كشف عن استمرار دعم ابوظبي للجنجويد
الامارات والمليشيا.. حصار الكونغرس
الكونغرس الأمريكي كشف إستمرار دعم الأمارات للمليشيا
تقرير بايدن أشار لتورط أبوظبي في حرب السودان
نواب أمريكيون يطالبون الرئيس بوقف تصدير السلاح إلى الإمارات
تعطيل صفقة سلاح مع أبوظبي بأكثر من مليار دولار
خبير : الكونغرس تحرك كثيراً وإدارة بايدن تماطلت .
سياسي :إنتصارات القوات المسلحة تقطع الطريق أمام المؤامرة
دعوات لإدارة ترامب للحد من تهديد السلم بالسودان والمنطقة
تقرير :أشرف إبراهيم
حمل نواب في الكونغرس الأمريكي، دولة الأمارات مسؤلية إستمرار الحرب، والإنتهاكات في السودان، وأكدوا تدفق السلاح من أبوظبي إلى مليشيا الدعم السريع المتمردة لازال مستمراً، في ذات الوقت يرى خبراء ومراقبون بأن إدارة بايدن ماطلت تحركات الكونغرس في هذا الإطار ولم تتحرك حتى انتهت ولاية بايدن، ودعوا إدارة الرئيس الحالي ترامب للتعامل مع تهديد الامارات للسلم في السودان المنطقة بالجدية اللازمة.
إستمرار تدفق الأسلحة
وفي السياق أكد عضوان في الكونغرس الأمريكي، الستانور كريس فان هولين وعضوة الكونغرس سارة جاكوبس انغماس الإمارات العربية المتحدة في تزويد مليشيا الدعم السريع بالأسلحة الهجومية المستخدمة في حرب السودان رغم أنها التزمت من قبل بعدم مواصلة هذه الممارسة وأنها لن توفر بعدئذ أسلحة للمتمردين في السودان.
و في بيان مشترك مساء الجمعة
قال كل من السناتور “فان هولين” و “جاكوبس” أنه ثبت جلياً الآن أن الإمارات تزود قوات الدعم السريع المتمردة، بالأسلحة في السودان، في تناقض صارخ مع تأكيداتها السابقة للولايات المتحدة وذلك في نهاية عهد إدارة الرئيس بايدن.
إقرار بايدن
وقال السناتور الأمريكي كريس فان هولين (ديمقراطي من ماريلاند) والممثلة سارة جاكوبس (ديمقراطية من كاليفورنيا) ، أنه بناءً على إحاطة من إدارة بايدن وكما أثبتت التقارير الأخيرة، فقد تأكد أن الإمارات العربية المتحدة تزود قوات الدعم السريع بالأسلحة في السودان، في تناقض صارخ مع التأكيدات السابقة التي قدمتها للولايات المتحدة.
وجاء الإعلان في بيان صحفي نشره السناتور فان هولين في موقعه الإلكتروني الخاص في موقع الكونغرس قالا فيه إنهما توصلا لهذا في أعقاب مطالبتهما لإدارة بايدن توفير ضمانات بأن الإمارات العربية المتحدة لن تزود قوات الدعم السريع بالأسلحة وأن الإدارة ستراقب الامتثال لتلك الضمانات.
وقالا إن الإدارة الأمريكية تحت قيادة بايدن وافقت علي الالتزام بطلبهما رداً على تشريعات مقترحة منهما لمنع مبيعات الأسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة في حال ثبت استمرارها في هذا المسلك. وأشارا إلى أنه بعد تقديم قرارهم المشترك بعدم الموافقة على بيع الأسلحة المقترح من الإدارة الأمريكية بمبلغ 1.2 مليار دولار إلى الإمارات العربية المتحدة، فقد كتب أعضاء الكونغرس إلى الرئيس بايدن أن هدفهم هو وقف تحويل الأسلحة من الإمارات العربية المتحدة إلى قوات الدعم السريع، التي سمتها الولايات المتحدة مرتكبة للإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي في السودان.
تمزيق السودان
وقال السناتور فان في تصريح غاضب أن الحرب الحالية التي تشنها قوات الدعم السريع “مزقت السودان” ، و تركت أكثر من 25 مليونًا من شعبه، في قلب أزمة إنسانية، ونقل عنهما البيان الصحفي المشترك قوله أن إدارة بايدن اتخذت قراراً وهي محقة في ذلك اعتبرت فيه “قوات الدعم السريع مرتكبة للإبادة الجماعية” و فرضت عقوبات على قيادات قوات الدعم السريع .
وأضاف ونظراً لهذه الحقائق، فمن الواضح أن الولايات المتحدة يجب أن تبذل قصارى جهدها لمنع وصول الأسلحة والدعم إلى قوات الدعم السريع. لكن وبناءً على محادثاتي مع إدارة بايدن، فمن الواضح أن الإمارات العربية المتحدة تواصل تقديم الأسلحة لقوات الدعم السريع القاتلة، منتهكة الضمانات المقدمة للإدارة السابقة.
وشدد بأنه من الضروري ألا تقدم الولايات المتحدة أسلحة إلى اي دولة تقدم بدورها الدعم العسكري لقوات الدعم السريع والمتواطئة في أفعال الإبادة الجماعية.
وقال السيناتور فان هولين ولهذا السبب سأسعى إلى منع أي نقل مستقبلي لأسلحة هجومية إلى الإمارات العربية المتحدة حتى تمتثل لوعدها للولايات المتحدة بوقف نقل الأسلحة إلى قوات الدعم السريع..
ويضيف فان بالقول الإمارات العربية المتحدة شريك مهم في الشرق الأوسط، لكن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تغض الطرف عن مساعدتها وتحريضها على المعاناة في السودان.
تدفق السلاح
اما النائبة سارة جاكوبس، فقد أشارت إلى أن الحرب بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية قد مزقت البلاد وشردت الملايين من الناس وتركت أكثر من نصف سكان السودان في حاجة إلى الدعم الإنساني.
وقالت عضوة الكونغرس “وعلي الرغم من تأكيداتها، فإننا نعلم الآن أن الإمارات العربية المتحدة استمرت في تسليح قوات الدعم السريع – مما يعني استمرار هذه الحرب وهذا الدمار”.
و قالت الآن الفرصة أمام الولايات المتحدة “لإنهاء هذه الحرب وإحلال الاستقرار في السودان من خلال حجب الأسلحة عن الإمارات العربية المتحدة وقطع سلسلة التوريد إلى قوات الدعم السريع.”
وأضافت في البيان المشترك “لهذا السبب سأحاول منع أي بيع مستقبلي للأسلحة الهجومية إلى الإمارات العربية المتحدة في دفع من أجل السلام والمساعدات والعدالة والمساءلة امام الشعب السوداني.
مماطلة
ويرى المحلل السياسي الدكتور شمس الدين الحسن في حديثه ل(الكرامة) بأن الإدارة الأمريكية بقيادة بايدن، ماطلت في ملاحقة ووقف الدعم الأماراتي للمليشيا، وأشار إلى أن الكونغرس الأمريكي ظل يلاحق هذا الملف وقدم مذكرات عديدة لبايدن تأخر في الرد عليها حتى اقتربت ولايته على الانقضاء.
وقال الحسن أن مايحدث في السودان تهديد للسلم والأمن في المنطقة والإقليم بأثره، وزاد يتعين على إدارة ترامب اتخاذ خطوات أكثر جدية لوقف التدخل الأماراتي السالب في الشأن السوداني وفي العديد من الدول.
إنتصارات الجيش
بدوره يرى السياسي محمود عبد الجبار في تعليقه ل(الكرامة) بأن إنتصارات القوات المسلحة المستمرة ستقطع الطريق على المؤامرة الأماراتية في السودان.
وأشار إلى عجز الإدارة الأمريكية السابقة عن إيقاف تدفق الأسلحة لمليشيا الدعم السريع المتمردة رغم المناشدات والوعود المتكررة.
ويضيف عبد الجبار بأن المؤامرة لها أبعاد متشابكة والشعب السوداني يعول على قواته المسلحة في التصدي لها، وهي ماضية في دحر المليشيا المتمردة ومن يقف خلفها كما تم اليومين الماضيين من إنتصارات كبيرة في بحري والخرطوم والجيلي والفاشر والجزيرة، لافتاً إلى أن هذا هو الطريق الأقصر لوقف التدخل وإنهاء وجود المليشيا.






