الاتحاد العام للصحفيين السودانيين يبدأ دورةً تدريبيةً لترقية الأداء الصحفي..
“الشائعات والذكاء الاصطناعي”.. الصحافة في خطر..!!.
تقرير:محمد جمال قندول
ندوة استباقية تمهد لدورة تدريبية تنطلق عصر اليوم (الثلاثاء)..
الاتحاد يسعى لدعم الصحفيين بدورات تجعلهم قادرين على المواكبة
الدورة تستهدف كشف الشائعات في عصر الثورة الرقمية..
القاهرة : محمد جمال قندول
دشّن الاتحاد العام للصحفيين السودانيين دورةً تدريبيةً لمكافحة الشائعات والذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار برامج وأنشطة لترقية الأداء الصحفي ومجابهة متغيرات المشهد الإعلامي.
الندوة حملت عنوان: (كن صائدًا للشائعات والذكاء الاصطناعي في زمن الحروب)، وقد أمها حضور إعلامي كبير.
برامج
وشارك في الندوة الاستباقية والتي كانت بمثابة تدشين للدورة التدريبية التي تنطلق عصر اليوم (الثلاثاء)، خبراء متخصصون من الاعلام المصري شاركوا فى الفعالية على رأسهم د. أمينة خيري الباحثة في الذكاء الاصطناعي.
وشهد تدشين الفعالية نائب رئيس الاتحاد محمد الفاتح، والأمين العام صلاح عمر الشيخ، ونخبة من قيادات الرأي العام السوداني ورؤساء تحرير الصحف.
وتأتي الدورة التدريبية ضمن برامج عديدة يسعى الاتحاد لتقديمها خلال الفترة المقبلة، وذلك في سعيهم لدعم الصحفيين بدورات متخصصة تجعلهم قادرين على مواكبة التطور الذي طرأ على خارطة الإعلام بالداخل والخارج.
سلاح استراتيجي
وخلال مخاطبته الندوة، أكد نائب رئيس اتحاد الصحفيين محمد الفاتح حرصهم على ترقية العمل الصحفي بما يتلاءم مع متغيرات ينبغي التعامل معها.
وأوضح الفاتح أن الدورة تستهدف كشف الشائعات في عصر الثورة الرقمية والذكاء، حيث لم يعد التضليل مجرد أداةٍ دعائية تقليدية، بل تحول لسلاحٍ استراتيجي قادر على التأثير بالرأي العام وتوجيه القرارات السياسية وإضعاف ثقة الشعوب بمؤسساتها.
وأضاف الفاتح بأن ظاهرة الشائعات بدأت تؤثر في السياق السياسي والعسكري والاجتماعي، ويظهر تأثيرها الكبير على الحياة بإثارة الفوضى وكسب الحرب النفسية قبل الحرب الميدانية.
من جهته، ذكر الأمين العام للصحفيين صلاح عمر الشيخ بأن الفعالية تأتي في إطار تأهيل الصحفيين لمجابهة التحديات الجديدة لمهنة الصحافة والإعلام ومحاربة الشائعات، كاشفًا عن برامج ومشروعات عديدة يسعى الاتحاد لتقديمها خلال الفترة المقبلة.





