في ورشة عقدتها جمعية “إسناد” في مقرها بالقاهرة..
العودة الطوعية.. (راجعين راجعين)..!!
“إسناد” تعلن تبنيها لمشروع قوافل العودة الطوعية..
“100” ألف عائد للوطن خلال الربع الأول من 2025
اتفاق على إيجاد طرق آمنة للعودة الطوعية..
تقرير: محمد جمال قندول
مع تحرير العاصمة وانقضاء عطلة العيد، بدأ التوافد كبيرًا من داخل وخارج البلاد لولاية الخرطوم، وكذلك لولايتي الجزيرة، وسنار.
وبحسب إحصائيات رسمية، فإن عدد العائدين منذ بداية يناير وحتى مطلع أبريل الجاري فاق 100 ألف شخص. غير أن للعودة أيضا ترتيبات كثيرة واستعدادات كبيرة ينبغي أن تتم وذلك لضمان عودة أمنة للمواطنيين .
جميعة “إسناد” لدعم المتضررين بالحروب والكوارث بمبانى الجمعية بمدينة نصر، عقدت ورشة حملت عنوان (حول العودة الطوعية ودور مؤسسات المجتمع المدني فيها)، كان النقاش فيها ثرا ومفيدا، حيث استعرضت أوراق عمل وقدمت إفادات بأرقام.
تقييم الأوضاع
الورشة أدارها السفير العبيد المروح باقتدار ، وتحدث فيها مساعد معتمد اللاجئين بولايات الخرطوم، ونهر النيل، والشمالية، الأستاذ الصادق سليمان، حيث أشار إلى أهمية تسهيل إجراءات العودة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، معربا عن أمله فى إيجاد طرق آمنة للعودة الطوعية.
الصادق ذكر بأن العودة الطوعية المنظمة هى إحدى حلول الحماية الدولية المستدامة، والتي تتم عبر آلية رسمية، تشرف عليها الجهات المسؤولة، تضمن تقييم الأوضاع في بلد الأصل (السودان).
المتحدث أزجى آيات الشكر لجمهورية مصر حكومة وشعبا لاستضافتها للسودانين المتأثرين بالحرب.
وأكد الصادق أن تسجيل اللاجئين الراغبين في العودة وتوفير الدعم اللوجستي والمادي لهم يمثل أولوية قصوى، مشيدا بأدوار جميعة “إسناد” لدعم المتضررين في الحروب والكوارث.
وفي ذات السياق، قال رئيس لجنة الإعلام بجمعية (إسناد) صلاح عمر الشيخ، إن العودة الطوعية تحتاج إلى التأمين. وأثنى الشيخ على دور (إسناد) التي لعبت أدوارًا كبيرة فى المساهمة بتوفير الغذاء والعلاج والكساء للسودانيين المتأثرين بالحرب في مصر.
مشروع كبير
ودعت رئيس مجلس إدارة جمعية “إسناد” لدعم المتضررين بالحروب والكوارث أميرة الفاضل، لتشكيل لجنة متخصصة بالعودة الطوعية بمصر بالتنسيق مع المفوضية السامية للاجئين، ومنظمة الهجرة الدولية، ومنظمات المجتمع المدني بالسودان ومصر.
وأكدت على أهمية إعداد مشروع كبير للعودة الطوعية للسودانيين المتأثرين بالحرب والمتواجدين في مصر، والذين يبلغ عددهم أكثر من 2 مليون لاجئ، وأعلنت عن تبني “إسناد” لمشروع قوافل العودة الطوعية.
د. أميرة كشفت خلال حديثها بالورشة عن خطة جمعية “إسناد” للعودة الطوعية بالتنسيق مع جهات شرعية ومنظمات مجتمع مدني، بجانب المواصلة مع منظمة الهجرة الدولية لتفادي العودة الطوعية غير الآمنة.






