محمد عبدالقادر يكتب: القحاتة فى “محكمة الشعب” .. (اركزوا)..

على كل
محمد عبدالقادر

القحاتة فى “محكمة الشعب” .. (اركزوا)..

يخطئ القحاتة “قيادات صمود وتقدم” اذا ظنوا ان مواجهتهم بعد مافعلته المليشيا المجرمة فى السودان ستكون مع الحكومة القائمة او مجموعة العسكريين الذين يقودون معركة الكرامة وقيادة البلاد في هذه المرحلة.
مازال ناشطو قحت وتقدم وصمود وجميعهم (تعيس وخايب رجا) يظنون وبقصر نظر ناشطين سرقوا ثورة الشعب ضد حكم الانقاذ ان معركتهم مع العسكر، وهذا تفكير بائس يضاف الى خيباتهم الكبيرة فى استقراء الاوضاع والتاسيس للخطوات المطلوبة لكسب الميدان السياسي، وهو فهم بالضرورة يؤكد حالة انفصامهم عن الجماهير وضعف حساسيتهم تجاه ما يريده الشعب ويتطلع اليه المواطنون.
على السياسيين المتماهين مع اجندة المليشيا تحسس مواضعهم وسط الجماهير، وادراك ان مواجهتهم ستكون مع الشعب وليس الحاكمين، وعليهم استشعار الخطر الذى نسف وجودهم فى الساحة السياسية، كما انه يتوجب عليهم قراءة مؤشر القبول الجماهيري لمجرد وجودهم فى السودان بعد كل الخراب الذى احدثته حرب الدعم السريع ضد شعبنا الطيب.
الشعب قال كلمته فى السياسيين المتحالفين مع المليشيا من منسوبي “قحت وصمود وتقدم” واصدر احكامه مقدما وما عاد يرغب فى مجرد رؤيتهم على الشاشات ناهيك فى الواقع ، وعليهم الاستعداد لدفع الفاتورة كاملة لان الحرب انتجت معادلات ومواقف جديدة فى الساحة السياسية حكمت عليهم بالاعدام. ليس هنالك ادنى شك فى ان الرياح ستمضي بما لاتشتهي سفن المتواطئين مع الدعم السريع ضد المواطنين بعد انهيار مشروع حميدتي الانقلابي الدموي امثال حمدوك وخالد سلك و بابكر فيصل ، وابراهيم الميرغني وغيرهم ممن ركبوا دبابة ال دقلوا وظنوا انها ستحملهم لحكم السودان..
ما يحدث لهؤلاء العملاء من “كماين” ينصبها السودانيون الشرفاء فى المهاجر ماهو الامقدمة لما ستكون عليه اوضاعهم حال التفكير فى العودة الى السودان ولا اظنهم يستطيعون فعل ذلك ما داموا على دين حميدتي والعمالة للامارات.
لن ينتظر الشعب السوداني انعقاد المحاكم وان كنا نشجع على ذلك، ونطالب بان نفوض امرنا للقانون، المحاكمة الشعبية المبذولة الان على الطرقات العامة بالعواصم الاجنبية وفى ” التايم لاين” ماهي الا مقدمة لما ستكون عليه اوضاع “القحاتة” لحظة قرروا العودة الى السودان وما اظنهم يستطيعون.. او على طريقة تعليقات “التايم لاين” لاي من قيادات “صمود وتقدم” حين يتحدث عن العودة للسودان ” تعال كنتقدر”.
هؤلاء العملاء الذين ذهب ببصرهم وبصيرتهم درهم الامارات و”ذهب” ال دقلو وباعوا ارضهم وعرضهم للمليشيا المجرمة مازالوا ينكرون حقيقة مفادها ان مواجهتهم الان مع الشعب السوداني فى كل مكان، لا في داخل السودان فقط.
المحاكمة الغيابية التى سمح بها تعديل القانون الجنائي ل”قتلة خميس ابكر” من قيادات التمرد ابتداءا من المجرم حميدتي وشقيقه عبدالرحيم دقلو، ستتسع لتشمل كل قيادات “تقدم وصمود”، والعدالة التى يهربون منها ستطالهم بلاشك وان طال الزمن، فدماء السودانيين التى ازهقتها المليشيا وذراعها السياسي لن تضيع هدرا، كما ان نهب اموال ومقدرات السودانيين والتعدي على اعراضهم جرائم لن تدون ضد مجهول والخونة العملاء الذين تسببوا فيها يتجولون بين العواصم ، فسيف القانون سيكون مسلطا على رقابهم ماداموا على قيد الحياة، وبعد الممات ستنتظرهم عدالة السماء التى نسوها، وولغوا فى دماء اهل السودان ومازالوا يتامرون على شعبه ويتواطؤون لقتله فى كل يوم بالمؤامرات والمؤتمرات والمسيرات..
ووفقا للقراءة الخاطئة مازال خالد سلك القيادى بصمود ينكر واقع الازدراء الذى يتعامل به الشعب السوداني مع تاريخهم الاسود فى الحكم وفضيحتهم القائمة حتى الان وهم يرتضون ان يكونوا جناحا سياسيا لعصابة “ال دقو”..
اقسم خالد سلك انهم سيعودوا وسيجدون كل من يقول لهم لن تسطيعوا، غير موجود وهارب، وسلك لايعلم ان من يردد هذا الحديث هو الشعب السوداني، فهل سيعود بعد ان يهرب الشعب؟!!.
افيقوا ايها العملاء واستسلموا لدفع الفواتير المطلوبة نظير مواقفكم المخزية فقد انتهي عهد ” السواقة بالخلا”، والرتب “الخلا”، بعد ان ظهر المستور، وبانت عورة العمالة للامارات والارتهان لمشروع ال دقلو، السودانيون لن ينسوا ما فعلتموه بارواحهم واعراضهم وممتلكاتهم، اركزوا .. ايها العملاء فى مواجهتكم مع الشعب قبل الحكومة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top