خارج النص
يوسف عبدالمنان
رسائل ورسائل
# إلى الجنرال مصطفى أحمد نور والي البحر الأحمر تنتشر المعاملات الربوية في مدينة بورتسودان بصورة غير معهودة في بلد لايزال لم يتحور كليا إلى دولة علمانيه تبيح كل ماحرمه رب العباد في المدينة، تعرض النقود الجديدة والقديمة كسلعة تباع للمحتاجين بنسبة معلومة وفي ذلك ربا لا يختلف حوله حتى حمدوك وخالد سلك لماذا تغض الحكومة الطرف عن هؤلاء المرابين وقد إذن رب العباد بحربهم لا فقط بطردهم من حيث يتواجدون
# إلى وزير الخارجية محي الدين سالم هل صحيح دخلت سلطات عليا وأمرت بوقف إجراءات تنقلات السفراء وتعين آخرين في محطات بعينها؟ ومن قبل واجه السفير على يوسف ذات التدخلات وتنبأت في هذه الزاوية أن لاتبقي طويلا في وزارة الخارجية التي تتنازعها أيادي عديدة وما الوزير الا مجرد موظف له أكثر من عشرة مرؤوس في الدولة فهل ستبقى ام تحمل أوراقك وتعود إلى أبوظبي وليس لصقع الجمل في دار حمر التي سقطت تحت ارجل الجنجويد..
# إلى الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة قيادة الكيانات الكبيرة تتطلب التسامح والتسامي فوق الجراحات الصغيرة وشخصية مثل التوم حامد توتو تمثل رمزية لكل أهل كردفان وجمع حوله كل أطياف المجتمع وضحى من أجل مبادي أمن بها وقاتل بشرف حتى تم القبض عليه وصدر بحقه حكما بالإعدام وظل في سجن كوبر لسنوات لماذا تتخلى الحركة عنه في عهد الغانم وقد كان من أهل العزائم ورجل مهمات صعبة أنت تقود حركة واسعة قوامها البشر الخطائون لا الملائكة المبرؤون فاصفح واجمع الناس وتسامي عن الصغائر من أن أجل وحدة حركة تظل مؤهلة لورثة التيار الإسلامي برؤية جامعة وخروج من عباءة الحركة المسلحة إلى الجبهة العريضة
# إلى رئيس أركان القوات المسلحة محمد عثمان الحسين مايحدث في جبهة كردفان وتمدد للمليشيا في جبال وحشدها لقواتها حول مدينة الأبيض يضع على كاهلك الانتقال من الخرطوم والإقامة في الفرقة الخامسة الهجانة وقيادة العمليات مثلما كان يقودها الشهيد إبراهيم شمس الدين وحاج أحمد الجيلي وحسان عبدالرحمن الأوضاع الآن لاتنتظر أكثر مما انتظرت والشعب واثقا من هذا الجيش بأن النصر معقودا له مهما تمددت المليشيا
# إلى محمد إبراهيم عبدالكريم والي جنوب كردفان ثلاثة سنوات من الصمود في وجه الحصار ثلاثة سنوات بعيدا عن أسرتك الصغيرة تعرضت كادقلي للقصف والتجويع وانت صامد تنتظر أن ينهض المركز بمسوليته في حماية أرواح المدينة..






