خارج النص يوسف عبدالمنان: عمليات الصحراء

خارج النص
يوسف عبدالمنان:
عمليات الصحراء
بينما صوبت وسائل الإعلام السودانيه انظارها باتجاه اليمن وتفكك الحلف السعودي الإماراتي الذي كان سببا في نشوب حرب السودان قبل أن تعيد السعودية بعد عامين من الدعم الخفي للدعم السريع موقفها وتبدأ مراجعات لسياساتها نحو السودان ثم شعورها بأن الإمارات تسعى لخنق السعودية وإعادة اليمن الجنوبي برؤية تقارب يمن ماقبل الاندماج في هذا الوقت تضرب مسيرات وطيران القوات المسلحة معسكرات مليشيا الجنوب في عمق دارفور وفي مناطق تمثل مناجم المقاتلين في كلبس بغرب دارفور ومناطق غرير غرب مدينة كتم وهلاك إعداد كبيرة من الجنجويد وتدمير أكثر من مائة عربة قتالية يوم أمس السبت وتحت ضربات السماء و زحف فرسان الأرض من القوات المسلحة والمشتركة على ضاقت علي الجنجويد ماوسعتهم زمان طويلا وتكسرت نصالهم وفقدت المليشيا كبار قادتها وهلك من ال دقلو اثنان ممن ارتكبوا جرائم القتل في الفاشر وبفضل أداء قوات نسور الجو وثعالب الصحراء تراجعت المليشيا عن محليتي امبرو والطينة وخسرت كل الأراضي التي احتلتها بالأمس القريب وكانت الضربة الموجعة للجنجويد في منطقة كلبس حيث مقر سلطنة قبيلة القمر التي تعرضت لانتهاكات مروعة خلال الحرب الحالية، واقتربت قوات الصحراء من جبل موون حيث المعادن النفيسة التي كانت دولة الإمارات العربية المتحدة تعول عليها لاسترداد ماصرفته من أموال على الحرب في السودان وبعد الضربات الجوية التي وجهتها القوات الجوية أمس إلى منطقة غرير وضرب منصات إطلاق المسيرات في ونيالا اتجهت المليشيا إلى مطار بديل إلا وهو مطار الشهيد صبيرة في مدينة الجنينة لكنه لن يكون بعيدا عن صواريخ الطيران العسكري الذي قال عنه الفريق ياسر العطا في لقاء مع الصحافيين يوم تكريم الجيش الأبيض أن القوات المسلحة تملك الان قوة جوية ضاربة أفضل مما كانت تملكه يوم اندلاع الحرب.
وحرب الصحراء التي تدور بعيدا عن وابواق واعلام المليشيا وتكتمها على الهزائم والخسائر التي منيت بها هي حرب ماقبل بداية تحرير دارفور بعد أن بدأت عمليات تحرير كردفان الأسبوع الماضي وانتهجت القوات المسلحة خطط عسكرية جديدة بديلا عن سياسية امتلاك الأرض التمدد في الفضاء الواسع بخطة عسكرية الهدف منها القضاء على التمرد أينما وجد وضرب تمركزاته في أي مكان في السودان حتى انهاكه وتدمير عتاده العسكري منصات إطلاق مسيرات الإمارات ثم تبدأ مرحلة أخيرة بتحرير الأرض والان خسرت المليشيا في محور الصحراء آلاف المقاتلين وفي كردفان نقل أمس ومن ابوزبد إلى والضعين ٧١ جريحا بعد ضربة وجهتها القوات المسلحة لمليشيات ال دقلو وفي جبال النوبه كشرت القوات المسلحة عن أنيابها وفي معركة التقاطع فقد رجل واحد من المليشيا خمسة من أبنائه وخسر آخر أولاده الثلاثة وتمددت التعازي في الفيسبوك الواتساب لهلكي المليشيا التي بلغت آلاف في الأسبوع الأول من يناير وحده فهل تقضي حرب الشتاء الحالي على الجنجويد في السودان وتقضي المملكة العربية السعودية على جنجويد الإمارات في اليمن؟..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top