خرجت من “الكلاكلة” الى “ام جر” ولم تعد حتى الان… قصة اختفاء الشابة هبة.. بلاغ للشرطة.. كتبت : رفيعة الحاج

خرجت من “الكلاكلة” الى “ام جر” ولم تعد حتى الان…

قصة اختفاء الشابة هبة.. بلاغ للشرطة..

كتبت : رفيعة الحاج

لا حديث لمجالس النيل الابيض هذه الأيام غير قصة اختفاء الشابة “هبة النور دوكة” التى كانت تقيم مع شقيقها بالكلاكلة ودالعقلي، وتوجهت الى منطقة ام جر بالنيل الابيض لكنهل لم تصل إلى منزل ذويها حتى الآن..

هنالك حديث حول من شاهدها فى ام جر ولكنها لم تصل إلى اهلها فى منطقة المرابيع ..

القضية تفتح باب الجدل مجددا حول ظاهرة اختفاء الفتيات أو اختطافهن سمه ماشئت ولكن ستجد نفسك عزيزي القارئ فى النهاية أمام خطر حقيقي يداهم حتى المجتمعات المسالمة من سكان المناطق الهادئة التى لم تتأثر كثيرا بزحام وثقافات المدن الكبيرة..

هبة قواها العقلية سليمة وغير مصابة باي مرض فقد طال أمد اختفائها دون العثور على أي خيط يقود إلى فك طلاسم الجريمة الغامضة..

وصول هذا النوع من الجرائم إلى هذه المجتمعات المسالمة يعني أننا أمام نمط جديد من التحول السلوكي غير المألوف الأمر الذى سيثير قلق المواطن وهو يتابع مثل هذه الجرائم الغريبة على بيئته ومجتمعاته.

لابد أن تتحرك الأجهزة الشرطة سريعا لفك طلاسم الاختفاء وإعادة هبة إلى حضن أسرتها ، وانهاء الجدل المتطاول حول الحادثة الغريبة، وارى أن فى القضية تحد للأجهزة الامنية. لابد أن تكون يد الدولة واصلة وباطشة فى مثل هذه الجرائم حتى يفكر المختطف الف مرة قبل أن يقترف جريمته ويختطف فتاة او يحفيها، وإذا لم نكن قادرين على ضبط الدولة بالقانون ومحاصرة الإجرام فستكون قد خرجنا من الحرب دون أن نستفيد من تجاربها المريرة وانعكاساتها على السلوك العام.

نسأل الله أن يعين أجهزتنا الأمنية والشرطية على أخذ ملف هذه الجريمة بقوة ، وإنجازه باعتبار أن فك طلاسمها سيعزز ثقة المواطنين فى الأمن ويخيف المجرمين حينما يستشعرون أنهم فى متناول يد العدالة.

اسأل الله أن يجمع بالفقيدة هبة ، وان يردها إلى أهلها سالمة من غير سوء، وأن يعيننا دولة ومجتمع مدني على التصدي لمثل هذه الظواهر والجرائم الدخيلة على مجتمعاتنا ..

وبانتظار همة الشرطة.

رجائي:

كل من يتعرف على هبة الاتصال بسقيقها علاء الدين فى الرقم..

0128295653

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top