متحركات ضخمة من درع السودان تسيطر على مناطق واسعة كيكل في كردفان…. هروب المليشيا تقرير:ضياء الدين سليمان

متحركات ضخمة من درع السودان تسيطر على مناطق واسعة

كيكل في كردفان…. هروب المليشيا
تقرير:ضياء الدين سليمان

“كيكل” يقود متحركات ضخمة لإنجاز مهام التحرير في كردفان..

قوات “درع السودان” تحركت في سرية تامة لتوجيه ضربات مباغتة للمليشيا

“الدروع” أكبر المتحركات من حيث عدد المقاتلين والمعدات الحربية.

الاعلان عن تجهيز 5 آلاف مقاتل للمشاركة في تحرير كردفان ودارفور..

*تقرير : ضياءالدين سليمان*

كشفت مصادر عسكرية عن وصول متحركات من قوات درع السودان التي يقودها اللواء ابوعاقلة كيكل الي مناطق من ولاية شمال كردفان للانضمام للمتحركات التي تتجه صوب غرب السودان لتحرير شمال كردفان والزحف لتحرير ولايات غرب وجنوب كردفان وصولاً الي ولايات دارفور وفك الحصار عن مدينة الفاشر حيث مقر الفرقة السادسة مشاة الذي يعتبر آخر المعاقل التي يدافع عنها الجيش في إقليم دارفور

وبحسب معلومات تحصلت عليها الكرامة فأن اللواء ابوعاقلة كيكل يقود متحركات ضخمة لإنجاز مهام التحرير في كردفان ودارفور تحمل بين ظهرانيها تعزيزات عسكرية لوجستية قادرة على أحداث الفارق العسكري وترجيح كفة الجيش في تلك المناطق.

*مناطق استراتيجية*

مصادر عسكرية متطابقة أكدت على أن قوات درع السودان تحركت في سرية تامة لتوجيه ضربات مباغتة استهدفت مناطق كانت تسيطر عليها المليشيا.

ونفذت قوات “درع السودان” عملية انتشار واسعة في بادية كردفان، في خطوة وُصفت بأنها تحمل أبعادًا استراتيجية على خارطة التوازنات داخل الإقليم.

وأفادت مصادر ميدانية أن قوات درع السودان تمركزت في مناطق استراتيجية ببادية كردفان واحكمت سيطرتها على تلك المناطق، وسط عمليات انتشار نوعية تركزت حول الطرق الرابطة بين شمال وغرب كردفان، وذلك في محاولة لتأمين خطوط الإمداد بعد الانتصارات المتتالية على الميليشيا.

*متحرك ضخم*

وأكدت مصادر ميدانية بأن المتحرك الذي يقوده كيكل والذي وصل الي إحدى المناطق كردفان يعد من أكبر المتحركات من حيث عدد المقاتلين والمعدات القتالية.

وبحسب المصادر فإن اعداداً كبيرة من السيارات نقلت الآلاف المقاتلين من درع السودان للقتال في سهول كردفان والانضمام رفقة متحركات أخرى لتطهير كردفان ومن ثم التوجه لدارفور.

وكان كيكل قد أعلن وقت سابق عن تجهيز 5 آلاف مقاتل للمشاركة في تحرير ولايات كردفان ودارفور باعثاً رسالة قوية للمليشيا مفادها (حا تشوفوا الكسح والمسح الحقيقي هناك).

الا ان المصادر الميدانية أكدت على أن الاعداد التي ذكرها كيكل تعد قليلة مقارنة بتلك التي بدأت في الانتشار في مناطق واسعة في كردفان.

وساهمت قوات درع السودان في تحرير مناطق واسعة من ولايات السودان لا سيما الجزيرة و الخرطوم.

*تعزيزات عسكرية*

ونقلًا عن مصدر عسكري رفيع المستوى، فأن المتحرك الذي يقوده كيكل ووصل به الي كردفان قد حمل تعزيزات عسكرية ضخمة لإنجاز مهام العمليات في كردفان ودارفور .

ووفقًا للمصدر، فقد أكد الجيش امتلاكه ذخائر كافية وأدوات عسكرية معروفة لحسم المعارك وعتاد أسلحة وطائرات مسيرة، ومدافع صاروخية وقوة مكونة من جنود عسكريين قوامها ( نمسك عن ذكر الرقم) جنديًا من الجيش وجهاز المخابرات العامة، وقوات الاحتياطي المركزي بالشرطة السودانية.
وتابع المصدر أن مهمة القوات المرسلة إلى هناك هي تأمين حدود ولايتي شمال وغرب كردفان والتقدم اكثر نحو إقليم دارفور لفك الحصار على مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور.

*رسائل عديدة*

تركت قيادة كيكل لمتحرك درع السودان المتجه صوب كردفان ودارفور رسائل في بريد عدة جهات ولكن الرسالة الابرز في بريد مليشيا الدعم السريع بأن قوات درع السودان التي ساهمت مع القوات المسلحة والقوات المساندة لها تشارك الهم الوطني وتسعى للمشاركة في تخليص البلاد من سرطان الدعم السريع ولم يك همها هو تحرير الجزيرة والخرطوم فقط بل تعدى ذلك الي كل السودان الي جانب رسالة أخرى فحواها أن المليشيا موعودة بهزائم ساحقة في كردفان ودارفور حال اجتمعت قوات الفرقة الخامسة الهجانة ومتحرك الصياد ودرع السودان والمشتركة في متحرك واحد وهو اجتماع يدحض دعاوى المليشيا التي حاولت أن تجهض فكرة السودان الموحد بعنصرية بغيضة.

*هروب المليشيا*

وأفادت مصادر وشهود عيان بأن المليشيا بدأت في مغادرة مدينة بارا وبعض المناطق المحيطة بها في الجانب الشمالي من كردفان فيما بدأ بعد القادة الميدانيين للمليشيا في مغادرة مدينة الدبيبات في جنوب كردفان.
وقالت المصادر إن المليشيا بثت فيديوهات لبعض القادة افادوا من خلالها انهم بصدد تنفيذ بعض المهام العسكرية الا ان شهود عيان افادوا بأن ذات القادة الميدانيين للمليشيا قد شوهدوا بمدينة الضعين في ولاية شرق دارفور في إشارة واضحة لهروب القادة من ميدان القتال نتيجة شعورهم بإقتراب الخطر بعد علمهم بإقتراب متحركات ضخمة للجيش من مناطق سيطرتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top