القوات المسلحة تواصل التقدم في بحري مع قرب الالتحام .. التقاء الجيوش .. ( الكماشة) وحصار المليشيا..

القوات المسلحة تواصل التقدم في بحري مع قرب الالتحام ..

التقاء الجيوش .. ( الكماشة) وحصار المليشيا..

سيطرة استراتيجية للقوات المسلحة في بحري تقرّب النصر..

بواسل الجيش على بعد (3كيلو)من سلاح الإشارة..

تكتيك الكماشة يحاصر المليشيا في بحري..

السيطرة على كافوري تمهد لتحرير الخرطوم..

التكتيكات العسكرية تبطل مفعول فزع المليشيا..

حصار محكم يغلق مداخل ومخارج المليشيا في العاصمة..

النصر يلوح في الأفق مع اقتراب التقاء جيشي الكدرو وسلاح الإشارة

تقرير: ضياء الدين سليمان

تشهد مدينة بحري تطورات عسكرية حاسمة مع اقتراب الجيش من تحقيق خطوة استراتيجية تُعدّ مفصلية في مسار الحرب ضد مليشيا الدعم السريع ،فمع التقدم الكبير الذي أحرزته القوات المسلحة والسيطرة على مواقع مهمة في المدينة، بات الجيش على بعد (3) كيلومترات فقط من الالتقاء بقوات سلاح الإشارة، في خطوة يعتبرها المراقبون بداية النهاية للمليشيا.

مدينة بحري

وحقق الجيش انتصارات كبيرة في مدينة بحري، وسطّر جنوده ملاحم بطولية جعلت أنظار الشعب السوداني تتوق لرؤية مليشيا الدعم السريع مهزومة ومدحورة، مع اقتراب الجيش القادم من شمال بحري من لقاء رفاقه في سلاح الإشارة، اعتبر كثير من المراقبين هذه الخطوة بداية النهاية للمليشيا.

هذه الخطوة الحاسمة تضع البلاد على أعتاب النصر، وتبرز نجاح التخطيط والتكتيك العسكري الذي رسمته قيادة القوات المسلحة بهدف تخليص البلاد من أكبر تمرد في تاريخها القديم والحديث.
ويتقدم الجيش مدعوماً بكتائب المستنفرين، وقوات من جهاز المخابرات العامة، وقوات شرطة الاحتياطي المركزي المعروفة باسم “أبو طيرة”، حيث نجح في السيطرة على مناطق مهمة ونقاط حاكمة في مدينة بحري. في المقابل، تراجعت قوات المليشيا وانحصر وجودها في وسط المدينة.

(3 كيلومترات فقط)..

ونفذت القوات المسلحة خلال الأيام الماضية عمليات عسكرية مكثفة، استطاعت من خلالها السيطرة على مناطق استراتيجية في مدينة بحري، منها أبراج السلطان، وأبراج الحجاز، ومصنع ويتا للغلال بشارع الإنقاذ المؤدي إلى سلاح الإشارة.
هذه المواقع كانت مليشيا الدعم السريع تتمركز فيها بكثافة، مستخدمة قناصيها لعرقلة تقدم الجيش. كما حررت القوات مربعات 15، 17، و18 في شمبات، مما جعل المسافة بينها وبين قوات سلاح الإشارة لا تتجاوز 3 كيلومترات فقط.

كماشة عسكرية محكمة

وأكدت مصادر عسكرية لـ”الكرامة” أن الجيش دفع بفرق مشاة ميكانيكية لإزالة الألغام التي يُتوقَّع أن تكون المليشيا قد زرعتها على طريق التقدم نحو كافوري شمال شرق سلاح الإشارة.
كما نفذت القوات انتشاراً حربياً لتأمين المنطقة وسط تقدم مستمر باتجاه ضاحية كافوري. وبحسب المصادر، فإن السيطرة على كافوري ستشكل ضربة قاضية للمليشيا في بحري، حيث سيتم وضعها في كماشة عسكرية.
هذا التطويق سيُستكمل بالتقاء قوات الجيش القادمة من مناطق حطاب والكدرو، والقادمة من أم درمان، مع قوات سلاح الإشارة والقيادة العامة، بذلك، ستُغلق كل المداخل والمخارج أمام المليشيا، ما يمهّد لشن هجوم مضاد يُنهي وجودها في بحري.

التقدم نحو الخرطوم
ويرى مراقبون أن خطوة التقاء القوات القادمة من شمال بحري مع جيش سلاح الإشارة ستفتح الباب أمام الجيش للتقدم نحو وسط الخرطوم.
الدكتور خالد الطريفي، أستاذ العلوم السياسية والاستراتيجية، أشار إلى أن مليشيا الدعم السريع قد تبدي مقاومة شرسة للحفاظ على ما تبقى من مناطق سيطرتها، لكنه أوضح أن نجاح الجيش في دمج قوات الكدرو وكرري والمهندسين مع جيش القيادة العامة سيؤدي إلى كسر الحصار المفروض منذ نحو عشرين شهراً.
وأضاف لـ”الكرامة” أن هذا الالتقاء سيمهد الطريق نحو المنطقة المركزية في الخرطوم، التي تضم مؤسسات الدولة، بما في ذلك القصر الجمهوري، لتصبح المليشيا محاصرة في بؤر صغيرة، تمهيداً لتحرير العاصمة بالكامل والزحف نحو غرب السودان.

تفكيك عقيدة الفزع
من جانبه، أوضح الخبير العسكري اللواء المتقاعد راشد النعيم لـ”الكرامة”، أن استراتيجية التقاء الجيوش أثبتت فعاليتها خلال الحرب، وأشار إلى أن الجيش يعتمد على هذه الاستراتيجية لدمج وحداته وفرقها، وهو ما مكّنه من تحقيق انتصارات متتالية.
في المقابل، تعتمد مليشيا الدعم السريع على عقيدة “الفزع” الهجومية، إلا أن النعيم أكد أن نجاح الجيش في تطبيق استراتيجية التقاء الجيوش أبطل مفعول هذه العقيدة، وأضعف قدرة المليشيا على تنفيذ هجمات مرتدة.
بهذا التقدم، يرى المراقبون أن القوات المسلحة السودانية باتت على مشارف النصر، حيث أصبح تحرير مدينة بحري خطوة مفصلية ستُمهّد الطريق لاستعادة السيطرة الكاملة على الخرطوم وبقية المناطق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top