..
نظمها مركزان بحثيان فى البلدين بمشاركة نخب مصرية ورموز سياسية وصحفية..
مائدة مستديرة بالقاهرة .. السودان فى القلب !!
القاهرة : محمد جمال قندول
المشاركون قدموا إفادات قيمة أمنت على مخرجات مهمة..
عشر تناول بالتحليل تطورات الأوضاع بالسودان إنسانيًا وسياسيًا وأمنيًا..
التوصيات أكدت أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية أولها الجيش..
على يوسف : الإسلاميون السودانيون ليسوا جزءًا من المنظومة الدولية للإخوان المسلمين
تداعيات الحرب وإفرازاتها كانت محورًا مهمًا دعا مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم المصري والمركز العالمي للدراسات السياسية والاستراتيجية السوداني لعقد مائدة مستديرة جمعت نخبًا ورموزًا وطنية مصرية حملت عنوان “الأوضاع في السودان في ظل التطورات الداخلية والإقليمية والدولية”.
المشاركون من سياسين وخبراء وإعلاميين قدموا إفادات قيمة أمنت على مخرجات مهمة.
مؤسسات الدولة
الجلسة الافتتاحية كانت برئاسة مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم اللواء خالد مختار واستعرضت الورشة ورقة مقدمة من د. عبد العزيز عشر تناولت تحليلاً لتطورات الأوضاع في السودان إنسانيًا وسياسياً وأمنيًا.
وشهدت الورشة مشاركة واسعة من النخب والرموز السودانية المصرية وفي مقدمتهم وزير الخارجية السوداني السابق الدكتور علي يوسف الشريف، وسلطان المساليت سعد بحر الدين، والنائب العام السابق مولانا الفاتح طيفور. ومن السياسين د. عبد العزيز عشر، ومحمد زكريا، والسماني الوسيلة، وهشام الزين، ونبيل أديب، وآخرين، فيما تمت تغطية تداعياتها بشكل لافت، حيث حضر الورشة عدد من الكتاب الصحفيين وأبرزهم النور أحمد النور، وعثمان ميرغني، ومكي المغربي، وسيف الدين حسن.
وخلصت المائدة المستديرة لتوصيات مهمة أكدت على وحدة أراضي السودان والحفاظ على مؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة، والتأكيد على حل سياسي شامل بإرادة سودانية خالصة يضمن مشاركة جميع الأطراف الوطنية دون إقصاء، ويحافظ على وحدة الدولة واستمرارية مؤسساتها، وعدم التدخل في الشأن الداخلي، وإحياء منبر جدة واستكمال ما بدأه من مفاوضات غير مباشرة لإنهاء الحرب المدانة إقليميًا ودوليًا.
ميليشيا إرهابية
َ
وقال وزير الخارجية الأسبق السفير علي يوسف إن الإسلاميين السودانيين ليسوا جزءًا من المنظومة الدولية للإخوان المسلمين، محذرًا من مغبة دفع الاتجاه الإسلامي في السودان للتطرف وقال أن عواقب ذلك ستكون وخيمة.
وذكر يوسف بأن الإسلاميين جزء من الحرب على الإرهاب الحقيقي في السودان الذي تمثله ميليشيا الدعم السريع، مشيرًا إلى أنهم يلعبون دورًا مهمًا ويحاربون مع الجيش.
ودعا وزير الخارجية الأسبق إلى أن يتحلى الجميع وفي مقدمتهم الولايات المتحدة بالشجاعة ويصنفون الدعم السريع ميليشيا إرهابية، وذلك جراء ما ارتكبته من مجازر على أساس العرق، وإبادة جماعية وتطهير عرقي.
وكانت المستديرة قد أمنت على مركزية الدور المصري في دعم وحدة السودان واستقراره عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية والإنسانية.
ووفقًا للتوصيات التي خرجت من المائدة فإن المشاركون طالبوا باستمرار التنسيق المصري-السوداني عبر منصّات مشتركة لمتابعة تطورات الوساطة بجهود دولية، بجانب تقوية التواصل المستمر مع القوى السودانية المدنية والعسكرية لتقليل الفجوات وبناء الثقة.
جرائم حرب
هذا وقد شهد المحفل مداخلات من مشاركين مصريين منهم اللواء حاتم باشات، والنائب البرلماني مصطفي البكري وعضو مجلس العلاقات الخارجية صلاح حليمة والكاتبة الصحفية أسماء الحسيني. ومن الجانب السوداني، فقد استعرض ناظر المساليت بحر الدين جرائم الميليشيا وانتهاكاتها غير المسبوقة، وكذلك النور أحمد النور، وعثمان ميرغني، وأمجد فريد وآخرين.
ووفقًا لتوصيات المائدة المستديرة فقد أدانت الجرائم الإرهابية انتهاكات الميليشيا الواسعة وأعمال النهب والسرقة والقتل والاغتصاب التي ارتكبتها، مطالبين بإحالة كل المتورطين في هذه الجرائم إلى المحاكم الدولية المختصة باعتبارها جرائم حرب تستوجب المحاسبة العاجلة والتحقيق الشامل دون أي تأخير.






