خارج النص
يوسف عبدالمنان
رسائل ورسائل
# إلى وزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس محمد كرتكيلا هل تدخلت أيادي عميقة وأوقفت قرار فصل الجنجويد في الإدارة الأهلية وفي الخدمة المدنية؟ ام ان ولاة الولايات رفضوا تنفيذ التوجيهات لحسابات تخص هؤلاء الولاة ام قراراتك أصبحت لايابه لها أحد في الدولة.
# إلى والي الخرطوم أحمد عثمان حمزه مهما كانت حجم النجاحات التي تحققت في تقديم الخدمات فإن الأوضاع الأمنية المتدهورة في ام درمان بسبب انتشار عصابات النهب والسلب ليس ليلا إنما نهارا يهدد الاستقرار الذي تحقق في نحو ستين في المائة من ولايه الخرطوم في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد وخاصة العاصمة الوطنية امدرمان هناك حاجة لتعين محافظين عسكريين لضبط الانفلات الأمني الحالي وفرض هيبة الحكم وحينما تستقر الأوضاع يمكن العودة لحكم الموظفين الحالي الذي أثبت فشله الذريع.
# الي المهندس عثمان ميرغني هل حقا انت لاتعلم الدور السالب للحكومة البريطانيه في السودان وتربصها بالحكومة ومحاولة فرض الهيمنة على البلاد وهي التي أنفقت على التغيير أكثر من مائتين مليون جنيه استرليني ومن كان يدفع للصحافيين تذاكر الرحلات الخارجية لحضور ورش وندوات عقدت في كمبالا ونيروبي ومن أنفق على رحلة الصحافيين إلى أمريكا؟ وهل صحافي في قامتك لايعلم ماكان يقوم به سفير بريطانيا في الخرطوم عرفان صديق في حقبة عبدالله حمدوك حتى أطلق عليه البعض رئيس وزراء الظل.
#الي اللواء ابراهيم الخواض هل ماجاء في كتاب د. عمر محي الدين محض استهداف للشيخ علي عثمان ام حقائق كشفها الكاتب حينما زعم أن على عثمان كان على علم مسبق وتم تنويره بانقلاب اللواء محمد إبراهيم عبدالجليل الشهير (بودابراهيم) ، وهل حقا قال لك على عثمان قبل اشهر من انقلاب عوض ابن عوف أن نظام الإنقاذ قد انتهى وفقد صلاحيته، مثلك كخازن لاسرار وصندوق اسود لحقبة الإنقاذ لايليق به الصمت على مثل هذه الاتهامات الغليظة.
# إلى الدكتور عيسي بشرى محمد الوزير السابق اهلا بك في وطنك السودان واهلا بك وسط عشيرتك المسيرية هذا زمان الإفصاح ومخاطبة الرأي العام وتجريد المليشيا من المغرر بهم من أبناء جلدك، تركيا أو مصر أو الجزائر لاتليق بالقائد الجماهيري من الترابي يتعلم الناس الصمود مع الشعب والعيش وسطه ومكابدة البحث عن الخبز الحافي إذا كنت تسعى لمستقبل قادم فلا تبرح السودان مطلقا.
#الي الفريق توت قلواك مستشار رئيس الجمهورية بجنوب السودان هل يعبر تعبان دينق عن شخصه ام عن تيار داخل حكومة الجنوب يقف مع المليشيا؟ ام هي بداية لحقبة جديدة في تاريخ علاقة البلدين
تقف فيها جوبا مع المليشيا وتبيع الشعب السوداني بمال الإمارات وتقطع وشائج الرحم والتاريخ والمستقبل (اللسه سنينو بعاد) .






