كشفت عنه تقارير استخباراتية أميركية .. دعم الإمارات للجنجويد ..أدلة جديدة.. الكرامة: رحمة عبدالمنعم

كشفت عنه تقارير استخباراتية أميركية ..

دعم الإمارات للجنجويد ..أدلة جديدة..
الكرامة: رحمة عبدالمنعم

استمرار أبوظبي فى مد المليشيا بالطائرات والأسحلة المتطورة..

وول ستريت جورنال : أبوظبي أرسلت طائرات مسيرة للدعم السريع

مسؤولون أميركيون: حرب السودان كانت ستنتهي لولا الدعم العسكري الإماراتي

الجيش دمر الأسبوع الماضي طائرة شحن محملة بالأسلحة داخل مطار نيالا

رحلات جوية سرية عبر الصومال وليبيا لنقل السلاح الإماراتي للجنجويد

تحقيقات تكشف دخول أنظمة دفاع جوي صينية واسلحة متطورة للدعم السريع

صور أقمار صناعية وبيانات ناسا تؤكد استهداف طائرة شحن إماراتية في نيالا.
في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإنهاء الحرب الدامية في السودان، كشفت تقارير استخباراتية أميركية جديدة نشرتها صحيفة (وول ستريت جورنال) عن استمرار تدفق الإمدادات العسكرية من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مليشيا الدعم السريع، بما في ذلك طائرات مسيّرة صينية متطورة وأسلحة ثقيلة، وتشير التقارير إلى أن هذا الدعم كان العامل الحاسم في prolonging الحرب ومنع حسمها عسكريًا لصالح القوات المسلحة ، في حين تؤكد مصادر ميدانية أن الجيش دمّر قبل أيام طائرة شحن إماراتية داخل مطار نيالا كانت تحمل أسلحة للمليشيا، ما يعزز الأدلة على استمرار دعم أبوظبي

تقارير استخباراتية

وكشفت تقارير استخباراتية أميركية حديثة نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال امس الثلاثاء، عن استمرار تدفق الإمدادات العسكرية من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مليشيا الدعم السريع المتمردة في السودان، مؤكدة أن هذا الدعم كان العامل الحاسم في prolonging الحرب التي دخلت عامها الثالث.
وقالت الصحيفة، استناداً إلى تقارير من وكالة استخبارات الدفاع الأميركية (DIA) ومكتب الاستخبارات التابع لوزارة الخارجية الأميركية، إن الإمارات كثّفت منذ الربيع الماضي شحنات الأسلحة الموجهة إلى قوات الدعم السريع بعد خسارتها السيطرة على العاصمة الخرطوم في مارس الماضي. وأوضحت أن الشحنات شملت طائرات مسيّرة صينية متطورة من طراز “CH-95” و”رينبو”، إضافة إلى أسلحة خفيفة وثقيلة، ومدفعية، ومركبات، وذخائر متنوعة.
وبحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا للصحيفة، فإن الإمدادات الإماراتية جرى تمريرها عبر رحلات جوية إلى الصومال وليبيا، قبل أن تُنقل براً إلى الأراضي السودانية، مما مكّن المليشيا من إعادة تنظيم صفوفها وشن هجمات جديدة، أبرزها الهجوم على مدينة الفاشر في شمال دارفور.
وأكدت مصادر ليبية ومصرية وأوروبية للصحيفة صحة هذه المعلومات، بينما وصف مسؤولون أميركيون سابقون الدعم الإماراتي بأنه “العامل الذي حال دون انتهاء الحرب”، مشيرين إلى أن السودان كان على أعتاب وقف القتال لولا استمرار تدفق السلاح للمليشيا.

أقمار صناعية

وفي سياق متصل، أظهرت صور أقمار صناعية حديثة التُقطت قبل خمسة أيام آثار استهداف طائرة شحن إماراتية داخل مطار نيالا كانت محمّلة بالأسلحة لمليشيا الدعم السريع،وأظهرت الصور، بحسب محللين، اندلاع حرائق واسعة امتدت على مساحة تُقدّر بنحو 217 متراً مربعاً، فيما أكدت بيانات الرصد الحراري التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عبر نظام FIRMS نشاطًا حرارياً كثيفًا في محيط المطار فجر الخميس الماضي.
وتطابقت هذه المعطيات مع روايات محلية من نيالا أكدت أن الجيش نفّذ ضربة دقيقة بطائرات مسيرة، استهدفت طائرة الشحن التي وصلت حديثاً إلى المطار، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.

(بوليتكال كيز )

من جانب آخر، كشفت منصة بوليتكال كيز | Political Keys في تحقيق استقصائي نُشر في وقت سابق، عن دخول أنظمة دفاع جوي صينية متطورة إلى تشاد عبر الإمارات العربية المتحدة، في إطار ما وُصف بـ”دعم عسكري” للحكومة التشادية، وأوضحت الوثائق أن هذه الأنظمة، من طراز FK-2000، تماثل النظام الروسي بانتسير، وتضم رادارات كشف وصواريخ قصيرة المدى ومدافع آلية.
وربطت المنصة بين هذه الإمدادات العسكرية وبين التحسن المفاجئ في القدرات الدفاعية والهجومية لمليشيا الدعم السريع في دارفور، مشيرة إلى أن المليشيا حصلت على طائرات مسيّرة صينية من الطراز نفسه الذي دخل إلى تشاد عبر قنوات إماراتية، واستخدمتها لاحقًا في هجماتها على مدينة الفاشر.
وأفادت المنصة بأن الإمارات كثّفت نقل المعدات العسكرية عبر الأراضي التشادية منذ اندلاع الحرب في السودان، بعد أن كانت تمرّ في بدايتها عبر مدينة أم جرس على الحدود السودانية، قبل أن تُحوّل لاحقاً إلى العاصمة نجامينا، ومنها إلى دارفور.

مأساة إنسانية

ويرى مراقبون أن كل هذه الشواهد تؤكد استمرار الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع بالأسلحة وهو ما تجلّى الأ سبوع الماضي في تدمير الجيش طائرة شحن إماراتية داخل مطار نيالا كانت تمد المليشيا بالمؤن والسلاح.
ويؤكد هؤلاء أن هذا الدعم الخارجي يمثل تهديداً مباشراً لجهود إنهاء الحرب،خصوصاً وان دولة الامارات تعتبر من دول الرباعية التي يعتقد انها تسعى لوقف القتال في السودان ، إذ يمنح هذا الدعم المليشيا قدرةً على الصمود والمناورة، ويطيل أمد مأساة إنسانية تُعدّ من بين الأسوأ عالمياً وفق تقديرات الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top