من جحيم الحرب إلى معسكر زمزم جنوب مدينة الفاشر وتعرض الأطفال والنساء والشيوخ إلى القتل المتعمد الذي شاركت فيه جهات عديدة وليس المليشيا وحدها فالامم المتحدة شريك في هذا القتل بصمتها وتواطئها مع القاتل وتقاعسها عن احترام القرارات التي أصدرتها من قبل لحماية النازحين وجعلت من المعسكرات مستوطنات بشرية محميه بإرادة دولية ولكن الأمم المتحدة اليوم تبصر وتسمع بما يحدث من إبادة جماعية للنازحين والشريك الثاني هو الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تستخدم عصا النازحين في وجه الحكومة السودانيه التي حينما دخل كاشا معسكر كلمة بنيالا اعتبرها كاشا اختراقا كبيرا في جدار النازحين واليوم تقف الولايات المتحدة مع القاتل وتخون النساء البسطاء وقد اريقت دماء نازحي زمزم كما لم يراق دما من قبل في دارفور والشريك الثالث في قتل هي دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقدم كل أدوات القتل للملشيا وهي من تنفق على الحرب في السودان من مالها الذي لاينضب وهي تحتضن ال دقلو وتلفظ كل الشعب السوداني اما الساسة شركاء قتل الضحايا في زمزم منهم أبناء جلدة النازحين من الزغاوة والفور الذين يقتلون الزغاوة والفور من أجل حفنة من مال السحت وبكل أسف قوات الطاهر حجر وقوات دكتور الهادي إدريس وصندل الرزيقات وقد تلوثت اياديها بدماء الأبرياء.
اما الصامتون على القتل من أحزاب قوى الحرية والتغير وتقدم التي باعت واشترت في قضية النازحين واستثمرت في قضايا النازحين وتخلت عنهم الآن لتحصدهم آلة الموت.
اما جبريل ومناوي وعبدالله يحي ومصطفي طمبور وهم يتباهون بقواتهم التي تمرح وتسرح في الدبة وشندي ومروي بينما أهل دارفور يموتون ببندقية الدعم السريع وتصرخ دارفور طلبا لنجدة والفزع من أبنائها ولكن لمن ينادي أهل دارفور الذين يهددونهم بالفناء والإبادة الجماعية فماذا تنتظر قوات المشتركة في نهر النيل والشمالية ودارفور تصرخ واه جبريل ومناوي لإنقاذ شعب مهدد بالفناء.






