عشرات الضحايا جراء قصف بطائرات مسيرة على الدلنج وضواحيها.. تحالف(حميدتي -الحلو )..استهداف المدنيين.. الكرامة :رحمة عبدالمنعم

عشرات الضحايا جراء قصف بطائرات مسيرة على الدلنج وضواحيها..

تحالف(حميدتي -الحلو )..استهداف المدنيين..

الكرامة :رحمة عبدالمنعم

أكثر من 40 قتيلًا مدنياً جراء قصف طائرات مسيرة للدلنج

تحالف الدعم السريع والحلو يواصل استهداف المدنيين بجنوب كردفان

النازحون يتعرضون للقصف وسط نقص المساعدات الإنسانية

نقل شحنات أسلحة متطورة للمليشيا إلى جنوب كردفان، زاد من حدة الاشتباكات ..

مراقبون يحذرون من تصاعد جرائم الحرب في جنوب كردفان

الحلو بعد تحالفه مع الجنجويد يقتل أهله في كادوقلي

شهدت مدينة الدلنج وضواحيها في جنوب كردفان صباح امس الأربعاء 31 /ديسمبر 2025، قصفًا جويًا عنيفًا بطائرات مسيرة شنتها مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية ، أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين بينهم نازحون فروا من أحياء المدينة. الهجمات، التي استمرت يومين متتاليين، تأتي في ظل حصار خانق تعاني منه المدينة، ما فاقم الأزمة الإنسانية وأدى إلى نقص حاد في الغذاء والمساعدات الطبية، بينما يواصل التحالف المهاجم استهداف المدنيين بشكل ممنهج، في مؤشر واضح على تصاعد جرائم الحرب في جنوب كردفان.

طائرات مسيرة

أفادت مصادر محلية بأن عشرات المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح نتيجة غارات جوية شنتها طائرات مسيرة تابعة لتحالف مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو على مدينة الدلنج والطريق الرابط مع كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، صباح امس الأربعاء 31ديسمبر 2025.
وأوضحت المصادر أن الهجمات الجوية استمرت ليومين متتاليين، مستهدفة أحياء سكنية ومواقع تجمع النازحين الفارين من المدينة بسبب تصاعد العمليات العسكرية،وأكدت أن عدد القتلى تجاوز الأربعين شخصًا، فيما أصيب عشرات آخرون بجروح متفاوتة، مشيرة إلى أن القصف المدفعي والجوي جاء في وقت تعاني فيه المدينة من نقص حاد في الغذاء والمساعدات الطبية نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على المدنيين.

عشرات الضحايا

وقال مصدر ميداني إن سقوط عشرات الضحايا جراء القصف يؤكد أن المدنيين هم الهدف المباشر للتحالف بين الدعم السريع والحلو، خاصة في ظل الحصار الشديد الذي يمنع وصول أي مساعدات إنسانية إلى المدينة.
وأضاف المصدر أن الوضع الإنساني في الدلنج بات بالغ الخطورة مع انقطاع خدمات الاتصال وحجب الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (ستارلينك) لدوافع أمنية، ما يجعل من الصعب الحصول على معلومات دقيقة من داخل المدينة.
من جانبه، صرح مصدر في قطاع الإغاثة بإقليم كردفان لموقع “الترا سودان” بأن “التطورات العسكرية تتسارع حول الدلنج وكادوقلي، في حين يسعى تحالف الدعم السريع والحلو للسيطرة على الطريق البري الرابط بين المدينتين. خلال الأسابيع الأخيرة، تم نقل شحنات أسلحة متطورة إلى جنوب كردفان، ما زاد من حدة الاشتباكات وأدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.”

القانون الدولي

وأكد مراقبون أن الهجمات على المدنيين تمثل انتهاكًا صارخاً للقانون الدولي الإنساني، محذرين من تحول جنوب كردفان إلى ساحة لجرائم حرب منظمة، لا سيما مع تزايد استخدام الطائرات المسيرة والقصف العشوائي على التجمعات السكانية. واضاف المراقبون: ما نشهده اليوم في الدلنج هو مثال صارخ على استهداف المدنيين، ويشكل تحذيرًا خطيراً للمجتمع الدولي من تداعيات الصمت على هذه الجرائم.”
وتجدر الإشارة إلى أن التحالف بين الحلو وقوات الدعم السريع أسفر عن عمليات قتل ممنهجة ضد المدنيين في مناطق جنوب كردفان، بما في ذلك أهالي كادوقلي، الذين أصبحوا عرضة للقتل بعد تحالف الحلو مع الجنجويد، وفق مراقبين محليين.
وتستمر قوات الجيش في الحفاظ على السيطرة على مدينة الدلنج، وسط صعوبات هائلة نتيجة الحصار المستمر ونقص الإمدادات الإنسانية، بينما تواصل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية هجماتها المكثفة على المدينة والطريق الرابط مع كادوقلي، في مسعى لتوسيع نفوذها العسكري والسيطرة على الجنوب الكردفاني.

آلاف المدنيين

وفي ظل استمرار القصف والحصار، يظل المدنيون في الدلنج ضحايا الأزمة الإنسانية المتفاقمة، مع تراجع فرص وصول المساعدات والإغاثة إلى المدينة،وتؤكد التطورات الأخيرة أن الانتهاكات المستمرة لقواعد القانون الدولي الإنساني، واستهداف المدنيين بشكل مباشر، يجعل جنوب كردفان مسرحًا لجرائم حرب منظمة، تستدعي تحرك المجتمع الدولي لوقف الهجمات وحماية المدنيين الأبرياء، قبل أن تتسع رقعة الكارثة الإنسانية.
وتشير المصادر إلى أن استمرار الحصار ونقص الغذاء والمستلزمات الطبية يهددان حياة آلاف المدنيين، خاصة النساء والأطفال وكبار السن،كما يحذر مراقبون من أن التراخي الدولي قد يشجع قوات الدعم السريع والتحالف مع الحلو على تنفيذ المزيد من الهجمات المماثلة،ويؤكد ناشطون محليون أن توثيق هذه الجرائم ونقلها للعالم أصبح ضرورة عاجلة لضمان المساءلة القانونية، وفي الوقت نفسه، يبقى الجيش متمسكًا بالسيطرة على المدينة، وسط تحديات كبيرة لوصول الإغاثة وتأمين المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top