توقعات بتعرض قرى مجاورة لانزلاقات مشابهة..
“إنزلاق ترسين “.. تفاصيل ..تعاطف ومخاوف..
تقرير:لينا هاشم
رئيس واعضاء مجلس السيادة ينعون ضحايا كارثة “جبل مرة”..
الدولة تعلن تسخير كل الامكانيات لدعم واغاثة للمتضررين ..
حركة تحرير السودان : الفرق المحلية تواجه صعوبات في إخراج الجثامين
الكتلة الديمقراطية – مأساة ترسين تتضاعف بسبب مليشيا الدعم السريع
مناشدات للأمم المتحدة والمنظمات الاقليمية والدولية لانتشال الجثامين
حاكم اقليم دارفور بناشد المنظمات الدولية بالتدخل العاجل
التنسبقية العامة لمعسكرات النازحين – تناشد بالتحرك الفوري …
في حادث مأساوي، لقي عدد من الاشخاص مصرعهم في انزلاق أرضي بقرية في إقليم دارفور قرية ترسين الواقعة في منطقة جبل مرة بولاية وسط دارفور غربي السودان ، وقال بيان صادر عن “حركة تحرير السودان – فصيل عبد الواحد محمد نور” التي تسيطر على المنطقة، إن الانهيار الأرضي ضرب قرية ترسين في 31 أغسطس بعد أسبوع من هطول امطار غزيرة، وإن جميع سكانها لقوا حتفهم بعد الانزلاقات الأرضية التي أعقبت أمطاراً غزيرة هطلت في المنطقة، باستثناء شخص واحد
وجاء في بيان للحركة إن “قرية ترسين، المشهورة بإنتاج الحمضيات، سُوّيت الآن بالأرض بالكامل
انتشال الجثث –
كما طالبت الحركة منظمات الأمم المتحدة بالتدخل والمساعدة في استخراج الجثث من تحت التراب، وقالت فى رواية ووجهت بالتشكيك لاحقا: “ويقدر عددهم بأكثر من ألف شخص من الرجال والنساء والاطفال”، بحسب بيان الحركة..
وقال المتحدث باسم الحركة عبد الرحمن الناير، إن فرقا محلية تحاول إخراج الجثامين لكنها تواجه صعوبات كبيرة حيث إن القرية بكاملها أصبحت تحت الأرض.
مسح من الوجود –
وأوضح الناير لموقع سكاي نيوز عربية تم إخراج عدد قليل من الجثامين وان القرية مسحت من الوجود تماما وان هنالك عمليات إنقاذ لكنها محدودة القدرات .
وأضاف أن المنطقة التي تعرضت للكارثة نائية يصعب الوصول إليها كما أن رفع الأحجار الضخمة يحتاج إلى آليات ثقيلة.
القري المنكوبة –
ووفقا لمصادر محلية، فإن سكان القرى المحيطة بالقرية المنكوبة يعيشون حالة من الرعب، وسط توقعات بتعرضها لانزلاقات مشابهة
وناشد البيان الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية بتقديم المساعدة العاجلة لانتشال جثامين الموتي من تحت التراب
انقاذ القري –
كما ناشد سكان محليون المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من القري التي يهددها خطر الانزلاقات الأرضية
ونعى رئيس وأعضاء مجلس السيادة، ببالغ الحزن والأسى ضحايا كارثة الانزلاق الأرضي بجبل مرة والتي أودت بحياة المئات من المواطنين الأبرياء جراء هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة.
وتقدم رئيس وأعضاء المجلس، بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا وللشعب السوداني كافة، سائلين الله أن يتقبل الشهداء قبولًا حسنًا، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
تسخير الامكانيات –
وأكد مجلس السيادة تسخير الامكانيات الممكنة كافة لتقديم الدعم والإغاثة للمتضررين جراء هذه الكارثة الأليمة.
ووصف حاكم إقليم دارفور، مني اركو مناوي، ما وقع في القرية بـالمأساة الإنسانية مناشداً المنظمات الدولية بالتدخل العاجل.
واعلنت الكتلة الديمقراطية تتضامنها مع متضرري قرية ترسين وحملت المليشيا مسؤولية تفاقم معاناة الضحايا..
ونعت الكتلة الديمقراطية ببالغ الحزن والأسى الضحايا الأبرياء الذين فقدوا حياتهم في كارثة الانزلاق الجبلي بقرية ترسين بجبل مرة، والتي خلفت دماراً واسعاً في الأرواح والممتلكات واضافت الكتلة ان ما جرى في ترسين لا يعد مجرد كارثة طبيعية فحسب، بل تتضاعف مأساته بسبب مليشيا الدعم السريع التي تتحمل المسؤولية المباشرة عن تفاقم الكارثة الإنسانية، من خلال انتشارها العسكري في هذه المناطق، وممارساتها التي أدت إلى حرمان المواطنين من الخدمات الأساسية والحد من حركتهم، وعرقلة وصول فرق الإغاثة والمساعدات الإنسانية للمنكوبين. إن هذه السياسات القمعية الممنهجة تبرهن من جديد على أن هذه المليشيا تمثل خطراً وجودياً على الشعب والوطن.
ودعت الكتلة الديمقراطية المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية والإقليمية إلى التدخل العاجل دون تأخير، لإغاثة مواطني ترسين وتقديم المساعدات اللازمة من غذاء ودواء وإيواء، ولان يتحمّل المجتمع الدولي مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية في حماية المدنيين ورفع معاناتهم..
انزلاقات متكررة –
وتتعرض المنطقة التي تقع على امتداد جبل مرة، ، لانزلاقات أرضية متكررة خلال السنوات الأخيرة، ولكن حصيلة الضحايا كانت الأكبر هذه المرة.
ونعت التنسيقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بالسودان، ضحايا الانزلاق الأرضي ، وقالت في بيان لها تتابع التنسيقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين ببالغ الحزن والأسى المأساة التي شهدتها قرية ترسين غرب منطقة سوني بدائرة أمو والتي أسفرت عن انزلاقات أرضية هائلة إثر هطول أمطار غزيرة في جبل مرة .
مناشدة عاجلة –
وناشدت التنسيقية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية بالتحرك الفوري لمساعدة أهالي المنطقة المنكوبة بحسب البيان
وتقبع مناطق واسعة في جبل مرة بإقليم دارفور تحت سيطرة الحركة المسلحة منذ عقود، وتفتقر للبنية التحتية من طرق معبدة وكهرباء وشبكة اتصالات.
ومنذ بدء الحرب بين الجيش ومليشيا الدعم السريع في السودان، سيطرت المليشيا على معظم إقليم دارفور فيما ظلت مناطق جبل مرة تحت سيطرة قوات عبد الواحد محمد نور.
ويلجأ السكان من جحيم الحرب الدائرة بين الجيش وتمرد مليشيا الدعم السريع في ولاية شمال دارفور، إلى جبل مرة حيث يبحثون عن مأوى في تلك المنطقة، التي لا يوجد بها ما يكفي من الغذاء والدواء.






