في الذكرى الثانية لحرب المليشيا القوات المساندة .. حائط الصد

في الذكرى الثانية لحرب المليشيا

القوات المساندة .. حائط الصد

دعمت القوات المسلحة وشاركتها المعارك كتفاً بكتف..

” المشتركة” سدّت الثغرات في الوسط والشمال ودارفور..

“ميارم” الفاشر قدمن المقاتلات والطبيبات والشهيدات

البراءون وكتائب المجاهدين يسطرون ملاحم من التضحيات

درع السودان.. تحوّل البندقية للمسار الصحيح

معركة الكرامة جسّدت شعار “جيش واحد شعب واحد” على أرض الواقع

تقرير :أشرف إبراهيم

تدخل حرب مليشيا الدعم السريع المتمردة اليوم عامها الثاني، وقد فشلت مخططات المليشيا في الإستيلاء على السلطة عبر الإنقلاب وحرب التخريب والتدمير.
القوات المسلحة تصدت للمخطط بثبات وبطولة وتضحيات كبيرة.
ووقف خلف القوات المسلحة في هذه الحرب إلى جانب القوات النظامية جهاز المخابرات والشرطة، وقف سند شعبي كبير تمثل في القوات المساندة من المستنفرين والمقاومة الشعبية، كتائب متعددة المسميات والتوجهات شكلت كلها دعماً للجيش .
“مورال فوق”
القوات المشتركة والتي تضم عدد من حركات الكفاح المسلح، كانت واحدة من القوات المساندة المهمة وشاركت بفاعلية في مسارح الحرب المختلفة إلى جانب القوات المسلحة وقدمت العديد من الشهداء والجرحى، وهي تقاتل بدارفور والنيل الأزرق وسنار والجزيرة ومصفاة الجيلي في مدخل نهر النيل وعند مدينة الدبة تخوم الشمالية عند مدخل الصحراء ولا زالت تقاتل بكل بسالة وهي تزود عن الفاشر إلى جانب الفرقة السادسة مشاة.
ميارم في الميدان
بجانب القوات المشتركة في الفاشر شاركت عدد من النساء في الحرب دفاعاً عن الفاشر، ورغم أنه لم يكن مألوفاً رؤية النساء وهن يحملن السلاح حتى الأسلحة الخفيفة، ولكن النساء اللائي يقاتلن الى جانب القوات المشتركة والجيش والمستنفرين بدارفور كسرن القاعدة والمألوف وهن يحمل “الكلاشينكوف” وينتصبن على صهوة العربات القتالية حاملة المدفع الثنائي و”الرشاش” و”الدوشكا”، وسطرن سيرة جديرة بالإحتفاء والتقريظ، مدافعات من فاشر السلطان وعن كل السودان في وجه مخططات التقسيم والتخريب من دولة الشر والمليشيا وأعوانها.
الحرب في الفاشر، أظهرت كذلك وجه نسائي من المراسلين الحربيين وهي الرقيب أول آسيا الخليفة التي ظلت تحمل السلاح بيد وبيدها الأخرى “آلة التسجيل”، حاملة البشارات بالانتصارات والثبات لكل السودانيين داخل وخارج السودان، وأظهرت آسيا شجاعة وإحترافية في أداء مهمتها المحاطة بالمخاطر بجدارة وتم تكريمها وترقيتها .

براءون ومجاهدون

برز أيضاً في هذه الحرب دور مقدر للمستنفرين والمجاهدين حيث شاركت كتائب البرق الخاطف والطيارين ،و البراء بن مالك ، والشهب الحارقة وبريق العابرين وغيرها القتال كتفاً بكتف مع القوات المسلحة والقوات النظامية، ووجهوا ضربات موجعة للمليشيا مبددين حلمها في الإنقلاب والإستيلاء على الحكم عبر فوهة البندقية.
وحرست قوات الكتائب من المجاهدين والمستنفرين تحت إمرة القوات المسلحة، حرست المدن والمقار العسكرية وبرزت من بينهم أيقونات شكلت حافزاً لإنضمام الشباب إلى ساحات القتال زرافات ووحداناً ومن بين الايقونات قائد كتائب البراء المصباح أبوزيد وأيقونة المدرعات مهند فضل والشهيد ناصر بابكر مختار واخرون.

غاضبون في الميدان
وانضمت مجموعة من شباب “غاضبون” مستنفرين للقتال مع الجيش في كرري منذ الاشهر الأولى للحرب بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان الإستنفار ودعوة الشباب للقتال.
درع السودان تحويل مسار
من منتصف الطريق عاد قائد درع السودان اللواء أبوعاقلة كيكل منسلخاً من المليشيا الإجرامية ومقاتلاً في صفوف القوات المسلحة وتحت رايتها، وحوّل مسار البندقية إلى الوجهة الصحيحة، موضحاً وقتها بأنه رأي بأن المليشيا ليست سوي عصابات ومرتزقة يريدون تخريب البلاد.
تحويل مسار بندقية درع السودان وإنتظامها في صفوف الجيش شكّلت كذلك نقطة تحول في مسار المعركة لصالح البلاد وضربة للمليشيا المتمردة حيث كانت قوات الدرع خفيفة الحركة وسريعة الهجوم ترياق لطريقة المليشيا وكان قائدها يعرف كل كبيرة وصغيرة عن طريقة تحركات المليشيا سيما في ولاية الجزيرة، لتشارك في تحرير مناطق من ولاية سنار وولاية الجزيرة وشرق النيل الخرطوم وتتأهب لمطاردة الأوباش في مدن وصحاري دارفور.
تدافع
الاف الشباب من غير المنتمين للكيانات السياسية أو الحركات، لبوا نداء القائد العام وتدافعوا للإستنفار وحمل السلاح والدفاع عن الأرض والعرض،وانضموا من مناطق مختلفة في الولايات للمتحركات العسكرية، وانتظم بعضهم مع الإدارات الأهلية التي قاتلت المليشيا بشراسة سيما في جنوب سنار وشمال وغرب ولاية الجزيرة والنيل الأبيض.
وكان لكل هؤلاء دور كبير في تحقيق الإنتصارات المستمرة وتكسير مؤامرات مليشيا الدعم السريع المتمردة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top