نفّذ عمليات نوعية وكمائن مُحكمة بكردفان ودارفور
الجيش .. تفكيك التمرّد
قطع إمداد المليشيا .. قوة كاملة تستسلم
خسائر فادحة للجنجويد وتراجع ميداني .. عمليات استنزاف
استعادة مناطق استراتيجية بدارفور.. حرق مخازن وقود بنيالا
تقرير : لينا هاشم
وجه الجيش والقوات المشتركة ضربات قاصمة لمليشيا الدعم السريع عبر سلسلة عمليات نوعية وغارات جوية مكثفة في دارفور وكردفان أسفرت عن تدمير منصات حيوية ومستودعات إمداد استراتيجية، ودفعت بقوات متمرّدة للاستسلام في الأبيض، وسط توسع ميداني متسارع لبسط السيطرة على بلدات ومحاور رئيسية .
قصف جوي
وكشف مصدر إن الجيش السوداني استهدف تجمعات لمليشيا الدعم السريع في منطقة أم قرفة بولاية شمال كردفان، في وقت كثف فيه ضرباته الجوية لإحباط هجوم مزمع على مدينة الأبيض ،وأضاف المصدر أن الضربات أسفرت عن تدمير عدد من العربات القتالية وإصابة أفراد.
تدمير
وأفادت مصادر ميدانية، أن مقاتلات الجيش تمكنت عبر سلسلة غارات من تدمير عدد من الأهداف والتجمعات لمليشيا التمرد في منطقة المالحة وكلبس بشمال وغرب دارفور إلى جانب هجمات مماثلة في طريق الصادرات وبارا وأم قرفة وجبرة الشيخ والدبيبات بكردفان.
وقالت المصادر عن شن الجيش والقوات المشتركة هجوماً مباغتاً مستهدفاً قوة لإسناد المليشيا (فزع)، تنشط في منطقة غرب دارفور، وشتتت عناصرها وأجبرتها على التراجع والفرار.
كما أفادت مصادر اخرى، بأن الطيران الحربي شن غارات جوية استهدف تجمعات كبيرة للمليشيا في مدينة أم كدادة، في المنطقة الحدودية الفاصلة بين ولايتي شمال كردفان وشمال دارفور، وتمكنت من شل محاولة تقدمها نحو جبرة الشيخ بشمال كردفان
وقالت المصادر إن الهجمات أسفرت عن تدمير أرتال من العربات القتالية بكامل أسلحتها وعتادها وطواقمها وتمكنت مقاتلات الجيش من تدمير أكبر منصة لإطلاق الطائرات المسيرة في جبل الشواف بمنطقة حمرة الوز التابعة لمحلية جبرة الشيخ في شمال كردفان.
استسلام
واستقبلت قيادة الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) بمدينة الأبيض قوة بكامل عتادها تتبع لميليشيا الدعم السريع، أعلنت استسلامها للجيش ونقلت منصة “طوارئ دار حمر” بأن عملية التسليم جاءت نتاجاً للتطورات الميدانية المتسارعة التي شهدتها المنطقة.
حرق مستودعات
وفي السياق نفذت القوات الجوية عملية نوعية دقيقة استهدفت مستودعات وقود لمليشيا الدعم السريع المتمردة غرب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وذلك بناءً على معلومات استخباراتية محكمة مدعومة بعمليات مسح فضائي متطورة.
ووفقًا للمصادر، فقد شنت الطائرات ضربات جوية مركزة أصابت أهدافها بدقة عالية، ما أدى إلى تدمير الموقع بالكامل، وسط تصاعد كثيف لأعمدة اللهب وحدوث انفجارات ثانوية متتالية في محيط المنطقة المستهدفة.
وتُعد هذه العملية ضربة قاصمة لخطوط الإمداد والتشوين الخاصة بالقوات المتمردة في قطاع دارفور، حيث يُتوقع أن تؤثر بشكل مباشر على قدراتها اللوجستية وحركتها الميدانية خلال الفترة المقبلة.
تحرير مناطق
واعلنت القوات المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني السيطرة على “بوابة الجوكر” شمال دارفور بعد مواجهات مع مليشيا الدعم السريع .
ونفّذت قوات من الجيش عملية نوعية ناجحة على طريق الطينة – الدبة، قضت خلالها على مجموعة مسلّحة تابعة لميليشيا الدعم السريع بعد تورطها في نهب وتصفية عدد من النازحين أثناء مرورهم بالطريق.
كما تمكّنت القوات من استلام العتاد العسكري الكامل للمجموعة، بما في ذلك عرباتها القتالية، عقب اشتباك مباشر أسفر عن تفكيك الخلية المسلحة وإنهاء نشاطها في المنطقة.
وأكدت مصادر ميدانية أن العملية جاءت ضمن جهود الجيش لتأمين طرق حركة المدنيين والنازحين ومنع الاعتداءات المتكررة التي تستهدفهم.
وتعد هذه العملية واحدة من أبرز التحركات العسكرية خلال الأيام الماضية، إذ أسهمت في إعادة تأمين الطريق الحيوي ووقف سلسلة الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيا بحق النازحين.
وفي عملية نوعية محكمة نجح ابطال القوة المشتركة في نصب كمين محكم لقوة تابعة لمليشيا الجنجويد كانت في طريقها من منطقة المثلث الى المالحة مما أسفر عن هلاك عدد من عناصر المليشيا، والاستيلاء على العتاد الحربي والوقود إلى جانب تدمير اثنين عربة قتالية من نوع الدفع الرباعي.
وبحسب المعلومات كانت مهمة هذه القوة تتمثل في إيصال إمدادات عسكرية ووقود إلى عناصر المليشيا المتمركزة في المالحة ومليط تمهيداً لنقلها إلى الفاشر إلا أن يقظة الأبطال وحسن التخطيط والتنفيذ أحبطت المهمة بالكامل وتم فرض السيطرة على مسرح العملية بنجاح.
وعقب انتهاء العملية دفعت المليشيا بقوة استطلاعية إلى المنطقة في محاولة للاستطلاع والاطمئنان على مصير القوة المستهدفة بعد حالة الارتباك والذعر التي سادت في صفوفها إلا أنها لم تتمكن من تغيير واقع الخسائر التي تكبدتها .
كمين العمل الخاص
وأكدت مصادر ان قوات العمل الخاص والجيش كميناً محكماً غرب الأبيض ودمرت قوة للمليشيا قوامها “86” عربة قتالية كانت في طريقها لمهاجمة المدينة.
وتدخلت المدفعية والطيران الحربي وتم تدمير القوة بالكامل وكُبدت المليشيا خسائر فادحة.
توسع
ووسعت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش نطاق انتشارها العسكري في إقليم دارفور، عقب معارك مع مليشيا الدعم السريع أسفرت وفق مصادر محلية، عن فرض السيطرة على ثلاث بلدات تقع بين ولايتي غرب وشمال دارفور، في تطور يعكس استمرار التنافس الميداني بين الطرفين
وقالت مصادر محلية إن الجيش والقوة المشتركة تمكنا خلال اليومين الماضيين من بسط سيطرتهما على بلدات بير سليبة وأم سروج وصليعة، بعد مواجهات مع مليشيا الدعم السريع في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه التطورات تأتي في إطار تحركات عسكرية متواصلة تشهدها مناطق شمال وغرب دارفور، وسط استمرار العمليات القتالية
وبحسب المصادر، فإن التقدم الأخير يعزز من انتشار القوة المشتركة على الطرق والمحاور التي تربط بين ولايتي غرب وشمال دارفور، مع اتساع نطاق وجودها العسكري في عدد من المناطق الاستراتيجية.






