السفير التقي مسؤولا كبيرا فى خارجية اسمرا . واجتمع بالمبعوث الأممي لأفريقيا …
سفارة السودان باريتريا… ” مدفعية دبلوماسية”..
السفير يستنكر الصمت الدولي و الإقليمي ازاء جرائم المليشيا ..
الخارجية الاريترية : موقفنا تجاه السودان لا يقبل المساومة التراجع
مطالبة المبعوث الأممي لافريقيا بوقف تدفق السلاح الاماراتي للجنجويد..
انتقاد انمي جهير للجرائم والإنتهاكات التي إرتكبها الجنجويد في السودان،
اسمرا : الكرامة
قدم السفير أسامة أحمد عبدالباريء سفير السودان بأسمرا الاسبوع الماضي تنويرا ضافيا لمدير عام الشؤون الأفريقية و الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإريترية السفير حسن سعد الهاشمي حول آخر المستجدات السياسية و العسكرية في البلاد بالتركيز على الاوضاع بولايتي دارفور و كردفان ، وإستعرض المواقف الدولية و الإقليمية من الحرب الدائرة في البلاد ، و إستنكر الصمت الدولي و الإقليمي حول الجرائم و الفظاعات والإنتهاكات خاصة جرائم الإبادة الجماعية و التطهير العرقي التي مورست في عدد من المناطق خاصة ما أرتكتبته المليشيا الإرهابية المتمردة في الفاشر و بارا ، و تداول السفير اسامة مع المسؤول بخارجية اسمرا تطوير الموقف الإريتري لتلعب بلاده دورا إقليميا كبيرا في دعم جهود السودان لتصنيف المليشيا الإرهابية بهذا الوصف .
من ناحيته أكد السفير الهاشمي موقف بلاده القوي الذي لا يقبل المساومة التراجع ، و قال ان هذا ما أكد عليه الرئيس الإريتري أفورقي في مؤتمر صحفي بالقاهرة في زيارته الأخيرة ، و أشار إلى وصف الرئيس للحرب الدائرة الاان بالبلاد هو عدوان خارجي مكتمل الأركان ، و أكد على ان إريتريا ستلعب كل دور يخدم السودان .
الى ذلك قدم السيد السفير لمبعوث الأمين الأمم المتحدة الخاص لافريقيا إحاطة شاملة حول الأوضاع السياسية والعسكرية في البلاد، وأفاده بالجهود الكبيرة التي تقوم بها حكومة الأمل بقيادة البروفيسور كامل إدريس لتطبيع الحياة المدنية فى السودان وتعزيز وحدته وسيادته .
و أوضح حجم الكارثة الإنسانية التي تشهدها البلاد خاصة في ولايتي دارفور وكردفان في أعقاب ما إرتكبته المليشيا الإرهابية المتمردة من جرائم وفظائع وإنتهاكات مريعة، وممارستها لجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية وسط صمت مريع من قبل المجتمع الدولي.
و طالب سعادة السفير المسؤول الأممي بضرورة بذل كل الجهود لوقف تدفق السلاح والعتاد التي ترد للمليشيا من الخارج وخاصة من دويلة الإمارات، والعمل على وقف تدفق المرتزقة.
وناشد السفير عبر المسؤول الأممي المجتمع الدولي بضرورة التحرك الإنساني العاجل لمضاعفة حجم المساعدات الإنسانية نتيجة النزوح الكثيف من المدن والقرى بسبب العنف المتواصل والإنتهاكات ضد المواطنين الأبرياء العزل.
من جانبه أبدى المسؤول الأممي تعاطفه وقلقه لما جرى ويجري في السودان، منتقداً الجرائم والإنتهاكات التي إرتكبتها المليشيا في السودان، وأكد أنّ الأمين العام للأمم المتحدة يتابع الملف عن كثب، مشيراً إلى إنتقاد الأمين العام للأمم المتحدة لإنتهاكات وجرائم المليشيا الإرهابية المتمردة.
وقال السفير أسامة “للكرامة” قدمتُ إحاطة كاملة وشاملة حول الأوضاع السياسية والعسكرية في البلاد، وأفدته بالجهود الكبيرة التي تقوم بها حكومة الأمل في البلاد بقيادة دولة رئيس الوزراء البروفيسور كامل الطيب إدريس في المجالات التنموية والخدمية وتأهيل البنى التحتية ومعالجة آثار الدمار الواسع والممنهج الذي مارسته المليشيا الإرهابية المتمردة في أجزاء واسعة جداً من البلاد في مقدمتها العاصمة الخرطوم ومعظم مدن وقرى ولاية الجزيرة، إلى جانب جهوده الحكومة نحو الوفاق السياسي والمجتمعي، علاوة على جهودها الكبيرة لدعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة، وتابع السفير أسامة : أوضحتُ له حجم الكارثة الإنسانية التي تشهدها البلاد خاصة في ولايتي دارفور وكردفان في أعقاب ما إرتكبته المليشيا من جرائم وفظائع وإنتهاكات مريعة في كثير من مناطق دارفور في مقدمتها الفاشر وبارا وما يجري الآن في بابنوسة حيث مارست المليشيا التطهير العرقي والإبادة الجماعية وسط صمت مريع من قبل المجتمع الدولي الأمر الذي شجع المليشيا الإرهابية على إرتكاب هذه المجازر وانها مازالت ماضية في نهجها الإنتقامي والتخريبي المجرم الذي وثقته بنفسها
وقال السفير أسامة : أكدتُ له أنّ هذه الانتهاكتت تعتبر جرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية.
وذكر أنه طالب المسؤول الأممي بضرورة بذل كل الجهود لإيقاف تدفقات السلاح التي تردها من دول أعضاء بمنظمة الأمم المتحدة وفي مقدمتها دويلة الإمارات ووقف تدفق المرتزقة، وابلغه بأنّ هذا المدد المتواصل للأسلحة الحديثة والمتطورة والكثيرة قد أطال أمد الحرب في السودان وضاعف من معاناة السودانيين وحال دون عودة النازحين، واللاجئين السودانيين في الدول الأخرى، كما طالبته بضرورة وصم المليشيا المتمردة بصفة الإرهاب.






