التصدى لهجوم المليشيا على الفاشر وسيطرا على ابو قمرة الجيش والمشتركة .. إنتصارات جديدة تقرير : ضياءالدين سليمان

التصدى لهجوم المليشيا على الفاشر وسيطرا على ابو قمرة

الجيش والمشتركة .. إنتصارات جديدة

تقرير : ضياءالدين سليمان

الجيش اعلن صد هجوم المليشيا رقم 258 على الفاشر بعد معارك عنيفة…

تدمير 10 مركبات بينها مصفحتان، والاستيلاء على سيارتين دفع رباعي..

بمناوي : معارك الفاشر كانت شاهدة على شجاعة المقاتلين وثبات الأهالي

المشتركة استعادت السيطرة يوم أمس الجمعة، على منطقة ابوقمرة

المواطنون تفاعلوا مع ثبات الجيش والمشتركة في دحر هجمات المليشيا

واصلت قوات الجيش والقوات المشتركة والمستنفرين سلسلة صمودها في التصدي لهجمات مليشيا الدعم السريع المتوالية بثبات اسطوري وشجاعة لا تلين بعد أن استمرت فى دحر مليشيا ال دقلو الإرهابية واجهاض محاولاتها لإسقاط مدينة الفاشر التي تحتضن مقر قيادة الفرقة السادسة مشاة

وأعلنت قوات الجيش، عن تمكنها من صد هجوم المليشيا رقم 258 على المدينة و سيطرتها على مواقع استراتيجية بعد معارك عنيفة مع مليشيا الدعم السريع، مؤكدًا على أن القوات المسلحة بدعم من حركات الكفاح المسلح والقوات المشتركة، تمكنت من إفشال خطط الدعم السريع وإضعاف قدرتها القتالية في المنطقة.

*تصدي الفاشر*

تصدت قوات الجيش والقوات المشتركة والمستنفرين لهجوم رتبت له مليشيا الدعم السريع بتنسيق عالي بين كل وحداتها العسكرية على مدينة الفاشر، الجمعة، من ثلاثة محاور.

وبحسب مصادر ميدانية فإن المليشيا المتمردة هاجمت الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور من اتجاهات الشمال والشمال الشرقي والشمال الغربي منذ فجر الجمعة.

وأشار المصادر إلى تكبيد قوات الدعم السريع المهاجمة تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وذكرت المصادر بأن المواطنين في الفاشر تفاعلوا مع ثبات الجيش والمشتركة في التصدي لهجمات المليشيا وافشال خططتها وتكتيكاتها العسكرية التي إعتمدت فيها على كثافة النيران مما دعى المليشيا وبعد فشل هجومها تلجأ لقصف مدفعي مكثف على الأحياء ومراكز إيواء النازحين بالفاشر إنتقاماً على تفاعل المواطنين مع ثبات الجيش والمشتركة.

*بيان الجيش*

وأكدت الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش بالفاشر تصديها لهجوم من الدعم السريع من المحورين الشمالي الشرقي والغربي.

وقالت الرقيب أول مراسل حربي آسيا الخليفة التابعة للفرقة السادسة مشاة، إن الهجوم البري نفذته المليشيا عبر المركبات القتالية والمشاة، لكن الجيش والقوة المشتركة تصدوا للهجوم ودمروا 10 مركبات قتالية بينها مصفحتان، فضلا عن الاستيلاء على سيارتين دفع رباعي بكامل عتادهما العسكري.

*مناوي يغرد*

وقال حاكم إقليم دارفور والمشرف على القوات المشتركة مني أركو مناوي في إن المعارك التي دارت اليوم بالفاشر كانت شاهدة على شجاعة المقاتلين وثبات الأهالي الذين لم يهنوا ولم يستسلموا – حسب تعبيره.

واكدت مناوي في تدوينة على حسابه بفيسبوك “بأن أبناء و بنات الفاشر كتبوا صفحة جديدة في تاريخ الصمود عنوانها الكرامة والنصر، رغم الحصار الطويل والجوع والدمار. كل شارع من شوارع الفاشر اصبح جبهة عز وصمود”.

*ابوقمرة*

وأكدت مصادر عسكرية أن القوات المشتركة استعادت السيطرة يوم أمس الجمعة، على منطقة ابوقمرة التابعة لمحلية كرنوي التي تقع على بعد نحو 200 كيلو متر شمال غرب الفاشر بولاية شمال دارفور بعد أن كانت المليشيا قد سيطرت قبل ثلاثة أيام.

وبحسب المصادر فإن أن القوات المشتركة استولت على عتاد عسكري للدعم السريع ودمرت سيارات قتالية أيضا.

وأكدت المصادر بأن المليشيا التي حشدت قوة كبيرة في ابوقمرة لم تتمكن من الصمود أمام هجمات القوات المشتركة ولو بضع لحظات مما جعل عناصرها تهرب تاركة خلفها عتاد عسكري من الأسلحة والمعدات القتالية.

*انتقام*

وقالت مصادر ميدانية بأن المليشيا سيطرت على منطقة أبوقمرة التي كانت تقع تحت سيطرة قوات الطاهر حجر عبر قوة قوامها 31 عربة قتالية قبل ثلاثة أيام

وبحسب المصادر فإن أكثر من 200 جندي ومعهم 20 عربة من عناصر الطاهر حجر أعلنوا انضمامهم لحركة تحرير السودان بقيادة مناوي بينما انضمت قوة أخرى إلى حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، والمتمركزة ضمن القوة المشتركة في تخوم بلدة كرنوي مما دفع المليشيا لشن هجوماً على المنطقة وتستولي عليها وتقتل العشرات من المواطنين وتنهب وممتلكاتهم بعد أن حشدت قوات كبيرة إنتقاماً على خطوة قوات حجر قبل أن تتمكن القوات المشتركة من السيطرة على المنطقة وطرد فلول المليشيا منها

*أهمية المنطقة*

وبحسب خبراء عسكريين فإن سيطرة المشتركة على أبوقمرة تنطوي على أهمية عسكرية إذ ان تواجد المليشيا يمثل تهديدًا مباشرًا لمناطق كرنوي والطينة التي تقع على بُعد نحو 65 كيلومترًا جنوب الطينة علاوة على أنها ذات أهمية استراتيجية لموقعها الذي يربط بين مناطق كبكابية وكتم والسريف بني حسين وسرف عمرة وكرنوي والطينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top