الجيش احكم الحصار على الخرطوم من عدة إتجاهات المليشيا في الخرطوم … الموت أو الإستسلام

الجيش احكم الحصار على الخرطوم من عدة إتجاهات

المليشيا في الخرطوم … الموت أو الإستسلام

القوات المسلحة تحكم سيطرتها على مداخل ومخارج الخرطوم..

السيطرة على مناطق حاكمة في جنوب وغرب ووسط العاصمة بعد معارك ضارية

هجمات متوقعة على تمركزات الدعم السريع بعد خطة التطويق

إحكام الحصار على الجنجويد من كل الاتجاهات الا منفذ خزان جبل أولياء

أحكمت قوات الجيش حصارها على الخرطوم من عدة إتجاهات بعد سيطرتها على من المناطق المؤدية إليها لا سيما المخارج والمداخل ..
وسيطرت القوات المسلحة خلال الايام القليلة الماضية على مناطق حاكمة في جنوب وغرب ووسط الخرطوم بعد معارك ضارية مع مليشيا الدعم السريع.

وتزامنت تحركات قوات الجيش في محاور القتال حول الخرطوم وداخلها مع بعضها البعض تنفيذاً لخطة التطويق والتي ستعقبها هجمات على تمركزات الدعم السريع وطرد قواته من المناطق التي يسيطر عليها منذ إندلاع الحرب.

*جنوباً*
وقالت مصادر ميدانية “للكرامة” إن قوات الجيش بدأت في إحكام الحصار على مليشيا الدعم السريع في الخرطوم من كل الاتجاهات الا من منفذ واحد وهو خزان جبل أولياء لكنها بدأت من الاقتراب منه رويداً..

وأضافت المصادر بأن الجيش في الاتجاه الجنوبي يخوض المعارك من 3 محاور من شرق النيل في اتجاه شرق الخرطوم، إضافة إلى جنوب الخرطوم باتجاه ولاية الجزيرة عبر الطريق القومي ثم من ولاية النيل الأبيض، حيث بسط سيطرته على مدينة الكاملين، والمعيلق وابوقوتة آخر معاقل المليشيا في ولاية الجزيرة وسط البلاد. اذ يقترب الجيش الي الخرطوم بنحو أقل من 40 كيلومتر.

وأفادت المصادر أن الجيش خاض معارك عنيفة خاصة أنه يقترب من الخرطوم حيث تركزت قوات الدعم السريع التي هربت من ود مدني أو التي خرجت من الجزيرة في اتجاه العاصمة.

*شرقاً*

واقتربت قوات الجيش من الاتجاه الشرقي بعد التقاء المتحرك القادم من ولاية الجزيرة من الناحية الشرقية بقوات الجيش التي كانت توجد في معسكر العيلفون من بسط السيطرة على جسر سوبا، الرابط بين غرب وشرق الخرطوم، وهو جسر إستراتيجي بالنسبة لمليشيا الدعم السريع حيث يربطها من شرق النيل بالخرطوم، ويمكّنها من الحركة والمناورة في هذه المنطقة، وبالتالي قد تكون المعارك فيه قوية جدا.

واستطاعت قوات الجيش ومعها قوات النخبة التابعة لجهاز المخابرات العامة بسط سيطرتها على مناطق يافا و الوادي الاخضر و مدينة التلال عطفاً على ازالتها لعدد 18 إرتكاز للمليشيا و تدمير واستلام العشرات العربات القتالية الأمر الذي ضيّق الخناق على المليشيا من كل الاتجاهات في شرق النيل.

*وسط الخرطوم*

احرزت قوات الجيش تقدماً كبيرا وسط العاصمة الخرطوم حيث سيطرت القوات على حي الرميلة ومقر الإمدادات الطبية ومباني دار صك العملة.
وقالت مصادر ميدانية إن قوات سلاح المدرعات التابعة للجيش السوداني بسطت سيطرتها على أحياء الرميلة والسجانة بالكامل والمنطقة الصناعية غرب العاصمة الخرطوم.

وأكدت ذات المصادر بأن الجيش اقترب من الالتقاء بقواته في منطقة المقرن بعد السيطرة على مقر الكتيبة الاستراتيجية حيث كانت تتمركز مليشيا الدعم السريع. مشيرة الي ان قوات سلاح المدرعات تخطط للانضمام لوحدات من الجيش في منطقة المقرن وفي مقر القيادة العامة وسط المدينة لوضع عناصر المليشيا تحت الحصار في منطقة وسط الخرطوم والسوق العربي.
و أنهت قوات الجيش اي مظاهر لمليشيا الدعم السريع من الناحية الشمالية حيث باتت المناطق من ولاية نهر النيل وحتى كبري المك نمر بمدينة بحري خالية من اي تواجد للمليشيا وبدأت مظاهر الحياة الطبيعية تعود تدريجياً اما من الناحية الغربية حيث ام درمان فان قوات الجيش تستعد لدخول الصالحة جنوبي ام درمان باعتباره آخر المعاقل التي تتواجد فيها المليشيا في أم درمان

*العزلة والكماشة*

ويرى مراقبون بان معركة تحرير الخرطوم قد اقتربت كثيراً من اي وقت مضى وأن المليشيا تشهد تراجعاً كبيراً اشبه بالانهيار

ويقول الدكتور أحمد حسب الله استاذ العلوم السياسية بأن قوات الجيش استخدمت تكتيكات عسكرية ذكية نجحت بها من فرض حصار شبه كامل على الخرطوم مشيراً الي ان قوات الجيش طوّقت الخرطوم من كل الاتجاهات.
و قال اللواء معاش راشد النعيم الخبير العسكري والاستراتيجي اذا نجحت قوات الجيش من السيطرة على جسري سوبا وجبل اولياء فان كل قوة من الدعم السريع في الخرطوم ستكون معزولة عن الأخرى ولا مجال لدي أي منها من الهروب أو الفزع للاخرى مما يمارس عليها ضغطاّ يجعل خياراتها تنحصر ما بين الموت والاستسلام .

وأشار الخبير العسكري الي ان قوات الجيش بهذه الوتيرة التي تستخدمها في عملياتها العسكرية فان الخرطوم يمكن أن تصبح خالية من المليشيا في أقل من ثلاث اشهر وهي عمر المرحلة الثالثة التي اطلقتها القوات المسلحة بعد فك الحصار عن مقر القيادة العامة بالخرطوم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top