ولأول مرة.. البرهان وكباشي والعطا في وادي سيدنا..
الثـــــــلاثي المــــــــــرعب.. (الخرطـــــــوم في التتــــــــك)!!
البرهان زار رفاعة والحصاحيصا ومسيد ود أبو صالح وحظي باستقبالات جماهيرية..
الرئيس حيا استبسال الضباط وضباط الصف والجنود في الزود عن الوطـــن
القائد العام استمع لتنويرٍ حول سير العمليات العسكرية..
منصات التواصل: ظهور الثلاثي المرعب إشارة قوية لقرب تحرير العاصمة
تقرير : محمد جمال قندول
أطل رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة أمس في منطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان، كما زار منطقة ود أبو صالح، في دلالة واضحة على أنّ التمرد يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأنّ الميليشيا الإجرامية أصبحت محاصرة وسيتم الإجهاز عليها قريبًا.
أوباش التمرد
رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة، حيا تضحيات ضباط وضباط صف وجنود منطقة وادي سيدنا العسكرية واستبسالهم في الذود عن حياض الوطن من خلال انخراطهم بكل ثباتٍ وشجاعة في حرب الكرامة ضد أوباش التمرد الغاشم.
وصباح أمس، وصل السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان، حيث كان في استقباله عضوا مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي نائب القائد العام، والفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد العام، وعددٌ من قادة الوحدات العسكرية.
وكان لافتًا ظهور الثلاثة (البرهان_ كباشي_ العطا) في وادي سيدنا العسكرية لأول مرةٍ منذ اندلاع الحرب، لذلك حظيت الصورة المتداولة لهم باهتمامٍ شعبي كبير، يقاس ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي التي اعتبرت ظهورهم بمثابة إشارة قوية لقرب تحرير العاصمة الخرطوم، فيما تبارى السودانيون في الثناء على أدوارهم، حيث تم وصفهم بـ(الثلاثي الرعب).
الرئيس البرهان استمع لتنويرٍ حول سير العمليات العسكرية، على ضوء الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى في مختلف جبهات القتال.
وفي الأثناء، وصل الرئيس البرهان إلى مدينتي رفاعة والحصاحيصا بولاية الجزيرة، بعد دحر ميليشيا الدعم السريع الإرهابية منها.
وحظيت زيارة الفريق أول البرهان لهذه المناطق باستقبالات جماهيرية واسعة من قبل المواطنين، حيث رحبوا بزيارة القائد العام للقوات المسلحة التي اعتبروها فاتحة خير لكل الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة مؤخرًا في مختلف المحاور.
ميزان الحسم النهائي
وتفقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة مسيد ود أبو صالح بشرق النيل، واطمأن على مجمل الأوضاع بالمنطقة بعد دحر ميليشيا آل دقلو الإرهابية.
وحيا الفريق أول البرهان مواطني منطقة شرق النيل الذين وقفوا بصلابة في وجه التمرد الغاشم، مشيدًا بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين في دحر الميليشيا الإرهابية، فيما أثنى على الإسناد الشعبي الكبير للقوات المسلحة في حرب الكرامة.
وبشر القائد العام للقوات المسلحة المواطنين بقرب إنهاء التمرد وقال: “قواتنا الآن بالقرب من كبري سوبا”. وأضاف: أن المعركة مستمرة حتى دحر المتمردين من كل المناطق بالسودان.
وحُظي ظهور الجنرال في ود أبو صالح أيضًا بتداولٍ واسع، لجهة أنّ هذه المنطقة في شرق النيل، وبالتالي ظهور القائد فيها يعطي مؤشراتٍ إيجابية وقوية عن قرب اجتياح العاصمة.
بالمقابل، يرى د. عبد العزيز الزبير باشا المتخصص في الاستراتيجيات وإدارة المخاطر، أن التئام هيئة القيادة العسكرية العليا بكامل أجنحتها يُعد ميزان الحسم النهائي والساحق لفرية التمرد الكذوب تجاه القيادة العليا.
ويذهب الزبير إلى أنّ حضور الرئيس لأرض الميدان العسكري بصفته القائد العام بمعية نائبه ومساعده ورئيس هيئة الأركان، دلالة على الإحكام المؤسسي وسيطرة منقطعة النظير على الدولة السودانية قولًا وفعلًا.
وتابع: الانخراط المباشر من القيادة مع القاعدة يؤكد رضاء الشعب بمؤسساته الرصينة الأبية.
ويشدد د. عبد العزيز الزبير باشا على أنّ ما يميز هيئة القيادة العسكرية العليا هو تميزها واستثنائيتها وعدم تهاونها ولا انكسارها في ظل حرب وجودية فرضت على الشعب السوداني، لذلك قطعت القيادة عهدًا على اجتثاث هذا التمرد الإرهابي الغادر الخائن من أرض السودان، والأهم من ذلك أنّ وصول القائد العام وترؤسه الاجتماعات العليا التي لم تنقطع في ظل الحرب هو رسالة سحق لأذناب التمرد وداعميهم الخونة، وبذلك يؤكد الرئيس أنّ منهاجه هو الوطن والمؤسسات.
والتقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن القائد العام للقوات المسلحة، أعضاء هيئة الأركان بالقوات المسلحة برئاسة الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، وذلك بحضور نائب القائد العام الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، ومساعد القائد العام الفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن العطا بأم درمان، فيما بحث اللقاء سير العمليات بمختلف محاور القتال.






