خارج النص
يوسف عبدالمنان
غرب ام درمان
خاضت القوات المسلحة يوم أمس معارك حاسمة وهي الاشرس منذ معركة تحرير القصر الرئاسي واستبسل فرسان القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات على وجه الدقة مسنودين بمجاهدي البراء بن مالك والعدل والمساواة وحركة تحرير السودان وشرطة الاحتياطي المركزي وتجلت بطولات وتضحيات أبناء هذا الشعب أمس حيث تدفق الدم مهرا لعزة وشموخ هذا الشعب الذي يرفض الانكسار لعدو غاشم جمع له الأعداء كل أنواع الأسلحة ليخوض معركته بقوة السلاح في مواجهة قوة الحق.
استشهد في معارك غرب ام درمان أشرف الرجال وجرح أنبل الفرسان ولكن انتهت المعركة التي بدأت مع شروق الشمس وحتى الظهيرة بتدمير قوة الدعم السريع التي هاجمت طلائع الجيش وتم تدمير راجمة كبيرة وعشرة مدافع بعيدة المدى وأثنى عشر عربة قتالية ولقي أكثر من 180 من قوات المليشيا مصرعهم وفاضت مستشفيات الصالحة بالجرحي والمصابين وهرول ماتبقى من المليشيا نحو تمركزاتهم في الصالحة وهي آخر معاقل المليشيا في ولاية الخرطوم وفي غضون أيام معدودة إذا ما تصاعدت العمليات الهجومية للجيش ستخرج المليشيا من ام درمان كما خرجت من الجزيرة والخرطوم وبحري لينتقل مسرح الحرب إلى كردفان ودارفور التي ربما تشهد الساعات القادمة أحداثا تغير مسار العمليات كليا في محيط مدينة الفاشر والصحراء اما في كردفان فقد بدأ متحرك الصياد في حصد قصب الفتريته في فصل الصيف ولكن العبرة من معركة ام درمان أمس يمثل الزاد والدفع المعنوي لإخوان حسين جودات والفارس حسن يونس البلاع رفيق الدرب وصديق الأيام المرة في كادقلي وهو من أبناء كردفان المقاتلين والي جانبه القائد البخيت فضل فضل المولي وهو قائد كبير في حركة العدل والمساواة ومعه الطاهر عرجه والقائد عزالدين الزبير هارون في قيادة السيطرة ويتابع ويشرف على هذه القوات من العدل والمساواة العميد عبدالله فضل الله ابوايمن ويقود المجاهد الصادق لواء البراءون كل هؤلاء القادة الفرسان من أبناء كردفان ودارفور واغلبية المقاتلين من أبناء هذه المناطق، ولكن اوباش الدعم السريع وداعميهم من المشجعين والمتعاونات والمتعاونين يزيفون الحقائق ويغبشون وعي الناس بأن الجيش هو جيش الجلابة احيانا وجيش الحركة الاسلاميه للتكسب من دول الخليج والغرب ولكن من يقاتل في جبهات القتال اليوم هم أبناء السودان جميعا من كل مكوناته ولم يتحقق الانتصار على المليشيا الا بوحدة أبناء السودان ومايجري الآن من عمليات في غرب ام درمان وكردفان و دارفور هي ثمرة لوحدة الهدف والمصير.






