الأبطال يتجهون لتنظيف شمال الجزيرة.. ثم ماذا بعد تحرير “مدني” ؟

الأبطال يتجهون لتنظيف شمال الجزيرة..

ثم ماذا بعد تحرير “مدني” ؟!!!

تحرير الحصاحيصا ورفاعة وتقطيع أوصال المليشيا شرقاً وغرباً…

الكاملين وجياد ومناطق شمال الجزيرة .. هلاك “الجنجويد ”

الخرطوم على “رادار” الجيوش وترقب الإلتحام الكبير…

متحركات الجزيرة وسنار ستدخل الخرطوم مقتحمة ومنتصرة

تقرير : أشرف إبراهيم

إنتصار القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معارك الجزيرة أمس، وتحرير حاضرة الولاية مدينة ود مدني مع فرحة مواطني الجزيرة وأهل السودان وإستراتيجية الولاية والمدينة، تبرز مكاسب عديدة من إنتصارات قلب الجزيرة يأتي على رأسها التوجه شمالاً بمساري الغرب والشرق، وتحرير متبقي مدن وقرى الولاية، ومن بعدها الإلتحام الكبير مع بقية الجيوش في الخرطوم.

مفتاح التحرير

ويرى الخبير العسكري اللواء معاش عبد الحليم محجوب في حديثه ل(الكرامة)، بأن الانتصار الذي تحقق في مدينة مدني يمثل مفتاح التحرير للسودان كله، شارحاً بأن مفتاح تحرير الخرطوم من جهة ولاية الجزيرة وتضييق الخنااق على قوات مليشيا الدعم السريع المتمردة عبر استراتيجية الحصار وقطع الإمداد والإقتحام من عدة محاور.
ولفت محجوب إلى أن هذه الإستراتيجية تم تطبيقها في مدن ولاية سنار، الدندر والسوكي وسنجة، ومن بعدها طُبقت في مدن الجزيرة وود الحداد والحاج عبد الله وأم القرى ومدني وأتت أكلها محققة نسبة نجاح مئة بالمئة.
إستراتيجية
ويضيف محجوب بأن ماقامت به القوات في ولايتي الجزيرة من الخطط العسكرية الإستراتيجية التي تدرس في الكليات الحربية، منوهاً إلى أنه تكمن هنا الفوارق بين الجيش النظامي الذي تجاوز عمره مائة عام ويتكئ على خبرات وتجارب ودراسات وبين المليشيا التي تفتقر لكل ذلك.
ويضيف محجوب بأنه فات على قادة المليشيا في مغامرتهم الخاسرة بخوض الحرب ضد الجيش بأن مليشياتهم كانت تقوم بمهام مساندة فقط و تعتمد في الأساس على القوات المسلحة واسنادها الإستخباري والتدريبي والجوي والخططي.

خبرات

ويقول محجوب بأن القوات التي حررت مدني والمدن والقرى شرقها وجنوبها تشكيلات تضم كافة القوات النظامية والقوات المساندة وتلقت تدريبات مكثفة، وتمتلك خبرات وتزودت بخبرات إضافية ستمكنها من القضاء على جيوب المليشيا في بقية مدن وقرى الولاية.
لافتاً إلى أن اكتمال تحرير الولاية مسألة وقت قصير، لن يتجاوز الأيام.
زحف نحو الشمال
متحركات الجيش زحفت نحو شمال ولاية الجزيرة ، حيث تم تحرير تمبول ورفاعة والجنيد وهربت بقية قوات المليشيا المدحورة من منطقة الجنيد بالطريق الشرقي إلى جنوب الخرطوم ومناطق شرق النيل، وكشفت مصادر عن معارك تدور لتنظيف الحصاحيصا، وطيبة والفريجاب وأم عضام وأم سياله ود سلفاب وكل القري غرب الحصاحيصا و أبو قوته و مازال التقدم مستمراً.

تقطيع الأوصال و الإلتحام الكبير
ويشير الخبير العسكري العميد متقاعد عبد الله إسماعيل في تعليقه ل(الكرامة )، بأن القوات المسلحة تطبق خطة تقطيع أوصال مليشيا الدعم السريع المتمردة بنجاح كبير في الجزيرة وستنهي وجودها في الولاية في وقت وجيز بعد إكتمال كافة أشراط التقدم والإكتساح.
وتوقع إسماعيل حدوث الإلتحام الكبير مع بقية الجيوش في العاصمة الخرطوم في وقت قريب.
وأكد أن ذلك خاضع لتقديرات القيادة العسكرية وبمواقيته التي تتوافق مع متطلبات الميدان والمعارك.

حصاد الجنجويد

ويمضي إسماعيل الى القول بأن مدن الكاملين وأبوقوتة وجياد الصناعية التي تتمركز فيها بقية قوات المليشيا الهاربة ستكون بمثابة مرحبا حصاد للجنجويد، مؤكداً أن هذه المناطق بوابة تحرير ولاية الخرطوم، وأضاف أن متحركات الجزيرة وسنار ستدخل الخرطوم فاتحة ومقتحمة ولن تترك وراءها مجال لقوات العدو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top