خارج النص يوسف عبدالمنان إيران في الميدان

خارج النص
يوسف عبدالمنان
إيران في الميدان
أثبتت إيران أمس أنها قوة وطاقة روحية مشبعة بقيم السماء وتستمد وجودها من المنتقم الجبار وهي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية أقوى قوى مادية على الأرض واضعف قوة روحية على ظهر البسيطة
استقبلت إيران الضربة الإسرائيلية الأمريكية الأولى ببرود فارسي وفقدت إيران قادة كبار في الدولة ولكنها سرعان مااسندت أمر القيادة التي استشهدت لمن هم أقوى شكيمة وعزما.
وبدأت إيران الرد على العدوان الأمريكي وضربت قلب تل ابيب بصواريخ ايرانيه متطورة اخترقت الجدار الدفاعي لدولة الكيان الصهيوني وأصابت اليهود بالفزع والجزع ولقي لآلاف الإسرائيليين مصرعهم في تل أبيب وأمضى الشعب الإسرائيلي ليلة الأحد تحت الأرض خوفا من اسود ظاهرها واختبي كبار القادة الإسرائيلين في الملاجي خوفا من تساقط الصواريخ البالستية التي أثبت فاعليتها في اختراق الدفاعات الصهيونيه وإيران هددت أمس بإطلاق صواريخ جديدة على إسرائيل وهددت أمريكا وفرنسا وبريطانيا بأن أي دولة تساند إسرائيل تصبح قواعدها هدفا مشروعا لإيران التي تدافع عن شرف الأمة الاسلامية بغض النظر عن الخلافات المذهبية التي اقعدت المسلمين وجعلت أكثر من تسعين في المائة من السنه يتمنون هزيمة غريمهم المذهبي على يد خصمهم الوجودي وان تظاهر بالوقوف معهم ، فرح بعض من الإعراب من مشيخات الخليج والعرب المستعربة بضرب إسرائيل لأكبر كتلة اسلاميه منافحة عن الدين الإسلامي وسخرت بلدان الخليج ابواقها الاعلاميه لنصرة اليهود على المسلمين خوفا من المد الإسلامي الثوري الذي تمثله روح الإمام الخميني ومن جاء بعده من مرشدي الثورة الاسلاميه في إيران التي واجهت الصلف الصهيوني وأعادت الروح لمليارات البشر وأحياء الأمل بانتصار الحق على القوة.
بعض من أهل هذه البلاد ممن يوالون الغرب منهجا وسلوكا وتبعية فرح أغلبهم لضربة إسرائيل الأولى ظنا منهم أن أمريكا وابنتها المدللة قادرة على هزيمة من يرفع رأيه التوحيد لا اله الا الله ولكن خاب الفال الأمل وتبدد حلم الطغاة وبدأت إيران منذ امس في ضرب قلب إسرائيل وهي القادرة على القضاء على دويلات الشر في الخليج الفارسي الذي وقف بالأمس مع أمريكا ضد صدام حسين السني من أجل ان يسود الشيعة في العراق واليوم يقفون مع اليهود للقضاء على الشيعة في الأرض وهم أكثر يقينا بأن القضاء على الإسلام الثوري في إيران لهي بداية حصر الإسلام في فقه العبادات والمعاملات وجعل المسلمين خاضعين لليهود إلى الأبد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top