أنهى زيارة امتدت لأيام في الشمالية ونهر النيل..
«وزير المعادن».. مواساة النازحين والتخطيط للمستقبل..
متابعات : محمد جمال قندول
قافلة دعم جوى حوت الاحتياجات الأساسية للقادمين من الفاشر ..
طه تفقد عدداً من المواقع والمشروعات التابعة للمعادن..
الوزير أدار نقاشًا مع المعدنين والتجار واستعرض التحديات وتعزيز الانتاج
الوجود فى الميدان، وبين الناس يكفل النجاح لأية تجربة مسؤول وهو ما يفعله وزير المعادن نور الدائم طه الذي انخرط في جولات داخلية.
وأمس الأربعاء، أنهى وزير المعادن زيارة استمرت لأيام على رأس وفد رفيع شملت ولايتي نهر النيل والشمالية.
التحرير
وخلال زيارته التفقدية لولايتي نهر النيل والشمالية تفقد الوزير عدداً من المواقع والمشروعات التابعة للوزارة، حيث وقف على الأداء فيها واطلع كذلك على الخطط المستقبلية.
وفي الولاية الشمالية، تفقد نور المنشآت والمرافق العامة للوزارة بمحلية دلقو، كما التقى بالمجتمع المحلي والمعدنين والتجار وأدار معهم نقاشًا استعرض التحديات وسبل الدفع بالعمليات الإنتاجية،
واجتمع بإدارة شركة دلقو للتعدين، وزار معسكر النازحين القادمين من مدينة الفاشر بمنطقة العفّاض واطمأن على مستوى الخدمات الصحية والغذائية.
وخلال زيارته لمعسكر النازحين، شدد وزير المعادن على أنه لا تفاوض ولا تعايش ولا هُدنة مع المجرمين، مشيرًا إلى أنهم يعدون العدة لتحرير كامل البلاد من المرتزقة.
وقدمت وزارة المعادن، قافلة دعم حوت الاحتياجات الأساسية لأهالي الفاشر الوافدين.. ويأتي ذلك في إطار دور الوزارة المجتمعي وجهودها في مساندة المتضررين.
حراك
وفي زيارته لمقر الشركة السودانية للموارد المعدنية بمكتب الولاية الشمالية، وضع وزير المعادن حجر الأساس للمعمل المرجعي ومجمّع المعامل بالهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، كما شهد حفل تخريج دفعة من المتدربين بالهيئة.
الوزير قدم إشادة بالهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، وقال إن الأعمال الفنية والعلمية التي تقوم بها تُعد الأساس الذي تنطلق منه بقية الأذرع، بما فيها شركة سودامين، والشركة السودانية للموارد المعدنية، عبر استكمال المسوحات الجيولوجية وتحديد الموارد بدقة.
ويقول الخبير والمحلل الاقتصادي د. علي كمال إن الزيارات الميدانية للمسؤولين وتحركاتهم بولايات السودان المختلفة تشكل نقطة جوهرية لنجاح أي مؤسسة حكومية أو معنية بشأن خدمات المواطنين.
ويرى محدّثي بأن الزيارة التي قام بها وزير المعادن لولايتي نهر النيل والشمالية تعد مؤشرًا على حراك حكومة الأمل بشكل واسع بالولايات، كما أن الوزير نور يجابه تحديات كبيرة، إذ أنه مطالب بالمزيد من النجاحات في تخصص وزارته لا سيما وأن الذهب بات المورد الوحيد الذي تعتمد عليه الدولة وأن ذلك يتطلب زيارات مكثفة لمواقع الإنتاج.






