تعزيز أسطول الشركة بطائرة جديدة وانطلاقة جديدة للمناولة الأرضية …
“تاركو” .. تجهيز مطار الخرطوم..
تقرير:رحمة عبدالمنعم
الطائرة B737-800NG الجديدة تنضم لأسطول الشركة..
معدات مناولة أرضية حديثة تضع مطار الخرطوم في واجهة التطوير
.. فيديو من داخل مطار الخرطوم يشعل التفاعل على منصات التواصل
مراقبون : خطوات تاركو رسالة وطنية واقتصادية وسط ركام الحرب
الكرامة : رحمة عبدالمنعم
أضافت شركة “تاركو للطيران” صفحة جديدة إلى سجل نجاحاتها، مع انضمام طائرتها الحديثة من طراز B737-800NG إلى أسطولها، في تزامن لافت مع تشغيل معدات المناولة الأرضية المتطورة التي اجتازت اختبارات دقيقة أجرتها سلطات مطار الخرطوم بكفاءة عالية، هذا التلاقي بين تعزيز الأسطول وتطوير البنية التشغيلية يعكس رؤية استراتيجية متكاملة، تؤكد أن تاركو تمضي بثبات في درب التطوير وصناعة المستقبل، حتى وسط الظروف الاستثنائية التي تحيط بالبلاد.
طائرة جديدة
وفي خطوة تحمل الكثير من الدلالات الوطنية والمهنية، أعلنت شركة تاركو للطيران انضمام طائرة جديدة من طراز B737-800NG إلى أسطولها الجوي، لتشكل إضافة نوعية تعكس إصرار الشركة على المضي في طريقها رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، هذه الطائرة الحديثة تأتي كامتداد لمسيرة بدأت بإيمان راسخ بضرورة بناء ناقل جوي متميز، حديث وآمن، يليق بتطلعات السودانيين في الداخل والخارج.
وصول الطائرة الجديدة ليس مجرد تعزيز تقني لأسطول الشركة، بل يمثل رسالة قوية مفادها أن العزيمة على البناء وإرادة النهوض قادرة على مواجهة أصعب التحديات.
وقد جاءت هذه الخطوة متزامنة مع إنجاز آخر لا يقل أهمية، وهو تجهيز وتشغيل معدات المناولة الأرضية الخاصة بشركة تاركو للمناولة الأرضية، إحدى شركات مجموعة تاركو، والتي اجتازت بنجاح الاختبارات الدقيقة التي أجرتها سلطات مطار الخرطوم، لتبرهن على جاهزيتها للعمل بكفاءة عالية وفق المعايير العالمية.
مهندسو تاركو، الذين ظلوا دوماً في الخط الأمامي، جسّدوا من جديد صورة الالتزام والانتماء، حيث أظهروا احترافية في التعامل مع التجهيزات الحديثة، مؤكدين أن روح التحدي والإصرار على خدمة الوطن أقوى من كل الظروف، هذا الجهد المهني حظي باهتمام واسع داخل الأوساط الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول مقطع فيديو من داخل مطار الخرطوم يوثق عمليات المناولة الأرضية الجديدة، وقد نال المقطع تفاعلاً كبيراً وتعليقات إيجابية تشيد بوطنية الشركة ورؤيتها المستقبلية.
مطار الخرطوم
وفي السياق ذاته، علّق الناشط الشاب بدر الدين رحمة على هذا التطور قائلاً: “شركة تاركو للطيران تثبت مرة أخرى أنها سبّاقة في دعم الوطن وقطاع الطيران، فقد استجابت للنداء بسرعة واحترافية، وتم تزويد مطار الخرطوم بأحدث معدات المناولة الأرضية، بل وتم إدراج المطار على نظام الحجز في خطوة تعكس الرؤية المستقبلية والطموح الكبير.”
من جانبها،ثمّنت إدارة الشركة، الجهود الكبيرة التي بذلها فريق التسويق وإدارة المناولة الأرضية، معتبرة أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي يعكس حكمة القرارات الاستراتيجية والدعم المستمر من الإدارة العليا، وقد عبّر كثير من المعلّقين عن تقديرهم لهذه الجهود، معتبرين أن تاركو تعيد الثقة في قطاع الطيران السوداني وتفتح أبواب الأمل لمرحلة جديدة من التطوير.
إن وصول الطائرة الجديدة وتجهيز المناولة الأرضية بمطار الخرطوم لا يعدان مجرد إنجازين منفصلين، بل يمثلان معاً خطوة متكاملة تعكس رؤية شاملة لتاركو في تعزيز قدراتها التشغيلية وربط اسمها بمستقبل الطيران في السودان، فمن خلال الأسطول الحديث والخدمات الأرضية المتطورة، تؤكد الشركة أنها تسير بخطوات واثقة نحو إعادة وضع السودان في خارطة النقل الجوي الإقليمي والدولي.
أبعاد وطنية
ويرى مراقبون أن الخطوات التي اتخذتها شركة تاركو للطيران مؤخراً، من تعزيز أسطولها بطائرة حديثة وتشغيل معدات مناولة أرضية متطورة بمطار الخرطوم، تمثل أكثر من مجرد إنجاز تقني أو توسع تشغيلي، بل هي رسالة تحمل أبعاداً وطنية واقتصادية في آن واحد،ففي ظل ظروف الحرب التي ألقت بظلالها الثقيلة على القطاعات الخدمية والبنية التحتية، استطاعت الشركة أن تقدم نموذجاً عملياً على أن الاستثمار في المستقبل لا يتوقف حتى في أحلك الأوقات.
ويذهب المراقبون إلى أن هذه الخطوة تعكس رؤية بعيدة المدى تسعى من خلالها تاركو لإعادة وضع السودان على خريطة النقل الجوي الإقليمي والدولي، بما يساهم في تعزيز ثقة المسافرين والمستثمرين على حد سواء. كما يرون أن إدخال معدات المناولة الأرضية الحديثة يُعيد الاعتبار لمطار الخرطوم كمرفق استراتيجي، ويؤكد أن قطاع الطيران يمكن أن يكون رافعة للتعافي الوطني، إذا ما توافرت الإرادة والإدارة الرشيدة.
دور كبير
وفي ختام هذا المشهد المضيء، لا يسع المتابع إلا أن يثمّن الدور الكبير الذي قامت به إدارة شركة تاركو للطيران، ممثلة في رئيس مجلس ادارتها قسم الخالق بابكر ومديرها العام سعد بابكر، اللذان يقودان بخبرة وحكمة مسيرة التطوير، والمدير التنفيذي موسى محمد علي، وهو يجسّد بروح ميدانية عالية معنى الإدارة المتجددة والمتابعة الدقيقة، إلى جانب جميع العاملين بالشركة ، الذين ظلوا متماسكين في الخطوط الأمامية، يضعون بصمتهم المهنية ويؤكدون أن الانتماء للعمل هو انتماء للوطن.
لقد أثبتت تاركو أن العمل الجماعي حين يقترن بالرؤية الاستراتيجية والدعم المستمر من القيادة، يمكن أن يحوّل التحديات إلى فرص، ويجعل من الأزمات محطات للإنجاز،وبرغم قسوة الحرب وظروفها، تمضي الشركة في درب النجاح بخطوات واثقة، حاملة معها طموحاً بلا حدود، ورؤية أن يكون للطيران السوداني مكانه المستحق بين دول الإقليم والعالم، إنها قصة إصرار وصمود، تُكتب اليوم على مدرج الخرطوم بحروف من ثقة وأمل.






