لاءات حاسمة بشأن “منبر جدة”.. ومستقبل التفاوض.. البرهـــــــــان فى البسابير.. “اخر كلام”

لاءات حاسمة بشأن “منبر جدة”.. ومستقبل التفاوض..

البرهـــــــــان فى البسابير.. “اخر كلام”

قطع قول كل خطيب : “لا مفاوضات بدون استصحاب رأي السودانيين”..

لا تراجع عن طريق الشهداء.. ولا تفاوض إلّا بعد المحاسبة وجمع السلاح..

القائد العام.. القوة المشتركة تحركت لتحرير كل شبرٍ فى دارفور..

هذا الموقف متسق مع واقع العمليات .. ومنبر جدة تجاوزته الأحداث..

تقرير_ محمد جمال قندول

أطلّ رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة مجددًا أمس (الاثنين) بتصريحاتٍ قويةٍ، مجددًا تأكيداته بعدم العودة لـ(منبر جدة).

وتتسق تصريحات البرهان مع المشهد العسكري الذي يمضي لانتصارٍ كاسحٍ للقوات المسلحة بقرب تحرير العاصمة الخرطوم وانهيار ميليشيا الدعم السريع سياسيًا وعسكريًا.

رأي الشعب

وقال رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة إنّ الجيش “لن يعود إلى جدة تاني، ولا مفاوضات بدون استصحاب رأي الشعب السوداني”.

جاء ذلك خلال أدائه لواجب العزاء في أول شهداء معركة الكرامة بالقيادة العامة بمنطقة البسابير بولاية نهر النيل عصر أمس.

البرهان قال إنّ الجيش سيحرر السودان من كل شخص يريد له سوءًا، وأكد أنه لا تراجع عن طريق الشهداء ولا تفاوض إلّا بعد المحاسبة وجمع السلاح.

وأضاف رئيس مجلس السيادة أن السودان كله واحد ولا فرق بين شندي والفاشر والجنينة، وأشار إلى أنّ القوة المشتركة تحركت إلى دارفور لتحرير كل شبرٍ من دارفور.

إحكام السيطرة

ويقول القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي خالد الفحل إنّ تصريحات رئيس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أمس في منطقة البسابير قطعت الطريق على أي عودة إلى منبر جدة، وهذا هو الموقف الذي يتسق مع واقع العمليات العسكرية، حيث إنّ منبر جدة تجاوزته الأحداث وليس هنالك أي مجالٍ للعودة للتفاوض أو مجرد الاعتراف بالميليشيات باعتبارها قوى موازية للقوات المسلحة. وتم توقيع اتفاق جدة في مايو 2023 ووقتها الحرب لم تخرج من أسوار ولاية الخرطوم، ولذلك تقبلت القوات المسلحة الجلوس لمحاولة تجاوز الدمار الذي تسببت فيه الحرب بفعل الانتهاكات وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع المتمردة في مختلف ولاية السودان.

الفحل أشار إلى أنّه لا مجال للعودة بعقارب الساعة إلى الوراء والجلوس للتفاوض مع الميليشيات. وقال خالد إنّ التفاوض ميداني وليس في قاعات الاجتماعات لا جدة ولا غيرها من المنابر التي ظلت القوى الإقليمية المساندة للميليشيات وحلفائها لإيجاد موطئ قدم للميليشيات وتبييض وجه الراعي الإقليمي دولة الإمارات.

وتابع الفحل: ما حدث في نيروبي يؤكد حقيقية أن مخطط التدمير وانقسام السودان لصالح توطين عربان الشتات تستميت فيه الدول الراعية للغزو الخارجي على السودان.

محدّثي أضاف أنّ الجيش الوطني والشعب السوداني قد أحكموا السيطرة الكلية وما هي إلّا أيامٌ ويتم إعلان ولاية الخرطوم خالية من الميليشيات، وسوف تتحرك أرتال القوات المسلحة والمشتركة والشعب السوداني لتحرير أي شبرٍ من أرضنا في دارفور وغرب وجنوب كردفان، وتابع: لقد انتصرت القوات المسلحة في حربها ضد الميليشيات والمرتزقة ولن يجلس الجيش الوطني مرةً أخرى أو يتفاوض إلّا على الاستسلام ورفع الراية البيضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top