مقتل أبرز القيادات الميدانية للمليشيا بكردفان..
“كازقيل” ..”هلاك ماكن” و “معركة للتاريخ” ..
تقرير:لينا هاشم
خبراء عسكريون – مقتل “ماكن” ضربة موجعة ستؤثر على المليشيا
تفكيك القوة المهاجمة والاستيلاء علي اليات قتالية ب”كازقيل”
مقتل ماكن وانسحاب المليشيا انهيار استراتيجي ومعنوي للتمرد…
أعلن أمس عن مقتل القائد الميداني البارز في مليشيا الدعم السريع، ماكن الصادق، أحد رجال الثقة لدى القيادة العليا للمليشيا ، خلال معارك عنيفة في منطقة كازقيل بولاية شمال كردفان .
وبحسب تقارير ميدانية، تمكن الجيش من إحباط هجوم واسع شنته قوات الدعم السريع بهدف استعادة السيطرة على منطقتي كازقيل والرياش، وأسفر الهجوم عن تفكيك القوة المهاجمة وتحييد قائدها ماكن الصادق، إضافة إلى الاستيلاء على آليات قتالية .
انهيار استراتيجي –
ويأتي مقتل الصادق متزامناً مع انسحاب مليشيا الدعم السريع من كازقيل، في تطور وصفته مصادر عسكرية بأنه انهيار استراتيجي ومعنوي في صفوف قوات الدعم السريع بالمنطقة .
ابرز القيادات –
ويُعد الصادق، قائد المجموعة 36، من أبرز القيادات الميدانية التي لعبت دوراً محورياً في محاور كردفان طوال سنوات الحرب، حيث كان يحظى بثقة القيادة العليا، ما يجعل مقتله ضربة موجعة للمليشيا ستترك فراغا قياديا مؤثرا في صفوف مليشيا الدعم السريع ، وستحدث تأثيرا كبيرا وفراغا لافتا وسط مجموعات الدعم السريع لأهميته القيادية طيلة سنوات الحرب، حيث ظل موضع ثقة القيادة العليا في محاور كردفان وضابطا لإيقاع قواتها .
ضربة موجعة –
ويري خبراء عسكريون ان مقتل المليشي ماكن الصادق صباح امس في معارك منطقة كازقيل يشكل ضربة موجعة لمليشيات التمرد عامة وفي محور كردفان خاصة.
قادة التمرد –
ويعتبر خبراء ان تأثير المتمرد ماكن وسط المليشيا بكردفان من الأهمية بمكان، المليشي ماكن هو آخر المتمردين بالأصالة، حيث التحق بالتمرد باكراً وظل موضع ثقة قادة التمرد في كردفان ، حيث كان صارماً مع المتفلتين منهم، وله خلافات مشهودة مع المتمردين الذين التحقوا بالمليشيا عقب اندلاع الحرب، وخلافه مع المتمرد حسين برشم كان بارزاً إلى السطح حتى يوم أول أمس حيث طلب ماكن من برشم إسناد قوات المليشيا بمحور كازقيل، لكن برشم هرب إلى جهة كيلك.
اثار كبيرة –
ويري مراقبون ان مقتل ماكن ستكون آثاره كبيرة على مليشيات التمرد بكردفان، حيث تواجه عصابات التمرد برمال كردفان خطة محكمة لحصارها وطردها من المناطق التي تتخذها خطوط دفاع أمام زحف الجيش السوداني إلى دارفور.
تأثير كبير –
مصادر عسكرية وصفت التطور بانهيار استراتيجي ومعنوي لقوات الدعم السريع في شمال كردفان، وسط توقعات بتأثيرات كبيرة على تماسكها بعد خسارة أحد أبرز قادتها الميدانيين
ميدانياً، تواصلت معارك الكر والفر بين الجيش ومليشيا الدعم السريع لليوم الثاني على التوالي في منطقة كازقيل، التي تبعد حوالي 40 كيلومتراً جنوب مدينة الأُبيّض، أكبر مدن إقليم كردفان وسقط خلال هذه المعارك عشرات القتلى من المتمردين . إذ عاودت مليشيا الدعم السريع الهجوم على كازقيل، في حين تصدت له قوات الجيش، وقتلت ماكن الصادق، أحد أبرز قيادات المليشيا في إقليم كردفان.
حشدكبير
كما أكدت مصادر محلية أن المليشيا حشدت قوات كبيرة من المقاتلين والعتاد من أجل تحقيق نصر ميداني حاسم في هذا الإقليم الاستراتيجي
عملية عسكرية واسعة –
ويُعد هذا الهجوم المتزامن على أكثر من محور، ضمن الموجة الرابعة من العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش في إقليم كردفان منذ أشهر، بهدف فتح ممرّ بري يمهد لفك الحصار عن مدينة الفاشر، أكبر مدن إقليم دارفور.
خطوة مهمة –
وتعد المعارك الجارية حالياً حول بلدة كازقيل وفي مناطق أخرى بالنسبة للجيش، خطوة مهمة لفتح الطرق أمام تحركاته باتجاه جنوب كردفان وإقليم دارفور الذي تسيطر على غالبيته مليشيا الدعم السريع ، وتحاصر مدينة الفاشر منذ أكثر من عام، في حين يسعى الجيش إلى فك هذا الحصار .
مدينة كازقيل هي منطقة زراعية تقع جنوب مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان بالسودان، على الطريق بين الدبيبات والدلنج ، وتشتهر بإنتاج الأجبان و لها أهمية استراتيجية كحلقة وصل بين شمال وجنوب كردفان ونقطة عبور نحو مناطق القوات المتمردة، مما يجعلها هدفًا عسكريًا هامًا في الصراع الحالي الذي تسبب في نزوح السكان وتعطيل الزراعة.
نقطة عبور –
وتقع كازقيل جنوب مدينة الأبيض بحوالي 45 كيلومترًا، وتتبع إداريًا لمحلية شيكان، و تعتبر نقطة عبور مهمة وحلقة وصل بين شمال وجنوب كردفان، وتفتح طريقًا نحو مناطق جنوب كردفان، مما يجعل استعادتها انتصار مهم للجيش .





