نائبه كشف معلومات جديدة عن تورط كينيا في حرب السودان: روتو .. داعم الجنجويد..

نائبه كشف معلومات جديدة عن تورط كينيا في حرب السودان:

روتو .. داعم الجنجويد..

رئيس كينيا كان يدير غرفة عمليات لوجستية لصالح آل دقلو

ضبط أسلحة وذخائر تابعة لكينيا في مخازن التمرد بالخرطوم

وصف “روتو” بالتصرف كقائد لمليشيا الدعم السريع

خبير : حكومة كينيا داعمة سياسياً وعسكرياً للمليشيا

بعد الحظر الإقتصادي.. هل تتجه الحكومة لشكوى كينيا دولياً

تقرير :أشرف إبراهيم

في وقت تتصاعد فيه الأزمة الدبلوماسية بين الخرطوم نيروبي، تكشفت معلومات جديدة عن تورط الرئيس الكيني وليم روتو في حرب السودان ودعمه لمليشيا الدعم السريع المتمردة.
وسجل نائب الرئيس الكيني السابق شهادة تؤكد ضلوع روتو في التعاون غير المحدود مع مليشيا آل دقلو الإرهابية، وضبطت القوات المسلحة أسلحة وذخائر تابعة للجيش الكيني في مخازن مليشيا الدعم السريع بالخرطوم.

إعترافات
نائب رئيس كينيا السابق، ريغاثي غاتشاغوا، سجل إعترافات أثارت الجدل داخل وخارج كينيا حول تورط الرئيس وليام روتو في دعم مليشيا الدعم السريع.
واتهم غاتشاغوا الرئيس روتو بالتصرف “كالقائد الفعلي” للدعم السريع وفي مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات المحلية، اتهم غاتشاغوا الرئيس روتو بالوقوف وراء الدعم المقدم لمليشيا الدعم السريع.
واعتبر غاتشاغوا أن الرئيس الكيني كان على علم بكل الأنشطة العسكرية للدعم السريع، بل إنه كان يدير العمليات التي قد تكون شملت توفير الدعم اللوجستي والمالي، وهو ما يعكس تواطؤًا سياسياً غير مسبوق في تاريخ العلاقات بين الدولتين.
وأكد غاتشاغوا أن هذه الأنشطة تتجاوز التصريحات الدبلوماسية لتصل إلى التدخل الفعلي في الصراع السوداني.
كما لفت إلى أن روتو قد يكون قد استغل هذه العلاقة لتعزيز مصالح كينيا في المنطقة، وهو ما يعكس موقفًا متناقضاً مع سياسة الحياد التي عادة ما تتبناها كينيا.
أسلحة كينية
الى ذلك كشفت القوات المسلحة السودانية عن امتلاكها أدلة قوية تُثبت ضلوع دولة كينيا في دعم مليشيا الدعم السريع، وذلك من خلال ضبط ذخائر ومعدات عسكرية تحمل علامات تُشير إلى أنها مصنعة في كينيا، وتابعة للجيش الكيني وعُثر عليها خلال عمليات عسكرية جرت مؤخراً في مناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم وبعضها داخل مخازن تتبع للمليشيا.
وأكد مصدر عسكري للجزيرة بأن الجيش سيطر على ذخائر تستخدم في الأسلحة الخفيفة والثقيلة، كانت بحوزة قوات الدعم السريع، وأكد أن هذه الذخائر مصنعة في دولة كينيا. وأشار إلى أن قوات الدعم السريع لجأت إلى استخدام منازل المواطنين والمباني المدنية كمخازن سرية لتلك الأسلحة والذخائر، خاصة في أحياء الطائف وأركويت.
وذكر المصدر أن هذه الذخائر تم العثور عليها في مناطق وسط وشرق الخرطوم، مضيفًا أن جزءاً كبيراً منها استُخدم بالفعل في المواجهات المسلحة التي دارت في وسط الخرطوم خلال الأيام الماضية.
وأوضح أن الجيش تمكّن من مباغتة قوات الدعم السريع في تلك المناطق، الأمر الذي دفعهم إلى حرق جزء من الذخائر قبل انسحابهم، حتى لا تقع في قبضة الجيش.
دور مشبوه
ويرى مصدر عسكري، وجود أسلحة كينية المنشأ داخل السودان، إلى جانب تشغيل مواقع استراتيجية من قبل الدعم السريع بمساعدة أطراف خارجية، يُعدّ دليلاً قوياً على الدور المشبوه الذي تلعبه كينيا سياسياً وعسكرياً في الحرب السودانية. وأكد أن هذه المعطيات تدعم الأدلة حول تورط الحكومة الكينية في تقديم الدعم اللوجستي والعسكري لمليشيا الدعم السريع، وهو ما يُعتبر خرقاً واضحاً لسيادة السودان.
وكشف عن أن أجهزة الاستخبارات العسكرية بدأت بالفعل في توثيق كافة التفاصيل والمعلومات المتعلقة بهذه الأسلحة والمقرات، مع تعهّد بإطلاع الرأي العام السوداني والدولي على كافة والتفاصيل فور الانتهاء من التحقق الكامل منها.
دعم علني
وفي تعليقه على حديث نائب الرئيس الكيني قال الأكاديمي والخبير السياسي الدكتور عادل التجاني ل(الكرامة) ، أن الدعم الكيني لمليشيا الدعم السريع علني ومفضوح، ولفت التجاني إلى عقد استضافة كينيا مؤتمر الحكومة الموازية للمليشيا وفتح الأجواء والمطارات لعبور الأسلحة من كينيا إلى تشاد.
وأشار إلى أن الحظر الإقتصادي الذي اتخذته الحكومة تجاه كينيا جاء بعد توفر المعلومات الموثوقة بشأن تورطها في الحرب بالسودان ودعمها المليشيا المتمردة.
ويشير التجاني إلى أن إعترافات نائب رئيس كينيا تعتبر دليلاً إضافياً يجب أن يضمن في وثائق السودان ويتم تقديم شكوى ضد الحكومة الكينية ورئيسها في محكمة العدل الدولية والإتحاد الأفريقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top