المراسل الحربي اسيا الخليفة تكشف ل (الكرامة) حقيقة الاوضاع بالفاشر : (500 الى 600) شهيد و (700) جريح و(1000) مفقود فى “معسكر زمزم” الجيش “راكز” بالفاشر والاوضاع تحت السيطرة .. الشهيدة هنادي ذهبت لتسعف الجرحي ورصاصة العدو كانت اسرع ..

المراسل الحربي اسيا الخليفة تكشف ل (الكرامة) حقيقة الاوضاع بالفاشر :

(500 الى 600) شهيد و (700) جريح و(1000) مفقود فى “معسكر زمزم”

الجيش “راكز” بالفاشر والاوضاع تحت السيطرة ..

الشهيدة هنادي ذهبت لتسعف الجرحي ورصاصة العدو كانت اسرع ..

المليشيا سرقت مخزون الاغذية بمعسكر زمزم لتسد فجوتها الغذائية

التمرد استخدم اسلحة فتاكة تستعمل لضرب الطائرات وليس الانسان

 

لا توجد منظمات اعلنت رغبتها في تقديم مساعدات او زيارة “معسكر زمزم”

النازحون بعد الفرار من العدو بعضهم استشهد بدفى الطريق بسبب العطش

لم تكن مراسلا حربيا فحسب وانما مثلت رمزا للشجاعة والاخلاص والتفاني في العمل ، انضمت الي حرب الكرامة بجانب الابطال من الجنود والمقاتلين لتكون جزءا من هذا الفصل التاريخي ، لا تخشي الموت ولا تهاب رصاصة العدو وتدرك خطورة المهمة ، بقلب عازم علي تحقيق النصر واعين تتطلع بشغف الي خطوات الابطال ، وعقل يسجل ويحلل ويستنبط وثقت المراسل الحربي رقيب أول اسيا الخليفة ملحمة غيرت مجرى التاريخ ورفعت راية العزة والكرامة ، تؤمن بان الكلمة قد تكون اقوي من الرصاصة وان الصدق والشجاعة في نقل الاحداث هما مفتاح النصر ، ورغم مشاهد الحرب والتحديات القاسية التي شهدتها خلال تغطيتها بقيت اسيا الخليفة وفية لواجبها في نقل الحقيقة بكل دقة وشفافية تحدثت معها ( الكرامة ) واجرت معها الحوار حول الاوضاع فى الفاشر ومعسكر زمزم :

حوار – لينا هاشم

بداية حدثينا عن الأوضاع حاليا بالفاشر ؟

مرت الولاية بظروف حرجة وحرب ضروس وطاحنة تسبب فيها مرتزقة ومليشيا ونهابة استباحوا السودان واغتصبوا حرائره وسرقوا عرق جبين كل السودانيين داخل وخارج البلاد ، يمكن ان نقول ان الوضع بالفاشر تحت السيطرة والجيش موجود وراكز واستطاع ان يدحر المليشيا من اغلب ولايات السودان الجزيرة وسنار والخرطوم وجبل اولياء ، عبر صحيفة الكرامة احيي كل الذين شاركوا في حرب الكرامة من قوات مسلحة ومشتركة والبراؤون ودرع السودان وكل الوحدات العسكرية ، التحية ايضا للسيد القائد العام ونوابه والسيد رئيس هيئة الاركان ونوابه والتحية التحية لسيادة اللواء الركن محمد احمد الخضر صالح قائد الفرقة السادسة مشاه ذلك الرجل الحكيم الصبور الذي دار معركة الكرامة بحنكة جعل منها الفاشر عصية علي التمرد وهيئة اركانه ولاسود الفرقة السادسة بوابة الغرب وقوات نيالا والجنينه وزالنجي والضعين وللسيد وزير الاعلام خالد الاعيسر وكل الزملاء الاعلاميين.
الدعم الذي توفر للمليشيا جعل الكثيرين يتوقعون استلامهم السودان ولكن الجيش كان بالقدر والعزيمة والمسؤولية واستطاع ان يمتص الصدمة ويمتلك زمام المباداة .

ما هي أبرز ملامح الميدان الان ؟

الفاشر ليست كأي مدينة الفاشر هي التاريخ ، والحضارة ، والثقاقة ، والقران الكريم ، وكسوة الكعبة ، والفاشر حرقت علم الانجليز في منواشي وسيلي ، والفاشر عصية برجالها وجيشها والمستتفرين والشرطة وجهاز المخابرات وبثبات المواطن لذلك نستطيع ان نقول ان الاوضاع تحت السيطرة .

وماذا عن الاوضاع في معكسر زمزم ؟

معسكر زمزم هو معسكر للنازحين انشأ في العام 2003 جراء الحروب التي دارت بين القبائل في كل ولايات دارفور والمشاكل التي دارات بين الحركات المسلحة والقوات المسلحة في الفترات السابقة ، يبعد حوالي 15 كيلو من مدينة الفاشر ، كل الذين يقيمون فيه نزحوا من مناطق مختلفة ليس من بينهم عسكري ، وليس فيه قاعدة عسكرية، المليشيا لم تسقط رئاسة فرقة بالمعسكر ولم تسقط رئاسة لواء او حامية تابعة للقوات المسلحة ، المليشيا دخلت لنهب ممتلكات المواطنين والمحاصيل والمواشي ، وحرقت الاسواق وطردت النازحين من المعسكر ، الان المواطنون نزحوا من المعسكر الي داخل المدينة – شقرة ، وطويلة ، وقبل الهجوم علي زمزم كانت انطلقت نداءات لخروج النازحين من المعسكر خاصة وان هناك احتمالات ان يتم استهدافه ، فبعضهم خرج واخرون صمدوا ولكن بعد ان استباح التمرد المعسكر نزح المواطنون الي الفاشر ونزح بعضهم الي خارج المدينة ، بعضهم استشهد في الطريق بسبب العطش خاصة الاطفال وكبار السن ، بعد ان سرق التمرد كل ما بداخل المعسكر والان بات خاليا عدا المواطنين الذين لم يتمكنوا من النزوح ، المليشيا الان تطارد النازحين بغرب الفاشر وتعود للمعسكر كل يومين تلاتة لنهب مخزون المواد الغذائية للاطفال وكبار السن وسرقة المحاصيل الموجودة بالمعسكر لان اغلب سكان المعسكر هم تجار ، المليشيا تنهب من زمزم لتسد الفجوة الغذائية لديها خاصة بعد ان دمرت القوات المسلحة كل طرق امدادهم .
كيف ومتى بدا الهجوم على المعسكر من قبل مليشيا الدعم السريع ولماذا في هذا التوقيت بحسب قراءتكم ؟

بدا الهجوم يوم الجمعة 11 ابريل 2025 في تمام الساعة العاشرة صباحا واستمر حتي الساعة الخامسة والنصف مساءا ،
حيث ان المليشيا اتت في شكل مجموعات وقامت باطلاق
الذخائر بكثافة كبيرة علي المعسكر دفعت المواطنين للفرار بعضهم استطاع النجاة وبعضهم تم قتله ، ايضا تم الاعتداء علي بعض المستشفيات التي تتبع للمنظمات والمراكز الصحية وقتلوا جميع الكوادر الطبية الموجودة فيها وكانوا يبحثون عن القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والجيش ولم يجدوا غير المقاومة الشعبية والمستنفرين الذين قاتلوا ودافعوا ببسالة حتي استطاعوا دحرهم من المعسكر ، واثناء اعتداء المليشيا علي المعسكر كان معهم افراد يمتطون الجمال والحصين والمواتر دخلوا الي الدكاكين والمنازل وسرقوا كل ما فيها وغادروا ثم عادوا مرة اخري بعربات وسرقوا ما تبقي ، وانقسموا الي مجموعتين مجموعة تضرب المواطنين داخل المعسكر ومجموعة تسرق ، عادوا مرة اخري بعد ساعة ونصف وتصدت لهم المقاومة الشعبية وتم طردهم ، اما في المرة الثالثة لم تتمكن المقاومة من دحرهم لانهم اتوا بقوة اكبر ، وقدمنا عدد من الشهداء اولهم هنادي النور التي ذهبت لتسعف الجرحي ولكن رصاصة العدو كانت اسرع منها وتمت اصابتها الساعة العاشرة واستشهدت الساعة السادسة والنصف مساءا.

ماهي الأسلحة التي استخدمت في الهجوم وكم عدد الآليات والعناصر التي هاجمت المعسكر؟!

الاسلحة التي استخدت في الهجوم هي مدافع 23 ومدافع 82 ومدافع كاتيوشا واربجيهات ودوشكات ورشاشات وجيم بانواعه، كلاشات ، كل انواع الاسلحة استخدمتها المليشيا بالاضافة للقنابل اليدوية ، الاليات التي دخلوا بها يمكن ان تصل لحوالي 40 او 45 مركبة قتالية (كروزر) بالاضافة الي عربات ملاكي قاموا بنهبها ، الاسلحة التي تم استخدامها في المعسكر اسلحة فتاكة 23/37 هي الاسلحة التي تستهدف بها الطيران وقد لاحظنا كيف يتم تفتيت المواطنين الذين تم استهدافهم بهذه الاسلحة وتقطعوا الي اشلاء صغيرة لا نستطيع ان نفرق بين يده ورجله منهم اطفال ونساء وشباب وكبار سن.

في تقديرات اولية كم عدد الضحايا وتصنيفاتهم وماهي الخسائر المادية الناجمة عن ذلك ؟

عدد الضحايا ما بين 500/600 شهيد ، عدد الجرحي يفوق 700/800 جريح ، هنالك مفقودون ما يقارب عددهم الالف ، وهناك عدد كبير من الاسري ، المليشيا تردد انها دخلت معسكر زمزم لتنتقم من حواضن الحركات المسلحة وهذا غير صحيح لان المعسكر يضم كل قبائل دارفور (عرب وزرقة) وقبائل افريقية.

الخسائر المادية :

حتي اللحظة لم نستطع حصر الخسائر المادية ونتوقع انها كبيرة جدا لان كل التجار الموجودين في الفاشر رحلوا الي معسكر زمزم وفتحوا دكاكين هناك وبنوا رواكيب ومحلات من المواد المحلية وفتحوا نفس محالهم االتي كانت بالمدينة إضافة الي التجار موجودين في زمزم سابقا.
البضاعة كانت تاتي اليهم من نيالا وبعد اندلاع الازمة اصبحت البضاعة تأتي من “جبل مرة” وهناك تجار كثر كانت لديهم مواشي ومحاصيل وعربات .
هل استطعتم توثيق الهجوم كاملا أو جزئيا وماهي الخطوة المتوقعة من المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي ؟
لم نستطع ان نوثق توثيقا دقيقا لان المعركة كانت شرسة وكانت الذخيرة تتساقط عشوائيا ، المقاومة الشعبية سجلت بعض الفيديوهات وتم نشرها علي مواقع التواصل والمنصات المختلفة وتم تداولها بشكل واسع كما تم التوثيق للحظة اصابة الشهيدة هنادي وفيديو لاصابة عدد من المواطنين ، ايضا هناك فيديوهات اخري سجلتها المليشيا عندما كانت تجبر المواطنين للادلاء بمعلومات غير صحيحة لحظتها كانت تضرب المواطنين كبارا وصغارا

المنظمات الانسانية :

عندما تم دفن ابناء قبيلة المساليت احياء وقتل الجنرال خميس ابكر تم فتح الطريق لادخال الاغاثة وادخال المعينات من قبل المنظمات ولكن للاسف تم ضبط اسلحة وذخائر داخل بعض عربات هذه المنظمات بجانب معينات عسكرية والمليشيا نفسها هي التي وثقت لهذه الخطوة لذلك ظلت تردد حتي اذا اغلق الشارع نحن نعرف كيف يمكن ان ندخل الاسلحة ، لذلك يجب ان يتم التعامل مع المنظمات بقوانين مشددة واجراءات دقيقة من جانب الدولة ، نلاحظ ان المنظمات دائما تختار مناطق سيطرة المليشيا في الجنينة وزالنجي ونيالا ، لذلك يجب ان يكون هناك عمل رسمي ومحكم ومشدد وتناغم بين هذه المنظمات والقوات المسلحة والقوات النظامية الموجودة في الفاشر لتفادي التجاوزات التي يمكن ان تحدث .

ما الذي اتخذته المنظمات حتى الآن تجاه المتأثرين بهذا الهجوم سواء كان ذلك في شكل زيارات أو بيانات تنديد واستنكار؟

حتي اللحظة لا توجد منظمات اعلنت عن رغبتها في تقديم اي مساعدات او ابدت رغبتها في زيارة المعسكر او قامت بزيارة النازحين الموجودين بجوار الحيطان او المباني او المدارس.
هناك لجان تم تكوينها من اهل الولاية تقدم خدمات اعانات من خلال التكايا يتم دعمها من ابناء شمال دارفور الموجودين خارج السودان عبر التبرعات، لتقديم وجبات فطور وغداء إضافة الي توفير المياه ودعم الاتيام الطبية التي تزور المعسكرات ومراكز الايواء ، كانت هناك منظمة واحدة وطنية من ابناء البلد بدعم محلي من ابناء المنطقة تقدم المعينات في الجانب الغذائي والماء والدواء والتوعية ، ايضا هنالك لجنة للاصابات والطوارئ تم تكوينها بواسطة الفرقة السادسة مشاة تقوم بتقديم دعم طبي من المحاليل الوريدية بالاضافة للمساطر وكل الادوية التي يحتاجها المصابون بخلاف هذه المنظمات المحلية لا توجد اي منظمات تدعم الولاية في هذه المرحلة في اي جانب من الجوانب.
هل كان المعسكر ياوي جهات عسكرية او شبه عسكرية كما تدعي المليشيا ؟ ..

المعسكر ليس ماوي لاي جهة عسكرية او حتي شبه عسكرية كما تدعي المليشيا ، التمرد يسعي ليثبت ذلك وليس هناك وجود عسكري ولا قاعدة ولا مركز شرطة بالمعسكر.

ماهي الاجراءات المطلوبة من المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بالنازحين وضرورة حمايتهم لمنع تكرار اي هجوم على مثل هذا المعسكر؟

المطلوب من المجتمع الدولي اعادة كل النازحين الي معسكر زمزم ، بجانب توفير العلاج والغذاء والكساء وترميم وتجهيز المستشفيات ، وتوفير كل احتياجات المواطنين
ختاما التحية لصحيفة الكرامة علي هذه السانحة نتمني لكم التوفيق والنصر للقوات المسلحة وكل القوات الساندة من والمخابرات والشرطة والمشتركة والمستنفرين والمقاومة الشعبية.
تحية خاصه جدا للجيش الابيض وكل الكوادر الطبية علي ماقدموه من خدمة لمصابي العمليات من المدنين والعسكرين قريبا بادن الله وطن معافي امن مستقر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top