صواريخ تستخدم لأول مرة.. وبمشاركة مسيرات إيرانية “إسرائيل” تحت قصف “سجيل”

صواريخ تستخدم لأول مرة.. وبمشاركة مسيرات إيرانية

“إسرائيل” تحت قصف “سجيل”

المرشد الأعلى لترامب: لانخاف التهديد ونحن أمة لا تُقهر

خامنئي يقول سنلحق أذى بأمريكا لايمكن إصلاحه..

تصريحات جديدة من ترامب..لم أقرر بعد..

الحرس الثوري يتوعد “الصهاينة” ببقائهم بعيداً عن ضوء الشمس

تحركات دولية ومبادرة فرنسية..هل تحقق إختراقاً؟

أمريكا وأوروبا وعدد من الدول تجلي رعاياها من تل أبيب.

إعلامي إمريكي يسخر من نتنياهو ويصفه بالكاذب

تقرير :أشرف إبراهيم

تواصل القصف الصاروخي الإيراني على دولة الكيان الصهيوني، ودخلت صواريخ سجيل لأول مرة أمس الأربعاء، حسبما أعلن الحرس الثوري ،وشاركت مسيرات إيرانية في شن هجمات.
وقصفت طائرات الإحتلال بعض المواقع في وسط وشرق العاصمة الإيرانية طهران.
وظهر المرشد الأعلى الإيراني ، علي خامنئي في خطاب متلفز حيث شن هجوماً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورفض تهديداته قائلاً أن إيران قادرة على الحاق الأذى بالولايات المتحدة الأمريكية
يأتي ذلك في ظل تحركات دولية مستمرة لإحتواء الأزمة.

“صاروخ سجيل” يدخل للمرة الأولى
أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أنه أطلق الموجة 12 من هجماته الصاروخية على إسرائيل مستخدما صواريخ سجيل الثقيلة البعيدة المدى، في حين أكد جيش الإحتلال الإسرائيلي أنه اعترض دفعة جديدة من الصواريخ القادمة من إيران.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استخدم “صواريخ سجيل الفائقة الثقل في الموجة 12 من عملية الوعد الصادق 3، لاستهداف عدد من المواقع في الأراضي المحتلة”، مؤكدا أنه دمر الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وأن “أجواء الأراضي المحتلة مفتوحة لصواريخنا ومسيراتنا”.
كما أكد أيضا أن “الهجمات الصاروخية ستكون مركزة ومتواصلة”، وخاطب الحرس الثوري الإسرائيليين وفقاً لوكالة تسنيم، قائلاً في بيانه إن قائد حرس الثورة الإسلامية قد حذّر سابقا من أن “أبواب الجحيم ستُفتح عليكم”، وأن “صواريخ القوة “الجوفضائية” التابعة لحرس الثورة ستمنعكم من قضاء لحظة واحدة خارج الملاجئ تحت الأرض. لقد مضت بضعة أيام لم تروا فيها ضوء الشمس”.
وأضاف في بيانه “كونوا على يقين أن صوت صفارات الإنذار لن يتوقف لحظة واحدة.
إما أن تختاروا “الموت البطيء” في حياة جحيمية داخل الملاجئ، أو تنقذوا أنفسكم من القصف الصاروخي المتواصل على مدار الساعة وتهربوا بأسرع وقت، لعلّكم تنجون بأرواحكم”.
وتعليقا على إطلاق الحرس الثوري الإيراني الجديد، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول أمني قوله إن الصاروخ الإيراني الأخير كان استثنائيا من حيث النوع والوزن وكمية متفجراته.
تدمير” 61″ مسيرة
وأعلن الجيش الإيراني حسب وكالة ارنا تدمير “61” مسيرة تابعة لدولة الكيان الصهيوني، في عدد من المواقع والمدن الإيرانية.
اعتراض الصواريخ
بدوره أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي أن موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية استهدفت منطقة تل أبيب الكبرى، حيث دوت صفارات الإنذار في مواقع عدة، مشيرا إلى أن الضربة الصاروخية الإيرانية الجديدة هي الأولى منذ 18 ساعة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري أنه تم رصد إطلاق 8 صواريخ من إيران، بينما أعلن الجيش أنه اعترض كل الصواريخ المنطلقة من إيران.
وقبل وصول الضربة الصاروخية إلى إسرائيل، دعا الجيش الإسرائيلي الجمهور إلى دخول المناطق المحمية فور تلقي الإنذار، والبقاء فيها حتى إشعار آخر.
وعقب ذلك بوقت قصير، أعلن الجيش تفعيل صفارات الإنذار في بلدات واسعة بمنطقة تل أبيب الكبرى، في حين ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن صفارات الإنذار دوت أيضا بمنطقة هشارون (وسط) ومستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.
ولاحقا، أفادت القناة 12 العبرية الخاصة بأن الصواريخ الجديدة سقط بعضها في الطريق وتم اعتراض الباقي.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن سلاح الجو التابع للاحتلال الإسرائيلي اعترض 9 مسيرات إيرانية في شمال إسرائيل منذ ساعات صباح الأربعاء.

إيران تؤكد.. منشآتنا النووية في حالة جيدة
ومن جانب آخر أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي اليوم الأربعاء أن حالة المنشآت النووية في بلاده جيدة، بعد تعرض بعضها لضربات إسرائيلية.
وقال إسلامي -في حديث للتلفزيون الرسمي الإيراني- إن “حالة المنشآت النووية جيدة، ومعنويات العاملين مرتفعة”.
بدورها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن ضربات عسكرية إسرائيلية استهدفت منشأتين في إيران تصنعان قطع غيار لأجهزة الطرد المركزي، وهي الآلات التي تُخصّب اليورانيوم، وحددت المنشأتين بأنهما ورشة تيسا كرج، ومركز أبحاث طهران.
وأضافت الوكالة عبر منصة إكس “في الموقع بطهران، جرى استهداف مبنى كان يستخدم لتصنيع واختبار دوارات أجهزة الطرد المركزي المتطورة. وفي كرج، جرى تدمير مبنيين كانا يستخدمان لتصنيع مكونات مختلفة لأجهزة الطرد المركزي”.

ترامب:الأسبوع المقبل سيكون حاسماً

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن كيفية التعامل مع إيران، مضيفا أنه سيعقد اجتماعا في وقت لاحق بهذا الشأن في البيت الأبيض.
وذكر ترامب أن إيران ترغب في الاجتماع معنا، وأن الجانب الأميركي “قد يفعل ذلك”، مضيفا “الإيرانيون يريدون القدوم، لكن الوقت متأخر، وهم لا يستطيعون الخروج من إيران بفعل الصواريخ التي تسقط عليهم”.
وقال إن إسرائيل تُبلي بلاء حسنا في هجماتها الهادفة إلى تفكيك المنشآت النووية الإيرانية، معبرا عن اعتقاده بأن إيران كانت على بعد أسابيع من تطوير سلاح نووي قبل بدء الهجمات، كما أنها أيضا كانت قريبة من إبرام اتفاق نووي جيد معنا.
وأكد أنه لا يريد القتال، لكن الخيار ينحصر بين القتال أو حصول إيران على أسلحة نووية.
وردا على سؤال بشأن وجود خطة لما بعد سقوط نظام إيران، قال ترامب لدينا خطة بشأن كل شيء، لكن علينا أن ننتظر ما سيحدث.
وفي مؤتمر صحفي الأربعاء، أحجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الإدلاء بإجابة حاسمة عن انضمام الولايات المتحدة إلى الضربات التي توجهها إسرائيل إلى إيران، مؤكدا أنه أعطى إيران مهلة نهائية، وأن الأسبوع المقبل سيكون حاسما في هذا السياق.
وقال الرئيس الأميركي للصحفيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض “قد أفعل ذلك وقد لا أفعل، لا أحد يعلم ما سأقوم به”، في إشارة إلى احتمال انخراط الولايات المتحدة في المواجهة بين إيران وإسرائيل، والتي تشهد تصعيدا عسكريا غير مسبوق.
وبشأن الوضع الميداني في إيران، قال ترامب، إن إيران “بلا دفاع جوي على الإطلاق”، وأكد في هذا الصدد، أن إسرائيل “سيطرت على أجواء إيران تماما وتبلي بلاء حسنا”. وأضاف: “لا أعلم إلى متى سيصمد الإيرانيون؟ لقد هددونا سنوات عديدة، والآن يواجهون مشكلة حقيقية”.
وتابع ترامب أنه أعطى إيران شهرين لإبرام اتفاق، ولكنها لم تفعل ذلك، وقد سئمت هذا الوضع، مؤكدا أن “ما يحصل الآن لا يماثل أي خطوات اتخذناها ضد إيران في السابق، ولن نقبل بدولة تهدد بالتدمير”.
ورغم أن ترامب أكد أن الوقت متأخر بشأن العودة إلى مسار التفاوض، فقد أكد أن “إيران تريد إبرام صفقة معنا”، وأن الإيرانيين اقترحوا القدوم إلى البيت الأبيض لأجل ذلك الغرض، قبل أن يستدرك: “لا يزال هناك وقت لوقف الحرب”.
وعندما سئل عما إذا كانت طهران تواصلت مع واشنطن، أجاب: نعم، مضيفا “قلت إنه فات الأوان للمباحثات.. هناك فرق هائل بين (أن يتم ذلك) اليوم وقبل أسبوع أليس كذلك؟”. وتابع أن الإيرانيين “عرضوا المجيء إلى البيت الأبيض”، واصفا الاقتراح بأنه “شجاع”.
وبشأن ما إذا كانت هناك مهلة جديدة للتفاوض، قال إنها موجودة فعلا، وإن الإيرانيين يعرفون ذلك، ثم أكد أن “الأسبوع المقبل سيكون حاسماً لإيران، وربما يحدث ذلك قبل نهاية الأسبوع”، دون أن يوضح طبيعة الخطوات التي قد تتخذها واشنطن.

خامنئي يرد على تهديدات ترامب

بعد تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي توحي باحتمال استهداف المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، وأن الولايات المتحدة تعرف مكان اختبائه، رد المرشد الأعلى في خطاب متلفز حذر فيه الولايات المتحدة وتوعدها بأذى لا يمكن إصلاحه قائلا إن إيران لن تستجيب للغة التهديد.
وقال المرشد ، على خامنئي، الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب: طالب الشعب بالاستسلام لكن عليه أن يوجه تهديداته لمن يخاف التهديد.
واعتبر المرشد في رسالة بثت عبر التلفزيون، أن دخول الولايات المتحدة إلى الساحة دليل على ضعف وعجز«الكيان الصهيوني»، مؤكدا على أن الخطوة أيضا ستكون ضد مصالحها وأضرارها عليها ستكون أكثر من أي ضرر قد يصيب إيران.
وأكد المرشد الاعلى ، على :«أن العقلاء الذين يعرفون إيران وشعبها وتاريخها لن يوجهوا تهديدًا إلى هذه الأمة، لأن الأمة الإيرانية لا تُقهر، على الأمريكيين أن يعلموا أن أي تدخل عسكري سيؤدي حتمًا إلى أضرار لا يمكن إصلاحها».
واكد أن على الولايات المتحدة أن تعلم أن إيران لن تستسلم وأن أي هجوم أمريكي ستكون عواقبه وخيمة لا يمكن إصلاحها.
وشدد خامنئي على أن شعبه لن يخضع لأي إملاءات من أي جهة كانت، متوعدا دولة الاحتلال، قائلا :«النظام الصهيوني ارتكب خطأً فادحًا وسيواجه عواقب أفعاله»، مشددا على أن الشعب الإيراني يقف بثبات ضد الحرب المفروضة، كما سيقف بثبات ضد السلام المفروض، وهذا الشعب لن يخضع لأي فرض من أحد.

دول تجلي رعاياها
أوصت السفارة الروسية في إسرائيل مواطنيها بمغادرة البلاد عبر المعابر الحدودية مع مصر والأردن، حتى عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
يأتي هذا التحذير في ظل استمرار القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران، مما يزيد من المخاوف بشأن تصعيد عسكري أوسع في المنطقة.
وأكد السفير الروسي لدى إسرائيل، أناتولي فيكتوروف، أن الوضع الأمني متوتر، مشيرًا إلى أن السفارة تدرس إمكانية إخلاء مقرها إذا لزم الأمر.
كما تم بالفعل إجلاء عائلات موظفي السفارة الروسية كإجراء احترازية.
، بينما بدأت دول أوروبية أخرى باتخاذ إجراءات في هذا الاتجاه. بدوره أعلن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل عن خطة لإجلاء الأمريكيين جوا وبحرا. بينما قال قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب من وزارة الخارجية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل مغادرة الفرنسيين الراغبين بذلك من إيران أو إسرائيل.
بدأت دول أوروبية عدة بالإعلان عن إجراءات لإعادة مئات من مواطنيها من إسرائيل، مع احتدام الصراع بين تل أبيب وطهران. وتمكنت اليونان وبولندا وبلغاريا من إجلاء عدد من مواطنيها من إسرائيل.
وأعلن قصر الإليزيه، الأربعاء، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب من وزارة الخارجية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل مغادرة الرعايا الفرنسيين الراغبين في ذلك من إيران أو إسرائيل. وأضاف “ننصح بشدة بعدم السفر إلى البلدين”.
وكشف سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عن وجود خطة لإجلاء الرعايا الأمريكيين جوا وبحرا.
وأورد في منشور على منصة “إكس” أن السفارة “تعمل على تسيير رحلات إجلاء جوا ومغادرة عبر سفن الرحلات السياحية” لـ”المواطنين الأمريكيين الراغبين بمغادرة إسرائيل”.
ومن المتوقع أن تنقل ألمانيا نحو 200 شخص عبر رحلة تجارية مستأجرة من الأردن، وفق الناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية كريستيان فاغنر. وأشار فاغنر إلى أن رحلة ثانية من عمّان مقررة الخميس.
بدوره قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن روما وفرت رحلات جوية للمواطنين الإيطاليين الراغبين في مغادرة إسرائيل.
كذلك أعلنت اليونان أنها أعادت 105 من مواطنيها، بالإضافة إلى عدد من الأجانب. وجاء في بيان نشرته “نُقل العائدون إلى أثينا من شرم الشيخ في مصر على متن طائرات من طراز سي-130 وسي-27 تابعة لسلاح الجو اليوناني”.
وإلى جانب الرعايا اليونانيين وعائلاتهم، كان على متن الرحلة مواطنون من ألبانيا والنمسا وبلجيكا وبلغاريا وقبرص وفرنسا وألمانيا وجورجيا والمجر وإيطاليا وليتوانيا ورومانيا والسويد وسويسرا والولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي عبر منصة “إكس” إن دفعة أولى من البولنديين تمكنوا من العودة إلى وطنهم، ومن المقرر أن تنطلق رحلة أخرى الخميس للغاية عينها.
وفي صوفيا، هبطت طائرة خاصة ليل امس الاول الثلاثاء على متنها 148 شخصا تم إجلاؤهم من إسرائيل، من بينهم 89 بلغاريا.
مبادرة فرنسية
وفي السياق أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه من استمرار الضربات الإسرائيلية ضد أهداف في إيران “لا علاقة لها بالبرنامج النووي أو الصاروخي”، مؤكدا أن تصاعد العنف يهدد استقرار المنطقة.
وطلب ماكرون من وزير الخارجية جان نويل بارو إطلاق مبادرة دبلوماسية عاجلة بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين “لتقديم مقترح تسوية تفاوضية تنهي النزاع”.
وشدد الرئيس الفرنسي في بيان صادر عن الإليزيه عقب اجتماع لمجلس الدفاع والأمن القومي على ضرورة “الوقف الفوري للعمليات العسكرية”، ووجّه الخارجية الفرنسية لاتخاذ إجراءات لتسهيل مغادرة الفرنسيين من إيران وإسرائيل.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية للجزيرة إن الحل العسكري للملف النووي الإيراني “غير ممكن”، داعيا إسرائيل إلى “اعتماد الدبلوماسية”، ومؤكدا أن “أي محاولة لتغيير النظام الإيراني من الخارج تعد خطأ إستراتيجيا”.

غوتيريش يحذر
بدوره، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أي تدخل عسكري إضافي في النزاع، قائلا إن “تداعياته ستكون هائلة على المنطقة بأسرها وعلى السلام والأمن العالميين”.
وقال غوتيريش، في بيان، “أدعو الجميع بحزم إلى تجنب أي تدويل إضافي للنزاع أي تدخل عسكري إضافي قد تكون تداعياته هائلة، ليس فقط على الأطراف المعنية، بل على المنطقة بأسرها، وعلى السلام والأمن العالميين عموما”.
وأوضح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن المقصود بـ”تدويل النزاع” هو انخراط دول جديدة فيه، في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترك الباب مفتوحا بشأن دعم بلاده لضربات إسرائيل ضد إيران.
وفي السياق ذاته، أعلن الديوان الأميري القطري أن أمير الدولة، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تلقى اتصالا من رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، لبحث سبل خفض التصعيد بين إيران وإسرائيل، والتأكيد على “حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية”.

اعلامي أمريكي يسخر من نتنياهو
وفي فيديو كوميدي مليئ بالسخرية، عاد الإعلامي الكوميدي الأمريكي، جون ستيوارت ليصب نقده على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مستهزئًا بتكرار تحذيراته القديمة بشأن اقتراب إيران من امتلاك قنبلة نووية.
«ماذا حدث لإيران؟ ألم نكن على وشك توقيع اتفاق نووي؟ لماذا نقصفهم الآن؟»، تساءل «ستيوارت» ساخرًا، قبل أن يعرض مقطعًا شهيرًا لنتنياهو عام 2012 وهو يلوّح برسمة كرتونية لقنبلة، محذرًا العالم بأن إيران ستنهي التخصيب المتوسط بحلول الربيع أو الصيف… حينها.
ثم صرخ ستيوارت بدهشة كوميدية: «يا إلهي! إيران على بُعد أشهر من القنبلة… كما قال نتنياهو في 2012!»
وفي لقطة ختامية، عرض ستيورات مقطعًا لـ«نتنياهو» وهو يشير إلى دائرة صغيرة في مقطع مصور ويقول بثقة إنها «القنبلة الإيرانية»، ليرد ستيورات ضاحكًا على على تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي من أن طهران على بعد أسابيع من امتلاك سلاح نووي منذ أكثر من 10 سنوات .
ويلمح «ستيورات» بطريقته الخاصة، أن الخطر النووي الذي يصرخ به نتنياهو منذ سنوات، ربما لا يتعدى كونه فزاعة سياسية قديمة، تُستخدم كلما احتاجت إسرائيل إلى تصعيد جديد في إشارة إلى كذب نتنياهو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top