مصادر كشفت نية أبوظبي شن هجمات جوية تستهدف قيادات ومنشات.. استهداف محتمل لبورتسودان.. المؤامرة الخبيثة ..!!

مصادر كشفت نية أبوظبي شن هجمات جوية تستهدف قيادات ومنشات..

استهداف محتمل لبورتسودان.. المؤامرة الخبيثة ..!!

المخطط الاماراتي يضرب في عمق الرمزية السياسية والعسكرية ..

محاولات للتمويه على الجهة المنفذة، وتوفير غطاءٍ لعدوان محتمل.

السودان أمام لحظة مفصلية في مسار حرب الكرامة الوجودية..

مصادر حكومية نفت وجود عناصر لقوات الحرس الثوري الإيراني بالسودان..

أي تصعيد من هذا النوع سيقود البلدين لنقطة اللاعودة..

المخطط تطور خطير ينذر بنقل الحرب لمرحلة المواجهة المباشرة..

تقرير: محمد جمال قندول

يبدو أن تآمر الامارات على السودان لم يتوقف بعد ، إذ أن أبوظبي تبدو عازمة على مواصلة مؤامرتها الخبيثة تجاه البلاد بعد فشل مشروعها بدعمها لعصابات آل دقلو لابتلاع الدولة السودانية بتمرد ميليشيات الدعم السريع في الخامس عشر من أبريل 2023، غير أن القوات المسلحة استطاعت الحفاظ على سيادة الدولة بتقديمها للغالي والنفيس.

استهداف

وكانت “الكرامة” قد كشفت أمس الجمعة، أن الحكومة السودانية تلقت تحذيراتٍ من دول صديقة أطلعتها على مخطط جديد من حكومة أبوظبي بالتنسيق مع ميليشيا الدعم السريع، لتصعيد استهداف البلاد وشن هجمات جوية على مدينة بورتسودان، تستهدف شخصياتٍ قيادية عسكرية ومنشآتٍ حيوية، والزعم بأن الهجوم تم بواسطة قوات إسرائيلية كانت تستهدف قياداتٍ من الحرس الثوري الإيراني موجودة في السودان.

ونفت مصادر حكومية تحدثت لصحيفة “الكرامة” أن يكون هنالك وجودٌ لعناصر من الحرس الثوري الإيراني بالسودان.

واستدرك المصدر الحكومي بالقول: إنّ الوجود الإيراني بالسودان تمثله فقط البعثة الدبلوماسية الإيرانية الرسمية المعتمدة ضمن البعثات الدبلوماسية بالبلاد.

في ذات المنحى، قال الخبير الاستراتيجي راشد عبد الله إن دحر القوات المسلحة لميليشيا الدعم السريع وتحرير العاصمة الخرطوم، سينقل المعركة بين السودان وداعمي الميليشيا إلى مرحلة المواجهة المباشرة، لا سيما مع دولة الإمارات التي لا تخفي عداءها للجيش والحكومة عقب تقدم السودان بمقاضاتها في المنابر الدولية والأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، بجانب الخسائر التي تلقتها دولة الإمارات بمقتل عدد من رعاياها أثناء مشاركتهم في العمليات العسكرية إلى جانب التمرد في مدينة نيالا بجنوب دارفور، واعتبر أن أي تصعيد من هذا النوع من شأنه أن يقود المواجهة بين البلدين إلى نقطة اللاعودة، مشيراً إلى أن محاولة ربط السودان بالحرس الثوري الإيراني، عبارة عن تشويش إعلامي لتبرير أي هجوم للميليشيا وداعميها على السودان، واستغلال زخم الحرب الدائرة بين كلٍ من إيران وإسرائيل.

الاختراق

ويقول الخبير والمحلل الاستراتيجي د. عمار العركي إنه بالنظر إلى هذا المخطط العدواني المزعوم من قبل الإمارات بالتنسيق مع الميليشيا لاستهداف مدينة بورتسودان، يمكن القول إننا أمام تطور خطير ينذر بنقل الحرب من طور حرب بالوكالة إلى مرحلة المواجهة الإقليمية المباشرة، فالمخطط لا يستهدف فقط منشآتٍ حيوية وشخصيات قيادية، بل يضرب في عمق الرمزية السياسية والعسكرية للدولة، باعتبار أن بورتسودان باتت المقر الفعلي للحكومة الشرعية ومركز ثقلها المؤسسي والإداري.

ويشير محدّثي إلى أن تفاصيل المخطط تقوم على رواية تضليلية مزدوجة، تتضمن الإيحاء بأن الهجوم “إسرائيلي” يستهدف عناصر من الحرس الثوري الإيراني داخل السودان، وهي رواية تُنسج على منوال التوترات الإقليمية القائمة بين إيران وإسرائيل، بهدف التمويه على الجهة الحقيقية المنفذة، وتوفير غطاءٍ سياسيٍ وإعلامي مسبق لأي عدوان محتمل.

وهنا حسب العركي تبرز محاولات ربط السودان بمحور إقليمي دون وجود فعلي أو دليل، في مسعى مكشوف لتبرير العدوان وتدويل الحرب وتحويل السودان إلى ساحة لتصفية الحسابات بالوكالة.

يقول عمار إن المعلومات تكشف حجم الارتباك والانزعاج الإماراتي من المكاسب التي حققتها القوات المسلحة مؤخرًا، ومن التحركات الميدانية العسكرية والقانونية والدبلوماسية التي تبنتها الحكومة السودانية لملاحقة ومحاسبة الإمارات على عدوانها، ودعمها العلني للميليشيا، خصوصًا بعد توثيق مشاركة عناصر إماراتية في القتال وسقوط بعضهم في معارك نيالا.

كما يعكس المخطط حجم التامر الذي بلغ مرحلة تتطلب التورط المباشر في العدوان، مع رهان على التمويه والاختراق الإعلامي.

ويختتم الخبير والمحلل الاستراتيجي د. عمار العركي أن المحصلة تعكس أننا أمام لحظة مفصلية في مسار حرب الكرامة الوجودية، تتطلب من الدولة السودانية تحركًا عاجلًا وعلى كافة الجبهات، لفضح هذا المخطط إقليميًا ودوليًا، ولتحصين الجبهة الداخلية سياسيًا وإعلاميًا، لأن ما يُحاك لبورتسودان هو استهداف مباشر للسيادة الوطنية، ومحاولة للالتفاف على الهزيمة الميدانية عبر ضربة جوية في خاصرة الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top